Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 15 ألف نازح يعانون من وضع نفسي مزر
عشائر الفلوجة تطالب بقرار أممي يعتبر إيران «محتلة» للأراضي العراقية
12 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - بغداد ـ وكالات

إحراق مقار تابعة لأحزاب موالية لطهران في عدة محافظات
طالب عدد من شيوخ عشائر ووجهاء مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار في العراق، الأمم المتحدة بإصدار قرار أممي لإجبار إيران على سحب قواتها من الأراضي العراقية، واعتبارها قوات احتلال. جاء ذلك بعد اعتراف الحكومة العراقية بتواجد مستشارين إيرانيين في معركة الفلوجة في مقدمتهم قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني قاسم سليماني.
وقال احد ممثلي عشائر الفلوجة عبدالرزاق الشمري: «نطالب مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار بسحب القوات الإيرانية المتواجدة في العراق والتي اعترف بوجودها وزير الخارجية الإيراني قبل بضعة أيام، مع اعتبارها قوة احتلال، وفقا لما ذكرته قناة العربية امس». وطالب الشمري أيضا بتدويل قضية الفلوجة والمقدادية وغيرها من مدن العراق المنكوبة الأخرى كون الحكومة الحالية عاجزة عن حمايتها، بحسب تعبيره.
وفي السياق، أفادت مصادر متطابقة أن عمليات حرق جرت، مساء امس الأول، لمقار حزبية موالية لإيران، ولرموز طائفية مرتبطة بالنظام الإيراني في محافظات وسط وجنوب البلاد. ومن جهته، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الموجود في إيران للاعتكاف، إلى إبعاد النجف عن المظاهرات وذلك بعد أنباء عن موجة إحراق مقار حزبية في المدينة.
وطالب الصدر كل من يريد التظاهر بالتوجه إلى بغداد وإبعاد أي مظاهر للتظاهر عن النجف. وكان المئات من سكان محافظة البصرة قد خرجوا في تظاهرة مسائية بعد الإفطار امس الاول، من أمام ديوان محافظة البصرة.
وكشف عضو اللجنة المركزية لمشروع الإصلاح في البصرة نائل الزاملي أن «مطالب المتظاهرين تمحورت حول المطالبة بقانون يجرم المحاصصة الطائفية والسياسية في تبوء أي منصب حكومي، وأن يكون من يتولى أي منصب حكومي في المحافظة بصريا، وينبغي أن يكون من التكنوقراط مستقلا لا من الأحزاب، بالإضافة الى منع مزدوجي الجنسية من شغل أي منصب حكومي في البصرة».
ومن جانبه، قال العضو الآخر في اللجنة أثير العبادي إنه «تم تحديد فترة شهر واحد كحد أقصى لتحقيق مطالب المتظاهرين اعتبارا من الآن».
الى ذلك، قالت مصادر عراقية ان ميليشيات الحشد الشعبي تحتجز العشرات من أهالي الصقلاوية في مدرسة بمنطقة الصبيحات شرق الفلوجة.
وأفادت المصادر المحلية لقناة «العربية» امس أن الميليشيا تحتجز عشرات الأشخاص في مدرسة البيادر بمنطقة الصبيحات الواقعة جنوب الكرمة شرقي الفلوجة، لافتة الى أن الميليشيات تنفذ إعدامات ممنهجة بحق المعتقلين.
وأعلن الناطق باسم العمليات المشتركة العميد يحيى الزبيدي أن تنظيم داعش ارتكب مجزرة بحق مدنيين من عشيرتي البو صالح والبو حاتم في منطقة تقاطع السلام غرب الفلوجة بعد أن توجهوا إلى الطريق المؤدي إلى عامرة الفلوجة.
وفي غضون ذلك، قالت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق ان اكثر من 15 الف شخص فروا من مدينة الفلوجة بسبب المعارك الدائرة هناك يعيش معظمهم في مخيمات للاجئين في اوضاع انسانية صعبة.
وأوضح عضو المفوضية فاضل الغراوي في تصريح لوكالة (كونا) ان اكثر من 40 ألف مدني في مركز المدينة تعذر عليهم مغادرتها وان تنظيم (داعش) يتخذ منهم دروعا بشرية في مواجهة الجيش العراقي.
ووصف الغراوي الوضع الإنساني للنازحين بأنه صعب جدا حيث تفتقر معسكرات الايواء الى المتطلبات الأساسية للإقامة فضلا عن النقص الحاد في امدادات الغذاء والدواء وحليب الأطفال والمياه المعقمة.
وأشار الى ان معظم النازحين يعانون من وضع نفسي مزر نتيجة الإجراءات الوحشية التي ارتكبها (داعش) بحقهم قبل فرارهم من المدينة.
وناشد المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية تقديم مساعدات انسانية وإغاثية عاجلة للنازحين من الفلوجة.