Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الحريري لن يقبل بصيغة 15 ـ 10 ـ 5 مجدداً
وزير معارض لـ «الأنباء»: من يدري إذا كانت كلمة سرّ ستعيد السنيورة!
11 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
أكد «وزير معارض»لـ «الأنباء» ان التيار الوطني الحر لن يتنازل عن توزير جبران باسيل والحصول على وزارتي الداخلية والاتصالات، اضافة الى ان التيار وحده هو من يسمي وزراءه الـ 4 الآخرين الذين سيمثلون تكتل التغيير والإصلاح والذين لم يسمهم بعد العماد عون، وهو لم يشر امام اي كان الى من يريد ان يمثل التكتل في الحكومة المقبلة عدا باسيل.
وقال الوزير عينه ان الرئيس نبيه بري راض عن الوزراء الذين أدرجت أسماؤهم في التشكيلة التي قدمها الرئيس المكلف سعد الحريري الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعن الحقائب التي أسندت اليهم وان كان يتجه الى تسمية شقيقه د.محمود بري مكان النائب ياسين جابر في حقيبة الخارجية.
ومن أكد ان حزب الله سمى وزيريه بشكل رسمي ونهائي وانه لا يريد الاحتفاظ بوزارة العمل التي أسندت الى التيار الوطني؟ وقد لا يكون الحزب يبغي من الاساس توزير النائب حسين الحاج حسن على سبيل المثال وفي مطلق الاحوال فإن الحزب لم يسم وزيريه، فلم قام الحريري بهذه المهمة نيابة عن الآخرين؟
وقال: لقد بات من المؤكد ان الحريري اعتذر عن تشكيل الحكومة، لا لسبب الا لأن المحكمة الخاصة بلبنان ستتجه الى اتهام حزب الله باغتيال الرئيس رفيق الحريري بعدما اصبحت الدول كافة على يقين من ان العدوان على ايران او على حزب الله ليس بالأمر السهل وهي سحبت هذا الاحتمال من حساباتها الفعلية غير المعلنة وما يتم التسويق له لدى هذا الطرف او ذاك.
من هنا لم يعد من بديل امام هذه الدول الا الفتنة في لبنان بين السنة والشيعة بعدما سحب النائب جنبلاط الدروز بذكاء من اي انزلاق من هذا القبيل، ويعجز المسيحيون عن لعب دور اساسي بفعل الانقسام في صفوفهم.
ولا تتحقق الفتنة الا بإشعال النفوس نتيجة اتهام حزب الله باغتيال الحريري، وحيث يكون لبنان في حالة ضعف فلا سلطة ستتكون والحكومة هي حكومة تصريف الأعمال، بالتالي فإن حزب الله سيفتقر بنظر الدول الى الغطاء الرسمي الكافي وهو ما سيوفر الذريعة لكل ذلك وما سيفضي بلبنان الى وضعية خطرة على الإطلاق اذ سيتصدى الحزب لهذه المؤامرة عليه وسيكرر مواجهة 7 مايو مجددا وهو سيكرس انتصاره فعليا، وبعلنية تتحكم مفاعيلها بالواقع اللبناني وبالمعادلة الداخلية التي ستنبثق منها صيغة الحكم والحكومة المقبلين الذين سيتشكلان عاجلا او آجلا حين ستتحرك الدول لتهدئة الأوضاع الداخلية.
وبعد اعتذار الحريري اكد المصدر عن اعتقاده بأنه سيكلف مجددا وهو لن يقبل بصيغة 15 ـ 10 ـ 5 وقد يطرح حكومة من الثلثين للأكثرية النيابية الحالية اي انه لن يستطيع ان يتوافق مع سليمان ومع المعارضة على اي صيغة وان في حده الأدنى اذ ستتمسك المعارضة بما تم الاتفاق عليه وقد تزيد من شروطها في هذا الاطار.
وكان الحريري اكد انه يريد مشاركة حزب الله في حكومة الوحدة الوطنية شاء من شاء وأبى من أبى الا انه لن يكون قادرا على لعب دور المواجهة، بالتالي فإن دول الرعاية العربية والدولية تميل الى تكليف الرئيس السنيورة فمن يدري ما اذا كانت كلمة سر بعصا سحرية ستعيد تكليف السنيورة؟
واذا اعيد تكليف الحريري فإن ازمة حكم طويلة وصعبة سيعرفها لبنان في الأمدين المتوسط والطويل ربما وهي ستؤدي حكما الى الاضطراب الأمني سواء بوقوع اغتيالات او انفجارات او المشاكل الامنية المتفرقة هنا وهناك مما يكرس منطق الفتنة التي تخطط لها الدول على حساب لبنان.