Note: English translation is not 100% accurate
«هيومان رايتس» توثّق انتهاكات بحق المدنيين في الفلوجة وتحذّر من تكرارها في الموصل
دعوات لمحاكمة بلير على دوره في حرب العراق رغم اعتذاره
8 يوليو 2016
المصدر : عـــواصم - وكـــالات

طائرات تلقي منشورات تبلغ أهاليها بالانتصارات على «داعش»
تصاعدت الدعوات إلى محاكمة رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير، لدوره في حرب العراق. ولم ينفع اعتذاره الذي قدمه ردا على تقرير لجنة التحقيق برئاسة السير جون شيلكوت في تخفيف حدة الانتقادات، حيث اتهمته وسائل اعلام وشخصيات بريطانية بـ«غش» البلاد حول العراق. وقالت انه احدث شرخا.
وفي شأن عراقي اخر دعت منظمة «هيومان رايتس ووتش» الحكومة العراقية الى اجراء تحقيقات شفافة، بخصوص انتهاكات واعدامات ضد المدنيين من اهالي مدينة الفلوجة من قبل قواتها والميليشيات التي شاركت في معركة استعادتها من «داعش».
وقالت المنظمة الدولية لحقوق الانسان التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، انها طلبت منذ منتصف يونيو بشكل متكرر من السلطات العراقية معلومات حول التحقيقات التي تجريها، لكنها لم تعط اي معلومات وتكتمت حول التحقيق المزعوم.
وأكدت أنها وثقت تقاريرا جديدة حول انتهاكات خطيرة ارتكبتها قوات الحشد وقوات الشرطة الاتحادية ما بين عمليات قتل واختفاء قسري وتعذيب.
قال جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة «الاخفاق في مساءلة المقاتلين والقادة عن الانتهاكات الجسيمة ينذر بأخطار في معركة الموصل» المقبلة.
واضاف ان «التحقيقات والملاحقات القضائية الجادة ضرورية لتوفير العدالة للضحايا وأسرهم، وردع القوات الحكومية عن ارتكاب الفظائع».
وكان المفوض السامي لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين، اتهم مطلع الاسبوع احدى كتائب حزب الله العراقي احد مكونات فصائل الحشد الشعبي بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في الفلوجة بعد تحريرها قبل شهر.
وتعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي باجراء تحقيق في اتهامات بالقتل والتعذيب ومعاقبة مرتكبيها.
ووجهت هيومن رايتس ووتش أسئلتها حول التحقيق الى «المتحدثين الرسميين باسم رئيس الوزراء والسلطة القضائية.ولم يوفر أيهم معلومات عن التحقيقات المزعومة، بما في ذلك توقيف أي شخص واتهامه».
ولعبت الفصائل الشيعية المسلحة التي انضوت تحت مسمى الحشد الشعبي، دورا كبيرا في القتال ضد تنظيم داعش، لكنها اتهمت بممارسة اعمال انتقامية وبانتهاكات ضد المدنيين قوضت جهود الحكومة في الحصول على دعم من سكان المناطق الذين اصبحوا بين سندان «داعش» ومطرقة الميليشيات الطائفية.
في غضون ذلك، ألقت طائرات القوة الجوية العراقية منشورات على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمال غربي العراق تبلغ فيها أهالي المدينة بما وصفته انتصارات القوات المسلحة على تنظيم «داعش».
وذكرت خلية الاعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة أن الطائرات ألقت ملايين المنشورات على مركز مدينة الموصل تتضمن أخبار الانتصارات على «داعش» في الفلوجة وشمال محافظة صلاح الدين وانكسار التنظيم وهزيمته، كما ألقت الطائرات الأعلام العراقية في سماء الموصل ثاني اكبر المدن العراقية ومعقل التنظيم الرئيسي والتي يسيطر عليها منذ يونيو 2014م.