Note: English translation is not 100% accurate
مصادر كردية: زيارة المالكي للسليمانية جزء من مساعٍ إيرانية لتفتيت الإقليم
هولاند يعد بتزويد الجيش العراقي بالمدفعية والعبادي يخطط لدخول الموصل بحلول أكتوبر
23 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
في اطار الاعدادات لمعركة الموصل عاصمة تنظيم داعش في العراق، اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس ان بلاده ستزود بغداد بالاسلحة الثقيلة والمدفعية لمساعدته في قتاله تنظيم داعش، الا انه استبعد ارسال قوات برية لمحاربته، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر عن نية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي دخول الموصل بحلول اكتوبر المقبل.
واضاف هولاند في لقاء صحافي اثر اجتماع لمجلس الدفاع ان «قطع المدفعية» الفرنسية التي لم يحدد طبيعتها، «ستنشر الشهر المقبل». وقبل فرنسا، أعلنت وزارة الدفاع الكندية أن الجيش الكندي سيرسل «قريبا» نحو ستين عاملا طبيا إلى شمال العراق للعمل في مستشفى ميداني تابع للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش.
وقال وزير الدفاع الكندي هارجات سينغ ساجان في بيان عقب اجتماع في واشنطن مع دول التحالف الدولي ضد التنظيم إن «كندا سترسل قريبا ما يصل إلى 60 عاملا طبيا سيتولون إدارة منشأة طبية بالتعاون مع شركاء من التحالف في شمال العراق».
وسينضم هؤلاء الى القوات الخاصة والمدربين الذين أرسلتهم كندا من قبل إلى العراق في إطار مكافحة داعش. وفي السياق، دعا مسؤولون أمريكيون الدول المشاركة في التحالف الذي تقوده واشنطن لتعزيز تبادل معلومات المخابرات مع تحول التنظيم إلى التركيز على شن هجمات خارج الاراضي التي يسيطر عليها في العراق وسورية.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري عقب اجتماع لوزراء الدفاع والخارجية «حتى مع خسارتهم لأراض في الشرق الأوسط نعلم بالفعل أنهم سيحاولون تحويل أنفسهم إلى منظمة إرهابية عالمية». وأضاف قائلا: «تحدثنا بشأن أهمية الاتصالات الفورية بين الدول وتبادل المعلومات» بشأن المتشددين المشتبه بهم.في هذه الاثناء، وعلى الرغم من عدم إعلان المسؤولين العراقيين والأميركيين جدولا زمنيا للزحف على مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى، قال ديبلوماسي كبير مقيم في بغداد ومسؤول غربي إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يريد دخول الموصل بحلول أكتوبر.
من جهته، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن أقل من عشرة% من الأراضي العراقية لاتزال تحت سيطرة داعش لكن التقدم في ميادين القتال لم يقابله تحسن في الأمن داخل العراق.
وكتب العبيدي في تغريدات على تويتر من واشنطن على هامش اجتماع واشنطن «التقدم في الأداء العسكري لابد أن يقترن بمزيد من التقدم في الملف الأمني».
وأضاف العبيدي أن المعركة لاستعادة الموصل والتي اكتسبت قوة دافعة منذ استعادة الفلوجة وقاعدة جوية شمالية تتطلب غارات جوية ومعلومات من المخابرات وعمليات إمداد وتموين ودعما هندسيا.
وتابع أنه يتوقع أن معظم السكان الذين يقدر عددهم بنحو مليوني شخص سيفرون من الموصل مثلما فعل سكان الفوجة، وأن الهجوم سيحتاج إلى تنسيق مع قوات البيشمركة من إقليم كردستان العراق شبه المستقل.
ويصل هذا التقدير لأعداد السكان إلى نحو مثلي تقديرات حديثة للأمم المتحدة التي تتوقع أن النزوح من الموصل سيتطلب أكبر عملية إنسانية في العالم هذا العام.
في غضون ذلك، كشفت وزارة الدفاع العراقية أمس، أن مذكرة التفاهم التي وقعت بين الولايات المتحدة الأميركية وحكومة إقليم كردستان العراق، تضمنت انسحاب قوات البيشمركة، من المناطق المحررة في محافظة نينوى. وقالت الوزارة في بيان توضيحي للمذكرة التي وقعت الأسبوع الماضي، إن «ما تم توقيعه بين وزارة الدفاع الأميركية ووزارة البيشمركة في إقليم كردستان ليست اتفاقية بل هي مذكرة تفاهم لشروط تقديم مساعدة أميركية لرواتب البيشمركة».
وأضافت في البيان الذي أوردته الأناضول: «لا تتضمن المذكرة أي وجود لقواعد عسكرية للجانب الأميركي أو التحالف الدولي إطلاقا أو أي أمر سيادي آخر الذي هو حصرا من صلاحية حكومة جمهورية العراق الاتحادية».
وفي هذا السياق، أعربت جهات سياسية بإقليم كردستان عن توجسها من زيارة قام بها مؤخرا رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي إلى محافظة السليمانية، وجاءت مباشرة بعد تهديدات وجهتها إيران إلى الإقليم على خلفية اتهامات له بإيواء جماعات معارضة لها على أراضيه.
ونقلت صحيفة «العرب» اللندنية أمس عن تلك الجهات قولها أن زيارة المالكي، المعروف بولائه الشديد لإيران، هي جزء من مساعي الأخيرة لتعميق الخلافات بين الفرقاء السياسيين داخل الإقليم تمهيدا لضرب استقراره النسبي وجره إلى دائرة الصراع الإقليمي الذي تخوضه طهران في المنطقة.