Note: English translation is not 100% accurate
الملياردير بافيت يتحدى المرشح الجمهوري أن ينشر إقراره الضريبي
كلينتون توسِّع تقدمها بتسع نقاط وترامب يحذر من تزوير الانتخابات
3 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
انجلى غبار المؤتمرات العامة للحزبين الديموقراطي وقبله الجمهوري، لصالح المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، وهو ما أثار غضب خصمها الجمهوري دونالد ترامب على ما يبدو. وبعدما كان يصفها طيلة شهور بأنها «هيلاري الملتوية»، صعّد ترامب لهجته ضد منافسته واصفا اياها بأنها «الشيطان»، وحذر من احتمال تزوير الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.
كما وصف ترامب، في تجمعين انتخابيين، بيرني ساندرز السيناتور الذي اعلن دعم كلينتون، بعد ان كان منافسها على ترشيح الحزب الديموقراطي بأنه أيضا «الشيطان».
وانتقد ترامب خلال تجمع في ولاية بنسلفانيا ساندرز لدعمه ترشيح كلينتون.ونقلت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية عنه القول: «لقد عقد صفقة مع الشيطان. إنها الشيطان». وفي تجمع آخر في أوهايو، قال ترامب: «أخشى أن الانتخابات سيتم تزويرها، ينبغي أن أكونا صادقا»، دون أن يقدم أي دليل أو توضيحا لادعاءاته.
أما هيلاري فقد حظيت، بدفعة قوية خاصة بعد المؤتمر الذي نظمه الحزب الديموقراطي الأسبوع الماضي لترشيحها رسميا فحققت تقدما على ترامب بلغ تسع نقاط بحسب استطلاع جديد للرأي صدرت نتائجه أمس الأول.
وأظهر استطلاع الرأي الذي اجرته شبكة «سي ان ان» ومعهد «او ار سي» للتحقيقات ان هيلاري كلينتون تحظى بـ 52% من نوايا الاصوات مقابل 43% لدونالد ترامب، محققة تقدما قدره سبع نقاط عن مستوى التأييد لها قبل المؤتمر الوطني الجمهوري.
وكان الاستطلاع ذاته يشير بعد المؤتمر الجمهوري الى تقدم ترامب على كلينتون بنسبة 48% مقابل 45%.
وتمكنت كلينتون التي تعتبر من المرشحين الأقل شعبية الذين عينهم الحزب الديموقراطي لخوض السباق الى البيت الأبيض، من اجتذاب ناخبين خلال مؤتمر حزبها ويبدي 36% من الناخبين المسجلين على القوائم الانتخابية رأيا ايجابيا حيالها، مقابل 31% سابقا. غير ان 50% ما زالوا ينظرون اليها بسلبية.اما دونالد ترامب، فهو أقل شعبية بقليل إذ يبدي 31% فقط رأيا ايجابيا حياله مقابل 52% من الآراء السلبية.
وكان استطلاع للرأي اجرته شبكة «سي بي اس نيوز» وصدرت نتائجه في وقت سابق الاثنين اشار الى تقدم كلينتون بهامش مريح ايضا على ترامب قدره 7 نقاط.
وبحسب هذا الاستطلاع الأول تحصل كلينتون على 46% من نوايا الأصوات مقابل 39% لترامب. كما كشف الاستطلاع ان 60% من الناخبين يعتقدون ان ترامب غير مهيأ لمهام الرئاسة مقابل 60% يرون ان كلينتون مهيأة لها. وكان المرشحان متقاربين جدا بعد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي سبق المؤتمر الديموقراطي بقليل، بعدما استفاد المرشح الجمهوري ايضا من الدفع الذي تعطيه المؤتمرات اذ تسلط الاضواء على المرشح وتؤمن له تغطية اعلامية واسعة.
غير ان تقدم ترامب لم يتخط نقطتين بعد مؤتمر حزبه الذي شهد فضيحة ولو محدودة نجمت عن خطاب زوجته الذي نسخ مقاطع من خطاب سابق القته السيدة الاولى ميشال اوباما عام 2008، كما تلقى خلاله المرشح صفعة من احد خصومه السابقين تيد كروز الذي رفض تأييد ترشيحه في كلمة ألقاها في المؤتمر وتابعها ملايين المشاهدين على التلفزيون.وما لا يساهم في دعم شعبية ترامب خوضه سجالا جديدا محتدما منذ بضعة ايام هاجم فيه عائلة اميركية مسلمة قتل ابنها الجندي في الجيش الاميركي في ميدان المعركة في العراق عام 2004.
وقد ازدادت حدة الانتقادات لترامب بعد سلسلة تغريدات تحط من قدر هذه العائلة التي ضحت بابنها ومن الزوجة التي حضرت المؤتمر العام دون ان تتحدث. في غضون ذلك، تحدى المستثمر الأميركي الملياردير وارن بافيت دونالد ترامب أن ينشر إقراره الضريبي. وفي اجتماع للحملة الانتخابية للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، قال بافيت الرئيس التنفيذي لمجموعة بيركشاير هاثاواي والمؤيد لكلينتون «أنا أيضا قيد المراجعة وسأكون سعيدا أن التقي به في أي مكان وأي وقت قبل الانتخابات. سأحضر إقراري الضريبي وهو يمكنه أن يحضر إقراره الضريبي. ولندع الناس يوجهون اسئلة إلينا حول البنود الواردة في الاقرارين» في تشكيك على ما يبدو من زعم ترامب أنه سينشر إقراره الضريبي بعد أن تنتهي مصلحة الضرائب من مراجعته.
وأعلن بافيت أيضا عن إطلاق برنامج لنقل الناخبين إلى مراكز الاقتراع في انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى في الثامن من نوفمبر.
ترامب يقيل مستشاره بروكوفر ويستنجد بجمهوريي الكونغرس لدعمه ضد خان
استنجد المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب بأعضاء الكونغرس الجمهوريين لدعم موقفه في المعركة التي يشنها على والد جندي أميركي مسلم قتل في العراق.
وأرسلت حملة ترامب، رسالة إلكترونية للمشرعين الجمهوريين في مجلس النواب تحثهم فيها على إصدار بيان جماعي، كما أرسل مساعده روب ويسينغر رسالة مشابهة لأعضاء كبار في مجلس الشيوخ.
تأتي هذه الخطوة من جانب ترامب بعد الانتقادات التي واجهها الملياردير المتعصب على خلفية سخريته من خضر خان وزوجته (والدا الجندي همايون)، ولاسيما أن مشرعين جمهوريين كبارا كانوا من بين منتقديه.
من جهته، قال عضو كبير في مجلس الشيوخ، رفض الكشف عن هويته، إن هذه الخطوة «لم تنفع» ترامب، وأشار إلى أن أعضاء المجلس يؤيدون البيان الذي أصدره زعيم الأغلبية الجمهورية ميتش ماكونيل الذي وصف فيه الجندي المسلم بأنه «بطل أميركي»، وبأن منع دخول أشخاص ينتمون لديانة معينة «يخالف» القيم الأميركية.
كما وجه السيناتور الجمهوري جون ماكين انتقادات لاذعة لترامب.
وقال ماكين إن «ترشيح حزبنا لترامب لا يمنحه الحق المطلق في تشويه سمعة الأشخاص الذين يعتبرون الأفضل بيننا».
وشكر ماكين عائلة خان على هجرتها الى الولايات المتحدة وقال «بفضلكم أصبحنا بلدا أفضل».وأضاف «أؤكد عدم تأييدي لتصريحات ترامب»، مضيفا «آمل أن يفهم جميع الأميركيين أن تعليقات ترامب لا تمثل آراء الحزب الجمهوري».الى ذلك، قال مصدران قريبان من حملة المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب إنه أقال مستشاره البارز إد بروكوفر. ولم يذكر المصدران سبب إقالة بروكوفر.
وكان بروكوفر قد انضم إلى حملة ترامب في مارس وعين في يونيو للعمل كأداة اتصال بين حملة ترامب واللجنة الوطنية للحزب الجمهوري.
وقبل انضمامه إلى ترامب عمل بروكوفر كمدير لحملة بن كارسن أثناء مسعاه الفاشل للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية.
المرشحان يلجآن الى «بوكيمون غو» لاصطياد الناخبين الشباب
تلجأ الفرق المعنية بالحملة الانتخابية لكل من المرشحين الرئاسيين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب إلى لعبة «بوكيمون غو» الرائجة حاليا في العالم أجمع لجذب مؤيدين جدد، لاسيما في أوساط الشباب.
وكتب جو ماكييلسكي أحد المسؤولين في الحزب الديموقراطي في ولاية كولورادو على حسابه في «تويتر» أن «لاعبي الـ (بوكيمون) هذين سجلا اسميهما في لوائح الانتخاب»، ناشرا صورة للشابين.
وصرحت هيلاري كلينتون المرشحة الديموقراطية للبيت الأبيض خلال خطاب ألقته الأسبوع الماضي أنها تريد شخصيا مع الطاقم المشرف على حملتها الاستفادة من رواج اللعبة لجذب المزيد من الناخبين.
وقالت كلينتون «لا أعلم من اخترع بوكيمون غو، لكنني أحاول أن اعرف كيف يمكنني أن استقطب اللاعبين إلى مراكز الاقتراع».
وتقوم هذه اللعبة المخصصة للهواتف المحمولة التي طورتها «نيانتيك لابز» بالتعاون مع «ذي بوكيمون كومباني» التابعة لـ «نينتندو» على مطاردة شخصيات «بوكيمون» افتراضية في مواقع حقيقية.
ويرسل الطاقم المشرف على حملة كلينتون أعضاءه إلى الشوارع والمتنزهات وغيرها من الأماكن العامة بحثا عن لاعبي «بوكيمون غو» لحثهم على التسجيل في اللوائح الانتخابية خلال ممارستهم هذه اللعبة.
ويأمل أنصار هيلاري كلينتون جذب المزيد من الناخبين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، تماما كما انتهز طاقم باراك أوباما رواج مواقع التواصل الاجتماعي لدفع الحملتين الانتخابيتين في 2008 و2012. وهم قد نظموا حدثا في منتصف يوليو في ليكوود في ولاية أوهايو (الشمال) لمحبي هذه اللعبة ساعدوهم خلاله على تسجيل أسمائهم في اللوائح الانتخابية. وقد ركب طاقم ترامب هذه الموجة أيضا، فبرج «ترامب تاور» في نيويورك هو من المقاصد الشهيرة للاعبي «بوكيمون غو».وقد نشر الفريق المعني بحملة المرشح الجمهوري شريط فيديو الأسبوع الماضي أتت فيه هيلاري على شكل أحد وحوش اللعبة.