Note: English translation is not 100% accurate
عشائر الأنبار تطرد «داعش» من ناحية الوليد ومنفذها الحدودي مع سورية
ميليشيات «الحشد الشعبي»: سليماني سيقود معركة الموصل
4 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - بغداد - وكالات

القضاء يفتح تحقيقاً في اتهامات رئيس البرلمان ونواب بالفساد
مقاتلتان بريطانيتان تقصفان مجمعاً رئيسياً لتدريب «داعش» في الموصل
أكدت ميليشيات «الحشد الشعبي» ان الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني سيقوم المعركة المرتقبة لتحرير الموصل من قبضة تنظيم «داعش».
وقال المتحدث باسم الميليشيات أحمد الأسدي إن سليماني «ليس مستشارا عسكريا للحشد الشعبي فقط بل للجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب العراقي».
من جهته، كشف برلماني عراقي لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية عن وصول سليماني إلى حدود محافظة نينوى «لغرض الاطلاع على الأوضاع هناك، ودراسة احتمالات معركة تحرير الموصل»، مشيرا إلى ان «سليماني كان قد دخل الأراضي العراقية من خلال معبر المنذرية، الفاصل بين الحدود العراقية الإيرانية من جهة محافظة ديالى شرق العراق، وتوجه مباشرة مع عدد من مرافقيه وحماياته إلى كركوك، وصولا إلى حدود محافظة نينوى دون المرور ببغداد».
وأكد البرلماني المنحدر من ديالى، عضو كتلة اتحاد القوى التي يتزعمها أسامة النجيفي، الذي فضل عدم نشر اسمه، وجود سليماني في العراق بقوله «إن ضابطا عراقيا في معبر المنذرية أبلغني بأن سليماني ومرافقيه دخلوا الأراضي العراقية بسيارات رباعية الدفع، تحمل لوحات أرقام إيرانية، ومن دون أن يبرزوا جوازات سفرهم كالعادة، وإن الضابط اتصل بالجهات الأمنية المعنية، وأبلغوه بأن الجنرال الإيراني مسموح له بالدخول للأراضي العراقية بلا جواز سفر، كونه مستشارا لدى الحكومة العراقية».
وتابع: «أبلغني الضابط ذاته بما حدث كونه من أقاربي، وعندما أبلغت جهات عليا ببغداد أخبروني بأن سليماني يتمتع بموافقات حكومية لدخول الأراضي العراقية، كونه مستشارا عسكريا يشارك في الحرب ضد داعش».
وحذر سياسيون عراقيون من وقوع انتهاكات وجرائم ضد المدنيين على غرار ما حدث في الفلوجة إذا ما شارك قاسم سليماني بمعركة الموصل.
في غضون ذلك، قال قائم مقام قضاء الرطبة بالأنبار عماد الدليمي إن العشائر وبمساندة من التحالف الدولي، تمكنوا من تحرير ناحية الوليد ومنفذها الحدودي مع سورية، خلال عملية نوعية ضد تنظيم «داعش».
وأوضح الدليمي في تصريح لوكالة الأناضول أن «مقاتلي الحشد العشائري وبمساندة التحالف الدولي تمكنوا في عملية نوعية واسعة من تحرير ناحية الوليد ومنفذها الحدودي مع سورية في قضاء الرطبة»، لافتا إلى سيطرة قوات العشائر المدعومة من التحالف الدولي عليهما.
وأرجع الدليمي، سبب عدم مشاركة وحدات الجيش والشرطة في العملية إلى رغبة التحالف الدولي في إعطاء دور لعشائر الأنبار لتحرير الناحية والمنفذ.
وفي سياق ذي صلة، أفاد رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت بأنه تقرر حل جميع مجالس العشائر بالمحافظة والتي شكلها عدد من الشيوخ والوجهاء بعد دخول تنظيم داعش إلى الأنبار عام 2014.
وأوضح كرحوت أن «غالبية تلك المجالس غير معترف بها من قبل حكومة ومجلس الأنبار ولا حتى من شيوخ المحافظة الأصليين»، لافتا الى ان «تلك المجالس أصبحت فتنة تريد تخريب النسيج الاجتماعي».
من جانب آخر، قصفت مقاتلتان بريطانيتان من طراز (تورنادو) مركزا لتدريب عناصر تنظيم (داعش).
وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية في باين امس أن الضربة جزء من هجوم منسق للتحالف على المجمع الذي يضم العديد من المجندين الجدد للتنظيم الارهابي.
وأشاد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون بالهجوم قائلا: «داعش يفقد أتباعه وأراضيه منذ أشهر وعمليات القصف مثل تلك تظهر بأننا والائتلاف لدينا عزم لا يتزعزع للقضاء عليه».
الى ذلك، أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، امس، البدء بالتحقيق في اتهامات وزير الدفاع خالد العبيدي لرئيس البرلمان سليم الجبوري ونواب آخرين بالفساد.
وقال عبدالستار بيرقدار، المتحدث باسم السلطة القضائية إن «رئيس الادعاء العام في السلطة القضائية الاتحادية قد قام بتحريك الشكوى بالحق العام بحق كل من ورد اسمه على لسان وزير الدفاع خلال جلسة استجوابه».
بدوره، أكد موفق الربيعي عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان أن «القضاء سيبدأ بالتحقيق في اتهامات الوزير، وأي قرار سيصدر بشأن رفع الحصانة البرلمانية عن الأسماء التي أوردها سيكون ملزما للبرلمان».