Note: English translation is not 100% accurate
استبق خطابه حول «الهجرة غير الشرعية» ولبى دعوة نييتو
ترامب يقفز فوق «الجدار».. ويزور المكسيك
1 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن - وكالات: رغم توعده بـ «بناء جدار» على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة إذا ما أصبح رئيسا، وإرغام المكسيك على دفع ثمنه، بل ووصفه المكسيكيين بأنهم تجار مخدرات و«مغتصبون»، توجه امس المرشح الجمهوري دونالد ترامب لزيارة المكسيك قبل ساعات فقط من إلقائه خطابا منتظرا في ولاية أريزونا حيال الهجرة.
هذه الدعوة التي لباها ترامب وجهها له بينيا نييتو الرئيس المكسيكي الذي سبق وشبه المرشح الجمهوري بـ «هتلر وموسوليني»، وانتقد مواقفه الانعزالية قائلا في مقابلة مع شبكة «سي.أن.أن» في يوليو الماضي أنه «لا يمكن أن تدفع المكسيك ثمن جدار مماثل»، قد وجه مثلها للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون لكن حملتها اعلنت أن لا خطط للقيام بهذه الزيارة، فيما قال أحد مساعديها أنها «تتطلع إلى إجراء محادثات مع الرئيس بيينا نييتو في الوقت المناسب».
ورغم أن الزيارة تنطوي على خطر سياسي محتمل، قد يتمكن المرشح الجمهوري من استعادة السيطرة على الخطاب في وقت حاسم، بإظهار الرغبة في التعاطي دبلوماسيا مع ملف حساس في خضم حملته الانتخابية.
وكتب ترامب في وقت متأخر من مساء اول من امس على صفحته على تويتر «قبلت دعوة الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو وانتظر بفارغ الصبر لقاءه».
وأكدت الرئاسة المكسيكية الزيارة على حسابها الرسمي على تويتر قائلة ان قطب العقارات «قبل الدعوة وسيعقد (الاربعاء) اجتماعا خاصا مع الرئيس».
وأعلن مكتب بينيا نييتو في بيان أنه أرسل دعوة لترامب، وأخرى لمنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.
في هذا السياق، أعلنت حملة كلينتون أن لا خطط للقيام بزيارة، فيما قال أحد مساعدي المرشحة الديموقراطية أنها «تتطلع إلى إجراء محادثات مع الرئيس بيينا نييتو مجددا في الوقت المناسب».
وقد هاجم ترامب بشكل روتيني المهاجرين المكسيكيين الذين يعبرون الحدود إلى الولايات المتحدة بشكل غير شرعي.
وتشكل السياسات المتشددة حيال الهجرة والدعوات إلى الترحيل المحور الرئيسي لحملة ترامب الانتخابية.
ومن شأن هذه الزيارة المفاجئة لمرشح رئاسي أميركي أن تشكل كابوسا لوجستيا وأمنيا، خصوصا أن الإعلان عنها جاء قبل مهلة قصيرة.
لكن يمكن أن يستشعر ترامب فرصة في هذه الزيارة، من خلال التوجه إلى تليين مواقفه حيال الهجرة، ولاسيما دعوته في وقت سابق من حملته إلى ترحيل نحو 11 مليون مهاجر يعيشون بالخفاء.
ويمكن اعتبار أن أي اجتماع بين ترامب والرئيس المكسيكي أمرا مربكا.
ومن المقرر أن يلقي ترامب بعد ساعات من زيارته للمكسيك في فينيكس (أريزونا) ما وصف بالخطاب الحاسم، ينظر إليه على أنه فرصة لتوضيح مواقفه حيال الهجرة.
وأعرب في الأسابيع الأخيرة عن استعداده لتليين مواقفه المتشددة لصالح سياسة «منصفة وإنسانية» قبل انتخابات نوفمبر.
لكن ترامب تأرجح بين الوصول إلى الأقليات والعودة إلى الخطاب المناهض للهجرة الذي يلقى قبولا كبيرا بين أنصاره المتحمسين، لاسيما الطبقة العاملة من الذكور البيض.
لكن يبدو أن هذا الخطاب أصبح عائقا أمام سعيه إلى توسيع قاعدته في السباق في مواجهة كلينتون، التي اتهمت ترامب بالتحريض على كراهية الأجانب والعنصرية.
وتعليقا على زيارته إلى المكسيك، أشارت المتحدثة باسم كلينتون جينيفر بالمييري إلى الإهانات التي وجهها ترامب إلى المكسيكيين والوعود التي أطلقها خلال حملته الانتخابية، من بينها التوعد بحظر التحويلات المالية للأسر في المكسيك إذا ما رفضت بلادهم دفع ثمن الجدار الحدودي.
وأضافت بالمييري ان «ما يهم في نهاية المطاف هو ما يقوله دونالد ترامب للناخبين في ولاية اريزونا وليس في المكسيك، وما إذا كان لايزال ملتزما بتشتيت الأسر وترحيل الملايين».