Note: English translation is not 100% accurate
مؤيدو ترامب «اللاتينيون» يسحبون تأييدهم رداً على سياسته المتشددة ضد المهاجرين
3 سبتمبر 2016
المصدر : واشنطن - وكالات
سحب بعض مؤيدي المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب من ذوي الأصول اللاتينية تأييدهم له لتمسكه بخطه المتشدد إزاء الهجرة غير المشروعة غداة خطاب مخيب للآمال ألقاه في هذا الشأن مؤخرا، وذلك بعد أن أشار لأسابيع إلى احتمال تخفيف موقفه.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية كبيرة من الناخبين ذوي الأصول اللاتينية يعارضون ترامب إلا أن فقده تأييد أفراد من دائرة داعميه من هذه الفئة يبرز مدى صعوبة قدرته على توسيع قاعدة تأييده بين الأقليات والناخبين المعتدلين.
وقال ألفونسو أجيلار الذي نظم في الآونة الأخيرة خطاب تأييد لترامب إنه يشعر «بخيبة الأمل والتضليل» بعد كلمة ترامب وإنه سحب تأييده.
وأضاف أجيلار الذي يشغل منصب رئيس جماعة الشراكة اللاتينية للمبادئ المحافظة «ظل على مدى الشهرين الأخيرين يقول إنه لن يقوم بترحيل من ليس لهم سجل إجرامي. وقال إنه سيعامل المهاجرين الذين لا يحملون وثائق وليس لهم سجل جنائي بأسلوب إنساني رؤوف».
واستغل ترامب كلمته في فينيكس الأربعاء الماضي لتوضيح موقفه من الهجرة غير المشروعة. لكنه بدلا من تلطيف خطابه كما توقع كثيرون عاد للهجته الصارمة المتشددة التي جعلته يفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات متغلبا على 16 منافسا.
وقال جاكوب مونتي وهو محام من تكساس وعضو في جماعة الشراكة اللاتينية إنه سيسحب تأييده لترامب ولن يدلي بصوته في الانتخابات.
من جهة أخرى، قال محامي زوجة ترامب، ميلانيا، إنها أقامت دعوى قضائية ضد مدون وناشر موقع «ديلي ميل أونلاين» لنشرهما مقالات عن ماضيها ترى أنها «بالغة الضرر».
واستشهد مقال لـ «ديلي ميل» الشهر الماضي بتقرير لمجلة سلوفينية ذكر أن وكالة لعارضات الأزياء عملت بها زوجة ترامب في نيويورك في التسعينيات كانت تعرض أيضا على العملاء الأثرياء مرافقات يقدمن خدمات جنسية.
ووصف تشالز هاردر، محامي ميلانيا، هذا الامر بأنه «محض كذب».