Note: English translation is not 100% accurate
طشقند تأخرت بإعلان وفاته.. وتركيا استبقت وعزّت: يرحمه الله
ماذا ينتظر أوزبكستان بعد «غياب» كريموف؟
3 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات

أعلنت حكومة أوزبكستان في بيان رسمي مساء أمس، وفاة الرئيس إسلام كريموف، بعد إصابته قبل ايام بنزيف حاد في الدماغ نقل على أثره إلى العناية الفائقة.وقال التلفزيون الرسمي: «أعزائي المواطنين، نعلن ببالغ الحزن والأسى وفاة عزيزنا الرئيس اسلام كريموف».وأكدت الحكومة والبرلمان في بيان مشترك نبأ الوفاة، وقالا إن الرئيس الراحل سيدفن في سمرقند، اليوم، واصفين إياه بأنه كان رجلا «عظيما حقا». وعين رئيس الوزراء شوكت ميرزاييف رئيسا للجنة التي ستشرف على دفن كريموف. وفي وقت سابق من امس تضاربت الأنباء حول رحيله، ففيما أكده رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم معزيا «تركيا تشارك الشعب الأوزبكي هذا المصاب الأليم.. يرحمه الله»، أكدت الحكومة الاوزبكستانية انه لم يرحل وان حالته الصحية في «وضع حرج». وكان لمستخدمي وسائل التــواصــل الاجـتماعــي في أوزبكستان، نصيب من إطلاق الشائعات والمعلومات فقد انتشر عن طريقهم ان هناك حركة غير اعتيادية في مدينة سمرقند، مسقط رأس كريموف، حيث تحدث بعضهم عن وجود عدد من أعضاء الحكومة في المدينة، والبدء في تنظيف وتجميل شوارعها، استعدادا لاستقبال جثمان كريموف. ونقلت وكالة اسوشيتد برس، عن مصدر ديبلوماسي قرغيزي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن رئيس الوزراء القرغيزي سورونباي جانبيكوف تلقى دعوة لحضور مراسم تشييع كريموف، كما نقلت الوكالة ذاتها عن مصدر في الحكومة الأفغانية، أن الرئيس أشرف غني، سيشارك في المراسم التي ستقام اليوم. ورغم الشائعات المستمرة حول هشاشة وضعه الصحي، لم يعين كريموف المولود في 30 يناير 1938، في مدينة سمرقند التاريخية وحكم أوزبكستان منذ عام 1989، أي خلف لحكم بلاده التي تعد المصدر العالمي الثاني للقطن والمتاخمة لافغانستان. وينص الدستور على ان يتولى رئيس مجلس الشيوخ الرئاسة بالوكالة اذا تعذر على الرئيس الحكم، لمدة 3 أشهر لحين إجراء انتخابات رئاسية. وفتح باب التكهنات في مرحلة ما بعد كريموف، لاسيما مع عدم وجود مرشح محتمل لخلافته، إلى جانب تأثيرات محتملة لرحيله.