Note: English translation is not 100% accurate
زعماء الدول الأغنى يطمحون إلى رفع مستوى الاقتصاد العالمي وتسريع الإصلاحات الهيكلية له
مجموعة «G20» تتعهد بإحياء التجارة العالمية وتقاسم أعباء «اللاجئين»
6 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء - هانغتشــو - عواصم- وكــالات
تطبيق نموذج التنمية المبتكرة من أجل تسريع وتيرة نمو الاقتصاد العالمي
اختتمت قمة مجموعة العشرين فعالياتها أمس في مدينة هانغتشو الصينية باتخاذ القادة والزعماء المشاركين فيها قرارا بإحياء الاستثمار والتجارة العالمية والتركيز على ازمة اللاجئين.
وعقد الرئيس الصيني شي جين بينغ مؤتمرا صحافيا عقب الجلسة الختامية للقمة، سرد فيه تفاصيل ما دار من حوارات، والمواضيع التي نوقشت والقرارات التي اتخذت خلال القمة التي استمرت يومين.
وقال جين بينغ إن عملية استرداد الاقتصاد العالمي لقوته وعافيته ما زالت ضعيفة، مشيرا إلى وجوب حماية البيئة الدولية المستقرة والسلمية، وتجنب المخاطر المحدقة على المدى القصير، وإظهار الإمكانات المتوافرة على المديين المتوسط والبعيد.
وأشار جين بينغ إلى أن زعماء القمة اتفقوا على رفع مستوى الاقتصاد العالمي والإدارة المالية، مبينا أنهم أبدوا عزمهم على تسريع الإصلاحات الهيكلية في بنية الاقتصاد العالمي.
وأكد جين بينغ أن القادة اتفقوا على إحياء الاستثمارات الدولية والتجارة العالمية من خلال رفع مستوى إدارة الطاقة العالمية ومكافحة تهريب الضرائب.
وأوضح أن القادة المشاركين في القمة اتخذوا قرارا بخصوص تطبيق نموذج التنمية المبتكرة من أجل تسريع وتيرة نمو الاقتصاد العالمي.
وفي قضية اللاجئين، دعت مجموعة الـ«G20» كل الدول الى «تكثيف مساعداتها» وتنسيق الجهود الدولية بشكل افضل للتصدي لأزمة اللاجئين، وكذلك «تقاسم العبء الناجم عن ذلك»، بحسب البيان الختامي.
وجاء في البيان: «ندعو الى تكثيف المساعدة الانسانية للاجئين، كما ندعو كل الدول وفق امكانياتها الى تكثيف مساعدة المنظمات الدولية المختصة» والتنسيق الهادف الى «تقاسم الأعباء».
وكررت مجموعة العشرين التي تمثل 85% من الثروات العالمية ايضا دعواتها إلى تنسيق الجهود على المستوى العالمي بشكل افضل بهدف معالجة «الأسباب العميقة لأزمة اللاجئين» وتقاسم الأعباء المترتبة على ذلك.
وكان ديبلوماسي أوروبي كبير أعلن في وقت سابق بدون الكشف عن اسمه أن ذلك يشكل تعهدا غير ملزم قائلا: «هناك فارق بين التعهد وتطبيقه بشكل ملموس، لكن على الأقل ادرج ذلك» في البيان الختامي.
من جانب آخر، أكدت المجموعة استعدادها الجيد لأي تداعيات سلبية محتملة لقرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، وغيرها من أسباب حالة الغموض التي تحيط بالاقتصاد العالمي.
وقال البيان: «أعضاء مجموعة العشرين في موقف جيد للغاية لعلاج التداعيات الاقتصادية والمالية لنتيجة الاستفتاء (Brexit) ونأمل أن نرى بريطانيا في المستقبل شريكا مقربا للاتحاد الأوروبي».
وتضمن نص البيان قسما يؤكد سعي دول مجموعة العشرين إلى الانضمام إلى اتفاقية باريس للمناخ.
وبحسب البيان فإن دول المجموعة «تلتزم باستكمال إجراءاتنا المحلية الخاصة بنا لكي ننضم إلى اتفاقية باريس في أقصر وقت تسمح به إجراءاتنا الوطنية».
بدوره، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما، إلى تعزيز الاقتصاد والأجور في دول العالم.
وقال أوباما خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة العشرين: «إننا بحاجة لاقتصاد أقوى يستحدث فرص العمل للمنتمين للطبقة الوسطى».
وذكر أن بلاده استحدثت أكثر من 25 مليون وظيفة جديدة.
وأضاف أنه يجب تعزيز الاقتصاد والأجور في دول العالم، مشيرا إلى أن ذلك هدف قمة مجموعة الـ20.
وأكد الرئيس الأميركي على التزام بلاده بدعم الاقتصادات الناشئة.
ولفت إلى مساهمة الولايات المتحدة في إبقاء الأسواق العالمية مفتوحة واتخاذ تدابير إصلاحية حالت دون كساد جديد في البلاد.و«مجموعة العشرين»، منتدى تأسس في 1999 بسبب الأزمات المالية في تسعينيات القرن الماضي، ويمثل ثلثي التجارة في العالم.
وإلى جانب الاتحاد الأوروبي، تضم المجموعة 19 عضوا هم: الصين والهند وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية من قارة آسيا، وجنوب أفريقيا من أفريقيا، والأرجنتين والبرازيل من أميركا الجنوبية، وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا من أوروبا، إضافة إلى روسيا وتركيا من خارج الاتحاد الأوروبي، ومن أميركا الشمالية الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وأخيرا أستراليا.
رئيس الفلبين يصف أوباما بـ «ابن ...»: سألعنك وأمرغك في الوحلأثار رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي «صاحب اللسان السليط» أزمة يمكن ان تعصف بالعلاقات مع واشنطن عندما نعت الرئيس الأميركي باراك اوباما بـ «ابن ...» قائلا انه لن يسمح له بأن يعطيه درسا في حقوق الإنسان عندما يلتقيان في لاوس.
ورد دوتيرتي بغضب عندما قيل له ان اوباما سيسأله عن الحرب على الجريمة والمخدرات التي يشنها في الفلبين وأوقعت اكثر من 2400 قتيل خلال قرابة شهرين.
وقال خلال مؤتمر صحافي قبل مغادرته الى لاوس لحضور قمة مجموعة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»: «عليك ان تحترم الآخرين ولا تلقي فقط بالأسئلة والتصريحات. يا ابن...، سألعنك خلال المنتدى. سنتمرغ في الوحل مثل خنزيرين اذا فعلت ذلك بي». وأثارت التصريحات الخارجة عن كل لياقة ديبلوماسية استياء اميركيا حيث، ألمح الرئيس الأميركي إلى امكانية إلغاء لقاء ثنائي مقرر مع الرئيس الفلبيني.
وقال أوباما للصحافيين عقب علمه بتصريحات دوتيرتي: «من الواضح إنه رجل غير عادي»، مضيفا أن مساعديه يقومون بتقييم ما إذا كان لقاء الرئيسين سوف يكون بناء.