Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يتعهد بمعاقبة كوريا الشمالية.. وبيونغ يانغ تتحدى
11 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
كوريا الجنوبية تصف تجربة جارتها الشمالية بـ«التدمير الذاتي» تحدت كوريا الشمالية امس الولايات المتحدة بتأكيدها انها لن ترضخ «للابتزاز» الأميركي غداة تجربتها النووية الخامسة التي لقيت إدانة دولية واسعة.
فيما دان مجلس الأمن الدولي التجربة النووية الخامسة التي أجرتها كوريا الشمالية وقرر اعداد قرار جديد يفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.
وكتبت «رودونغ سينمون» الصحيفة الرسمية للحزب الحاكم في بيونغ يانغ ان «الزمن الذي كانت فيه الولايات المتحدة تستطيع ممارسة ابتزاز نووي أحادي الجانب لجمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية (الاسم الرسمي لكوريا الشمالية) ولى».
وأضافت ان «الولايات المتحدة غاضبة من الإجراءات العسكرية القوية التي اتخذتها جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية تدريجيا».
وفي بيان تبنته بالإجماع، قالت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس بما فيها الصين حليفة كوريا الشمالية، انها «ستبدأ العمل فورا على اتخاذ الإجراءات المناسبة بموجب المادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة وعلى قرار للمجلس».
وتتعلق المادة 41 بـ «اجراءات لا تتضمن استخدام القوة المسلحة».
وتطالب الولايات المتحدة وفرنسا واليابان بعقوبات جديدة وصارمة ضد كوريا الشمالية.
وفي كوريا الجنوبية، بدت وسائل الإعلام امس منقسمة بين تشديد الرد الدولي او تغيير الاستراتيجية المتبعة حيال تعنت كوريا الشمالية بشكل جذري. وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات مالية وتجارية قاسية منذ مارس الماضي، فرضت بعد اجرائها تجربتها النووية الرابعة في يناير. وعملت واشنطن وبكين شهرين لصياغة هذا القرار.
وبدا سفير الصين ليو جيي حذرا امس الأول، معتبرا انه «يجب على الطرفين الامتناع عن القيام بأي عمل استفزازي».
ولفرض عقوبات جديدة او مجرد تطبيق تلك المفروضة اصلا، يجب الاعتماد على ارادة بكين الشريكة الاقتصادية الأولى لكوريا الشمالية.
اما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فقد انتقد «نزعة المغامرة الخطيرة» لبيونغ يانغ لكنه اكد في جنيف ضرورة «الامتناع عن اتخاذ اي اجراءات يمكن ان تؤدي الى تفاقم التوتر وتضع المنطقة على شفير مواجهة مسلحة». وكانت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك غيون-هي وصفت التجربة النووية الكورية الشمالية بأنها «تدمير ذاتي» و«عمل استفزازي» سيزيد من عزلة هذا البلد. وقالت في بيان «بهذه التجربة النووية، لن يجلب نظام كيم جونغ-اون سوى مزيد من العقوبات والعزلة، وعمل استفزازي كهذا سيزيد من سرعة تدميرها الذاتي».
واضافت ان هذه التجربة النووية التي أكدت بيونغ يانغ نجاحها وقالت سيئول انها الأقوى، تدل على «تهور» الزعيم الكوري الشمالية و«هوسة» في بناء ترسانة نووية على الرغم من الانتقادات الشاملة. وتحظر قرارات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية القيام بأي نشاط نووي او بالستي. وقد فرضت عليها خمس مجموعات من العقوبات منذ تجربتها النووية الاولى في 2006.