Note: English translation is not 100% accurate
وعكة كلينتون الصحية تثير مخاوف الديموقراطيين
هيلاري تلغي رحلة إلى كاليفورنيا إثر إصابتها بالتهاب رئوي وترامب يتمنى لها الشفاء ويترقب منازلتها في المناظرة الأولى
13 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات

المرشح الجمهوري يتعهّد بإصدار معلومات تفصيلية عن صحتهألغت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون جولة كان مقررا ان تقوم بها أمس واليوم الى كاليفورنيا في إطار حملتها الانتخابية اثر إصابتها بالتهاب رئوي وإعياء خلال مراسم إحياء ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر 2001، مما اثار التكهنات حول صحتها قبل ثمانية أسابيع من الانتخابات الرئاسية.
وقال نيك ميريل المتحدث باسم الحملة ان كلينتون «لن تسافر إلى كاليفورنيا» وذلك بعد ساعات على مغادرة المرشحة البالغة من العمر 68 عاما موقع مركز التجارة العالمي (غراوند زيرو) في نيويورك اثر اصابتها بالجفاف.
والحادثة التي بدت فيها كلينتون وكأنها تفقد توازنها قبل ان يساعدها فريقها للدخول الى سيارتها، قدمت مدخلا جديدا للجمهوري دونالد ترامب لمهاجمة منافسته الديموقراطية الى البيت الأبيض قبل 15 يوما فقط على اول مناظرة رئاسية بينهما.
وحضرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة 90 دقيقة من المراسم التي جرت في الحي الجنوبي لمانهاتن حيث حيت بعض أقارب ضحايا الهجمات التي وقعت قبل 15 عاما، بحسب ما ذكرته حملتها في بيان. وكانت كلينتون وقت الاعتداءات تشغل مقعد مجلس الشيوخ عن نيويورك.
وقال البيان «خلال المراسم، شعرت بارتفاع في الحرارة فتوجهت الى شقة ابنتها، وهي الآن تشعر بتحسن كبير».
وفي وقت لاحق أصدرت حملتها بيانا من طبيبتها الخاصة، ليزا بارداك التي كشفت انه تم تشخيص إصابة كلينتون يوم الجمعة بالتهاب رئوي وانها تعاني من الجفاف.
وأضافت بارداك «اخضعت لعلاج بالمضادات الحيوية، وقد نصحت بالخلود للراحة وتعديل جدول أعمالها. وخلال الحفل، اصيبت بارتفاع في الحرارة وبحالة جفاف». وتابعت «قمت بفحصها للتو وقد عولجت حالة الجفاف وهي تتعافى بشكل جيد».
وفي فيديو نشر على تويتر تبدو كلينتون مترنحة فيما كانت تنتظر دخول عربة فان سوداء لمغادرة مراسم احياء الذكرى.
وكان الجو رطبا في نيويورك فيما سجلت الحرارة 28 درجة مئوية.
وصرح عضو مجلس الشيوخ الديموقراطي جو كرولي الذي وقف الى جانب كلينتون لنحو الساعة خلال المراسم، لشبكة «ام اس ان بي سي» بأن «العديد منا تنفسوا الصعداء مع هبات الريح لان الجو كان خانقا».
وخرجت كلينتون من منزل ابنتها تشلسي بعد ساعات قليلة مبتسمة وتوقفت لالتقاط الصور مع فتاة صغيرة قبل ان تغادر متوجهة الى منزلها في تشاباكوا، شمال شرق مانهاتن. وقالت كلينتون «انا في وضع ممتاز، انه يوم جميل في نيويورك».
ويأتي تعديل برنامجها في وقت حساس في السباق الرئاسي.
ولم تصدر تأكيدات عن فريقها حول ما اذا كانت كلينتون ماضية في خطتها القيام بحملة في منطقة لاس فيغاس غدا. غير ان خسارة اي ايام مهمة في الحملة الانتخابية من شأنها أن تفضي الى نتيجة سيئة امام الحملة الشرسة لمنافسها الجمهوري دونالد ترامب.
وتمنت دونا برازيل الرئيسة المؤقتة للجنة الوطنية الديموقراطية، لكلينتون «الشفاء العاجل» مضيفة «اتطلع لعودتها الى الحملة ومواصلة الطريق الى النصر».
وفي وقت لاحق تلقى بيل بارتمان وهو متبرع وممول للحزب الديموقراطي اتصالات من نحو ست شخصيات ديموقراطية عبرت عن قلقها من كيف سيبدو الأمر وقال إن المتصلين قرروا الانتظار لمعرفة كيف ستسير الأمور.
وبالنسبة للديموقراطيين أثار ذلك مخاوف مألوفة لديهم من ميل كلينتون للسرية خلال الجدل الدائر بشأن استخدامها لخادم بريد إلكتروني خاص خلال شغلها منصب وزيرة الخارجية في إدارة الرئيس باراك أوباما بين عامي 2009 و2013.
وقال باد جاكسون الخبير الاستراتيجي الديموقراطي «بادئ ذي بدء هناك دونالد ترامب الذي يروج لنظريات مؤامرة صحية لذلك في أي وقت يحدث أمر يعطي تلك المؤامرة مصداقية تكون هناك حاجة لكشف حقيقته على الفور».
وقال ديفيد أكسلرود وهو مستشار سابق لأوباما «الاضطراب على المدى القصير سيكون بسبب التعامل مع الأمر أكثر من إصابتها نفسها على الرغم من أنني واثق من أن المرشحين سيتعرضان لضغوط للكشف بشكل أكبر عن سجلاتهما الطبية».
وعلى غير عادته، بقي ترامب - الذي حضر مراسم ذكرى الاعتداءات ايضا - صامتا على تويتر بخصوص مرض كلينتون، حيث اخذ المرشحان استراحة من الحملة الرسمية للمشاركة في الذكرى الحزينة.
لكنه قال في مقابلة هاتفية مع فوكس نيوز، إن الصحة تمثل مسألة هامة في الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أنه سيصدر قريبا معلومات تفصيلية عن صحته.
وقال ترامب «آمل أن تتعافى وتعود للدرب وأن أراها في المناظرة». مشيرا الى اولى المناظرات التلفزيونية بين المرشحين بعد ايام.
وبسؤاله عما إذا كانت صحة المرشحين مسألة هامة قال ترامب «أعتقد أنها مسألة مهمة. في الحقيقة... في الأسبوع الماضي خضعت لفحص... وعندما تظهر الأرقام سأصدر أرقاما دقيقة جدا جدا».