وكالات: فيما تتواصل ردود الفعل الدولية المنددة بإقرار الكونغرس الأميركي قانون «جاستا»، ألمح رئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان، إلى إمكانية تعديل «جاستا» لحماية الجنود الأميركيين على وجه الخصوص، غير موضح الإطار الزمني لهذا الأمر، في حين يعتقد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر، أنه يمكن معالجة الأمر بعد انتخاب الكونغرس الجديد في أعقاب انتخابات الرئاسة شهر نوفمبر.
هذا، وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، ميتش مكونيل، الخميس الماضي إن تشريع «جاستا» قد تكون له عواقب غير مقصودة.
ونقلت «رويترز» عن الجمهوري مكونيل قوله: «يبدو أنه ربما تكون لهذا (القانون) عواقب غير مقصودة. أعتقد أنه قد يتحتم علينا إصلاح جاستا لحماية الموظفين الأميركيين».
وكان الكونغرس الأميركي رفض بأغلبية ساحقة، الأربعاء، الفيتو الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما ضد قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» المعروف إعلاميا بـ«جاستا».
الى ذلك، قال الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، إن سياسة وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، منذ تزوج ابنته بإيراني على حد تعبيره قد تغيرت لصالح طهران.
جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحة خلفان الرسمية على تويتر، حيث قال: «منذ ان تزوجت بنت كيري الولد الإيراني وسياسة كيري الخارجية لصالح إيران.. عندنا مثل إماراتي يقول: كن نسيبا ولا تكن ولد عم!».
وحول قانون «جاستا» الذي يسمح لذوي ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 بمقاضاة الدور المزعوم للسعودية في تلك الأحداث، قال خلفان: «هل قانون جاستا سيقول لنا: جنت على نفسها براغش.. باعترافات عناصر داعش أن أميركا تزودهم بالأكل والسلاح.. حدثني مصدر ايراني قبل 4 سنوات قال نحن بدأنا بالتواصل مع بعض أعضاء الكونغرس الأميركي واعطيناهم رشاوى. في إشارة منه إلى تغيير موقف أميركا منهم».
وتابع نائب رئيس شرطة دبي قائلا: «في ذلك الحين كدت لا أصدق.. لكن الآن تساورني الشكوك في نزاهة بعض أعضاء الكونغرس الأميركي.. أرجو أن تصدر المملكة العربية السعودية قانونا يجرم كل من يتهم المملكة العربية السعودية برعاية الإرهاب.. لأنها الدولة التي كانت أكثر مكافحة له.. معاداة السعودية ينبغي أن تجرم كمعاداة السامية».