قالت الولايات المتحدة إن إيران تخطط لنقل الماء الثقيل الذي أنتجته بما يزيد على الكمية المحدودة التي يسمح بها الاتفاق النووي مع مجموعة (5 + 1) إلى الخارج.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر تعليقا على تقارير إخبارية تفيد بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجدت أن مخزون طهران من الماء الثقيل يتجاوز الحد المسموح وفقا للاتفاق النووي بمقدار 100 كيلوغرام.
وقال تونر إن «إيران لم تبذل مجهودا لإخفاء ذلك.. لكننا سنتخذ خطوات لمعالجة القضية عبر نقل الكمية التي تتجاوز الحد المسموح خارج الدولة».
وأشار إلى أن «ما يهم هنا هو أن ذلك تم اكتشافه وتم الاعتراف به وأنهم يأخذون خطوات لمعالجته». وكانت وكالة الطاقة الذرية قد قالت مساء أمس الأول إن هذه هي المرة الثانية التي تتجاوز فيها طهران الحد المسموح به لمخزون الماء الثقيل، منذ دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ في يناير الماضي.
وأضافت أن مخزون إيران بلغ 130.1 طنا الثلاثاء، وهو أزيد قليلا من الحد المسموح به، وهو 130 طنا لهذه المادة التي تستخدم لتبريد مفاعلات، مثل المفاعل الإيراني الذي لم يكتمل بناؤه في مفاعل «آراك».
وقالت الوكالة في تقرير سري اطلعت عليه رويترز «في الثاني من نوفمبر 2016 عبر المدير العام عن قلقه فيما يتعلق بمخزون إيران من الماء الثقيل لنائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي».
وأبلغت إيران الوكالة أنها تستعد لنقل خمسة أطنان من الماء الثقيل خارج البلاد، على النحو المنصوص عليه في الاتفاق.
وقال ديبلوماسي كبير إن طهران تعتزم القيام بذلك في الأيام القادمة.
وتراقب الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيود التي فرضت على الأنشطة النووية الإيرانية، بموجب الاتفاق الذي أبرمته طهران العام الماضي مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، ورفع الاتفاق أيضا عقوبات دولية كانت مفروضة على طهران.