Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • 10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الرئيس المنتخب عقد لقاء «ودياً» مع سلفه: أوباما «رجل طيب» وسأعمل للحصول على «مشورته الرئاسية»

رئاسة ترامب لن تكون نزهة.. ودعوات لاستقلال كاليفورنيا!

11 نوفمبر 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
متظاهرون يحرقون قناعا على شكل رأس ترامب في لوس أنجيليس	(سي.ان.ان)
الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب مصافحا سلفه الرئيس باراك اوباما   (أ.پ)
 الرئيس الاميركي باراك اوباما وخليفته المنتخب دونالد ترامب خلال لقائهما في البيت الابيض امس	(أ.پ)
..ويتصافحان في ختام لقائهم (رويترز)
رئاسة ترامب لن تكون نزهة.. ودعوات لاستقلال كاليفورنيا!
محتجون في لوس انجليس يرفعون لافتات رافضة لفوز ترامب (أ.ف.پ)
اميركيان يشعلان النار في تمثال لترامب خلال تظاهرات احتجاجا على فوزه في نيوأوريلانز أمس الاول (أ.ب)

 يبدو أن طريق الرئيس الجمهوري المنتخب دونالد ترامب حتى ما بعد تسلمه مفاتيح البيت الأبيض لن يكون مفروشا بالزهور.

فقد تصاعدت حركة الاحتجاجات على فوزه في مدن مختلفة بأنحاء الولايات المتحدة، منتقدة مواقف اطلقها خلال حملته بشأن المهاجرين والمسلمين والأقليات وغيرها.

وأكبر هذه الاحتجاجات جرى في نيويورك، حيث تظاهر الآلاف وسط مانهاتن وشقوا طريقهم إلى برج ترامب حيث يعيش الرئيس الملياردير، هاتفين «ليس رئيسي.. ليس الآن».

وامتدت المظاهرات الى كاليفورنيا التي صعد فيها نجم حركة «نعم كاليفورنيا» التي تدعو الى استقلال الولاية، وتطالب بإقامة دولة كاليفورنيا عبر استفتاء يقام في خريف 2019 اطلق عليه «CALEXIT».

هذا، وشهد المكتب البيضاوي في البيت الأبيض أمس واحدة من اهم اللحظات التاريخية، والتي جمعت بين ترامب والرئيس باراك اوباما.
وقد رحب أوباما بخليفته في البيت الأبيض، وقال ان حديثه مع ترامب كان «ممتازا». وأضاف ان الاجتماع كان وديا، «وتحدثنا عن بعض الاجراءات التنظيمية والسياسة الخارجية والداخلية».

وقال في تصريح مقتضب عقب الاجتماع «ان أولويتي هي تسهيل انتقال السلطة، وقد تشجعت كثيرا باهتمام الرئيس المنتخب بالعمل مع فريقي فيما يخص الكثير من الشؤون بغض النظر عن الخلافات بيننا».

بدوره، رد ترامب مشيدا بأوباما «الرجل الطيب»، وقال: «ناقشنا الكثير من الشؤون وأتطلع الى العمل» مع اوباما في المستقبل. وأضاف انه سيسعى لتلقي «المشورة الرئاسية» من سلفه الذي وعد بتقديم كل التعاون والدعم لاسيما في عملية نقل السلطة.

وفي هذا السياق، يرى محللون أن من اهم الصعوبات التي تواجه ترامب تمكنه من تشكيل فريق حكومي متين، بعد حالة الانقسام والتشرذم التي خلقها خلال حملته، حتى داخل حزبه الجمهوري الذي تخلى كبار قياداته عنه بسبب مواقفه، لكنه حتى قبل ان يدخل البيت الأبيض، فإنه قد يدخل قاعة المحكمة، حيث تنظر محكمة اتحادية في دعوى أقامها طلاب سابقون بجامعة ترامب التي أغلقت أبوابها بدعوى أنهم تعرضوا للاحتيال خلال سلسلة من الحلقات الدراسية عن العقارات.

السيدة الأولى تستقبل ميلانيا ترامب في مقرها

ترامب خلال لقاء تاريخي في البيت الأبيض: أوباما رجل طيب جداً

عواصم ـ وكالات: شهد المكتب البيضاوي في البيت الأبيض أمس واحدة من اهم اللحظات التاريخية، جمعت بين اثنين من ألد الرؤساء عداوة الرئيس المغادر بعد اسابيع باراك أوباما والرئيس المنتخب دونالد ترامب. 


وقد رحب أوباما بخليفته في البيت الأبيض وقال ان حديثه مع ترامب كان «ممتازا».

واضاف: تحدثنا عن بعض الإجراءات التنظيمية والسياسة الخارجية والداخلية.

وقال في تصريح مقتضب عقب الاجتماع «ان أولويتي هي تسهيل انتقال السلطة، وقد تشجعت كثيرا باهتمام الرئيس المنتخب بالعمل مع فريقي فيما يخص الكثير من الشؤون بغض النظر عن الخلافات بيننا».

وخاطب اوباما خليفته قائلا «أريد ان أؤكد لك أيها الرئيس المنتخب اننا سنعمل كل ما بوسعنا لمساعدتك لأنك عندما تنجح فإن أميركا تنجح».

بدوره، رد ترامب مشيدا بـ «الرجل الطيب جدا» أوباما وقال: ناقشنا الكثير من الشؤون و«اتطلع الى العمل» مع اوباما في المستقبل.

واضاف انه سيسعى لتلقي «المشورة الرئاسية» من اوباما الذي وعد بتقديم كل التعاون والدعم لاسيما في عملية نقل السلطة.

وتركزت الأنظار على هذه اللحظة الأولى في التاريخ التي تنتقل فيها السلطة من الرئيس الى رئيس جديد لا يمتلك أي خبرة سياسية، ما قد يصعب عملية انتقال السلطة خاصة أن جميع المحيطين بترامب القادم من البزنس، هم من عديمي الخبرة سياسيا تقريبا.

كما شهد البيت الرئاسي لقاء للسيدتين الأوليين ميشال اوباما وميلانيا ترامب.

وكان على جدول أعمال الرئيس المنتخب ايضا اجتماع مع رئيس مجلس النواب بول رايان وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل. ورافقه على نفس الطائرة التي حملت اسم ترامب، نائبه مايك بينس الذي اجتمع بدوره بنائب اوباما جو بايدن.

يذكر أنه وحتى قبل ايام قليلة لم يكن متوقعا حدوث أي لقاء بين «الرئيسين» حيث كان انتقاد ارث اوباما أحد محاور حملته الانتخابية.
وكان البيت الأبيض قال ان الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يغير سياساته المتعلقة بالشؤون الخارجية الكبرى، وانه بدلا من ذلك سيحاول إقناع الرئيس المنتخب دونالد ترمب بجدواها، وذلك قبل استقباله أمس لبحث مسار عملية انتقال السلطة.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، أن أوباما يريد إقناع الرئيس المنتخب ببعض هذه السياسات وعن منافع بعضها.

وكان أوباما تعهد الليلة قبل الماضية بانتقال سلس للسلطة رغم «الخلافات الكبيرة» بين الرئيسين. وعشية اللقاء بين الرئيسين، قلل إرنست من أهمية الخطاب الذي حاول تصوير ترامب على أنه غير مؤهل بشكل خطير للرئاسة. ورفض القول ما إذا كان أوباما لايزال يعتقد أن ترامب لا يمكن الوثوق به فيما يتعلق بالشفرات النووية الأميركية.

وقال إرنست إن أوباما سيواصل طمأنة حلفاء الولايات المتحدة، حيث سيتوجه إلى اليونان وألمانيا وبيرو الأسبوع المقبل.

ويشكل فوز ترامب ايضا تهديدا لحصيلة أداء اوباما التي تتمتع بشعبية وكانت كلينتون تنوي مواصلتها. فقد وعد ترامب بإلغاء معظم الإصلاحات او التقدم الذي حققه الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة في مجالات عدة، من إصلاح نظام التأمين الصحي «اوباماكير» ومكافحة التغير المناخي (وعد ترامب «بإلغاء» اتفاق باريس الذي ابرم في نهاية 2015) واتفاق التبادل الحر آسيا المحيط الهادئ.

والاختلاف بين الرجلين له جذور شخصية في بعض الأحيان اكثر مما هي مرتبطة بانتمائهما السياسي او رؤيتهما للعالم. فلسنوات غذى ترامب نظرية مؤامرة تنطوي على عنصرية حول مكان ولادة اوباما قبل ان يغير رأيه خلال الحملة بدون اي تفسير.

ولم ينتخب ترامب يوما لأي منصب. وسيكون عليه العمل بجد حتى دخوله الى البيت الأبيض في 20 يناير. ويومها سيصبح قائد اقوى جيش في العالم.

وقد أمضى ترامب أمس الأول في البرج الذي يحمل اسمه في مانهاتن، حيث يقع مقر سكنه ومكاتبه. وقد انضم اليه نائب الرئيس المنتخب مايك بنس وعدد من اعضاء فريق حملته للبدء بإعداد حكومته والأيام الأولى لولايته.

وسيكون ترامب البالغ من العمر 70 عاما الرئيس الأكبر سنا الذي يدخل البيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة.

وسيتمتع ترامب ليحكم بدعم مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس حيث احتفظ الجمهوريون بأغلبيتهم.

وفي اطار ردود الفعل المتواصلة على فوز ترامب، اعلن مسؤولون ان رئيس الوزراء شينزو آبي سيلتقي الرئيس الأميركي المنتخب الأسبوع المقبل بعد اتصال هاتفي بين الرجلين.

وقالت مسؤولة في وزارة الخارجية اليابانية ان آبي وترامب تحدثا نحو عشرين دقيقة وحددا 17 نوفمبر موعدا للقاء بينهما، بعدما اثار ترامب استياء اليابان خلال الحملة الانتخابية بدعوتها الى دفع مزيد من الأموال لإبقاء القوات الأميركية على أراضيها.

وأكد رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول ان ترامب ملتزم بآسيا ويريد ابقاء الوجود العسكري الأميركي فيها، وذلك بعدما اجرى محادثات «صريحة وودية» مع رجل الأعمال الذي اثار قلقا خلال الحملة الانتخابية بتشكيكه في تحالفات واشنطن ودافع عن نزعة اقل تدخلية في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وفي ردود الفعل ايضا رحبت صحيفة «ذي هيرالد» الحكومية بفوز ترامب. وقالت «بالنسبة لنا في زيمبابوي، تجلت المعركة المدمرة بعقوبات غير شرعية ضد النظام، وبدعم نشاطات المعارضة والحروب المدمرة في العالم».

واضافت ان «يدي هيلاري ملوثتان بالدم، من جمهورية الكونغو الديموقراطية الى ليبيا ونشكر الأميركيين لأنهم ابعدوا هذه المحاربة من السلطة»

وفي اطار التداعيات التي سببها انتخابه، شددت شرطة موسكو الإجراءات الأمنية حول السفارة الأميركية لدى روسيا وحول محل إقامة السفير، وفق ما ذكره مسؤول من وكالات إنفاذ القانون.

وقال المصدر - في تصريح لوكالة أنباء «تاس» الروسية - إنه تم اتخاذ إجراءات مشددة لضمان الأمن والنظام والقانون في ضوء الانتخابات الرئاسية التي جرت بالمباني الأميركية في موسكو.

وأضاف أن المواطنين الأميركيين الذين يعيشون في موسكو أدلوا بأصواتهم في السفارة، وتم تنظيم بعض الفعاليات في المبنى، مشيرا إلى «تشديد إجراءات الأمن منذ 7 نوفمبر إلى جانب تعزيز دوريات الشرطة المسلحة خارج مبنى السفارة». ولفت إلى أنه تم احتجاز رجل جاء لتهنئة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بالقرب من السفارة الأميركية امس الاول وتم اقتياده إلى مركز الشرطة، مؤكدا أنه سيتم إطلاق سراحه بعد إجراء حديث معه كإجراء احترازي.

سقوط ضحايا ومصابين جراء إطلاق الشرطة النار على المتظاهرين

آلاف الأمريكيين ينتفضون احتجاجاً على فوز ترامب

واشنطن - وكالات: احتج الآلاف في مدن مختلفة بأنحاء الولايات المتحدة على فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب غير المتوقع بانتخابات الرئاسة وانتقدوا تصريحاته خلال حملته بشأن المهاجرين والمسلمين وجماعات أخرى.

وفي نيويورك نزل آلاف المحتجين إلى شوارع وسط مانهاتن وشقوا طريقهم إلى برج ترامب حيث يعيش الرئيس المنتخب في الشارع الخامس (فيفث أفينيو).

وتجمع مئات آخرون في متنزه بمانهاتن وهتفوا «ليس رئيسي». وعطل محتجون في لوس أنجيليس حركة المرور في أحد الطرق الرئيسية بالمدينة فيما حاولت شرطة مكافحة الشغب تفريقهم.

وقالت محطة محلية تابعة لشبكة سي.بي.إس إنه ألقي القبض على نحو 13 شخصا.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه كانت هناك مسيرة في لوس أنجيليس ضمت أكثر من 5000 شخص أغلبهم من طلبة المدارس الثانوية والجامعات.

وأفادت الشرطة بأن نحو 6000 محتج عطلوا حركة المرور في أوكلاند بكاليفورنيا.

وألقى المحتجون أشياء على شرطة مكافحة الشغب وأضرموا النار في القمامة وسط تقاطع طرق وأطلقوا الألعاب النارية وحطموا واجهات متاجر.

وقال شاهد عيان إن الشرطة ردت بإلقاء مواد كيماوية مهيجة للأعين على المحتجين.

وذكرت متحدثة باسم إدارة شرطة أوكلاند لشبكة (سي.إن.إن) أن شرطيين أصيبا في أوكلاند ولحقت أضرار بسيارتين للشرطة. كما احتشد نحو 1500 من طلاب ومعلمي مدرسة بيركلي الثانوية في منطقة خليج سان فرانسيسكو قبل أن يتوجهوا إلى جامعة كاليفورنيا في بيركلي.

وتجمع 1800 محتج تقريبا في وسط شيكاغو خارج برج وفندق ترامب العالمي ورددوا هتافات مثل: «لا لترامب» و«أميركا لن تكون عنصرية».

وأغلقت شرطة شيكاغو الطرق بالمنطقة مما حال دون تقدم المتظاهرين.

وفي أوستن بولاية تكساس تجمع طلاب من جامعة أوستن وخرجوا في مسيرة عبر الشوارع، وحمل بعضهم هتافات مناوئة لترامب ورددوا هتاف «ليس رئيسي».

وعبر المحتجون عن رفضهم الشديد لتعهد ترامب خلال حملته بإقامة جدار على الحدود مع المكسيك لمنع دخول المهاجرين غير الشرعيين.

اما في ناشفيل بولاية تنيسي فقد خرج عشرات الطلاب من كلية فيسك في مسيرة للاحتجاج على نتائج الانتخابات.

وفي سياتل، تعاملت الشرطة مع إطلاق نار أسفر عن سقوط ضحايا قرب موقع الاحتجاجات المناوئة لترامب لكن الشرطة نفت أن يكون الحادث له علاقة بالاحتجاجات.

وتجمع مئات أيضا في فيلادلفيا وبوسطن وبورتلاند في أوريجون.

وعبر المحتجون عن رفضهم الشديد لتعهد ترامب خلال حملته بإقامة جدار على الحدود مع المكسيك لمنع دخول المهاجرين غير الشرعيين.

وجاءت هذه التظاهرات المناهضة للرئيس الأميركي المنتخب، على الرغم من انه قال في الكلمة التي ألقاها بمناسبة فوزه إنه سيكون رئيسا لكل الأمريكيين، وقال: «حان الوقت كي نلتئم كشعب واحد متحد».

ترامب قد يمثل أمام المحكمة قبل أن يدخل البيت الأبيض

واشنطن - رويترز: في غضون أسابيع قليلة من فوزه بانتخابات الرئاسة الأميركية، قد يدخل دونالد ترامب في مواجهة مع مجموعة أخرى من المواطنين وهيئة محلفين اتحادية في كاليفورنيا بسبب دعوى رفعها طلبة سابقون في جامعة ترامب التي أغلقت أبوابها يزعمون فيها أنهم تعرضوا للاحتيال خلال سلسلة من الحلقات الدراسية عن العقارات.

وتنظر محكمة اتحادية في سان دييجو الدعوى التي تعود إلى عام 2010، على أن تبدأ المحاكمة يوم 28 نوفمبر الجاري إلا إذا حدث أي تأجيل أو قرر ترامب تسوية القضية.

ورغم أن الرؤساء يتمتعون بحصانة من أي دعاوى قانونية تنشأ نتيجة مهامهم الرسمية فقد قضت المحكمة الأميركية العليا بأن هذا لا ينطبق على أفعال يزعم أنها ارتكبت قبل توليهم الرئاسة. وصدر هذا الحكم عام 1997 في أثناء دعوى تحرش جنسي ضد الرئيس الأميركي حينها بيل كلينتون رفعتها بولا جونز وتمت تسوية الدعوى قبل أن تذهب إلى ساحات المحاكم. وقال محامون إنه لم تمر عليهم قضية مشابهة للدعوى المرفوعة ضد ترامب.

وقال آلان ديرشوفيتز الأستاذ الفخري في كلية هارفارد للحقوق «أنا متأكد أنه لا توجد قضية يمكن مضاهاة هذه الحالة بها».

وأضاف أن المحكمة العليا قضت أيضا بأنه لا يمكن تأجيل دعوى لمجرد أن المتهم فيها رئيس للبلاد رغم أنه من حق القضاة تأجيل الدعوى لأي سبب وجيه.

بدوره، قال ساندي ماركس المستشار القانوني في ميامي والذي ليست له علاقة بالدعوى إنه يعتقد أن ترامب قد يطلب من رئيس المحكمة جونزالو كورييل تأجيلها في مسعى لتسوية الدعوى قبل أن يتولى منصب الرئيس.

وتابع ماركس «أعتقد أن القاضي سيكون نزقا لو لم يمنحه تأجيلا لفترة قصيرة... وهو ما سيعطيه فرصة لحل القضية مع كل هؤلاء وإلقاء الأمر وراء ظهره».

حركة انفصالية تدعو لاستفتاء «CALEXIT» على استقلال كاليفورنيا

  • «نعم كاليفورنيا» تطرح ٩ مبررات لاستقلال الولاية

الأناضول: أطلقت حركة تدعى «نعم كاليفورنيا» حملة سلمية تطالب بإقامة دولة كاليفورنيا المستقلة والانفصال السلمي عن الولايات المتحدة الأميركية عبر استفتاء يقام في خريف 2019، بالتزامن مع مظاهرات في أجزاء مختلفة من البلاد، احتجاجا على فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية.

ودعت الحركة، في بيان على موقعها على شبكة الإنترنت، سكان كاليفورنيا إلى التطوع والتبرع للمساهمة في الاستعداد للاستفتاء والمشاركة في الحملة لتحرير «كاليفورنيا من الخاطفين» حسب البيان.

ويجيب الموقع عن 22 سؤالا يتوقع أن يطرحها المواطن - في ملف يمكن تحميله من الموقع - وتوضح من خلال تلك الإجابات - بالأرقام - حجم الأموال المهدرة على دعم الاتحاد الأميركي من قبل كاليفورنيا.

كما تعارض الحركة بشكل تام قيام الحرب والقتال وترفض إرسال أبناء الولاية إلى حروب الجيش الأميركي أو دفع الثمن عبر استهداف أبنائها بالهجوم من قبل ضحاياه.

وأكد البيان على رفض أي تحرك عنيف أو تحريضي ضد الولايات المتحدة، لكنه دعا إلى التحلي بالجرأة والشجاعة والحماس للدعوة استعدادا للاستفتاء الذي أطلق عليه «CALEXIT» وفي تبريرها للانفصال عن الولايات المتحدة، قالت حركة «نعم كاليفورنيا» إن اقتصاد الولاية هو سادس أقوى اقتصاد في العالم، ويأتي بعده في الترتيب دولة كبرى مثل فرنسا ويتجاوز عدد سكان كاليفورنيا (38 مليون نسمة) ما يعادل عدد سكان پولندا، والولايات المتحدة تمثل الكثير مما يتعارض مع قيم كاليفورنيا.

وأضاف البيان أن الالتزام مع الولايات المتحدة لا يعني سوى مواصلة دعم الولايات الأخرى على حساب ثالث أكبر ولاية أميركية من حيث المساحة، بعد ألاسكا وتكساس.

و«نعم كاليفورنيا» لا ترفض فكرة التصدق على الآخرين، لكنها تستدرك في بيانها قائلة: «عندما تفكر في أن البنية التحتية في ولاية كاليفورنيا تتهاوى، وأن مدارسنا العامة من بين الأسوأ في البلد بأكمله، وأن لدينا أكبر عدد من المشردين يعيشون بلا مأوى وأن معدلات الفقر لا تزال عالية، نجد أنه ليس الوقت المناسب للأعمال الخيرية».

ولفت البيان إلى ان «خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي جرى مؤخرا (يوينو الماضي)، واحد من الأمور التي ألهمت القائمين بالحركة».

وتطرح الحملة تسع نقاط أساسية تجعل من الاستقلال مبررا وضروريا لكاليفورنيا وللمجتمع الدولي.

وترى أن السلام والأمن سوف يتحققان بعد الانفصال عن الجيش الأميركي الذي يهاجم الدول الأخرى وبالتالي تكون الولاية معرضة للهجوم فضلا عن اضطرار أبنائها لمحاربة الاخرين وتجبر كاليفورنيا على مواصلة الدعم المادي للجيش بأموال طائلة.

وأشار البيان إلى أن ولاية كاليفورنيا لم تساهم فعليا في اختيار رئيس أميركي منذ عام 1876 قائلا: «غالبا يعرف الناس بالرئيس القادم قبل فرز أصوات كاليفورنيا»، نظرا لاختيار الرئيس من قبل المجمع الانتخابي قبل إعلان نتائج الولايات، ويتساءل «لماذا نخضع أنفسنا لرؤساء لم نلعب أي دور في انتخابهم؟».

ولفت البيان إلى الصعوبات التي تواجهها الشركات في كاليفورنيا لوجودها ضمن النظام التجاري للولايات المتحدة. كما تشكل الأعباء الضريبية ضغطا هائلا على الولاية وتذهب في النهاية الى غيرها من الولايات.

وتعترف الحركة حديثة التأسيس بمميزات التنوع الثقافي عبر استقبال المهاجرين لكنها تستنكر عدم الاهتمام بالاحتياجات الاقتصادية والثقافية المرتبطة به مما أضر بالولاية، كما تستنكر سيطرة الولايات المتحدة على 46% من الثروة التعدينية والغاز الطبيعي للولاية.

ورأت الحملة التي تهدف إلى استقلال كاليفورنيا أنه يمكن تمويل برامج الرعاية الصحية بمبالغ ضخمة لصالح الملايين ممن يفتقرون الى الرعاية الصحية بالولاية.

ورغم وجود بعض من أفضل الجامعات في العالم فيها إلا أن مدارس كاليفورنيا هي من بين الأسوأ في البلاد طبقا للبيان الذي يؤكد أن الاستقلال يعني التحرر من سياسات التعليم الاتحادية التي تصنع نموذجا واحدا وترى أنه يناسب الجميع.

قيام الدولة الفلسطينية بات أكثر صعوبة بعد فوز ترامب

عواصم- أ.ف.پ: يرى محللون ان انتخاب دونالد ترامب المفاجئ رئيسا للولايات المتحدة قد يؤدي في الغالب الى سياسة اميركية ملائمة بصورة أكبر لإسرائيل، ما يجعل الوصول الى اقامة دولة فلسطينية امرا بعيد المنال.

وتبدو سياسة ترامب تجاه الشرق الأوسط غامضة حتى الآن، ولكنه تعهد مثل مستشاريه بالاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل وبأنه سينقل السفارة الأميركية من تل ابيب الى المدينة المقدسة.

وقد تؤدي هذه الخطوة المثيرة للجدل إلى إنهاء تقليد متعارف عليه منذ عقود، وستضع واشنطن في موقع خلاف مع تقريبا كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ما يظهر المخاوف من تأثير انتخاب ترامب على السياسة الخارجية الأميركية.

وأكد ترامب في مارس الماضي «لا احد قريب من إسرائيل مثلي. علينا حماية إسرائيل».

وكان مستشار ترامب لشؤون إسرائيل ديفيد فريدمان اكد الشهر الماضي انه لا يعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية، خلافا للمجتمع الدولي.

وقال فريدمان في تجمع لأنصار ترامب في القدس ان ترامب لديه «شكوكا عميقة» حيال فرص حل الدولتين لإنهاء النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني.

وأضاف «ادارة ترامب لن تضغط أبدا على إسرائيل لحل الدولتين او أي حل آخر ضد رغبات الشعب الإسرائيلي».

وهرع السياسيون اليمينيون في إسرائيل الى استغلال فوز الجمهوري ترامب بالانتخابات لدفع مواقفهم قدما، بينما اقترح وزير كبير التراجع عن فكرة اقامة الدولة الفلسطينية.

ونأى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بنفسه عن الخوض في الأمور المثيرة للجدل، في خطوة عزاها محللون الى شخصية ترامب المتقلبة.

وهنأ نتنياهو ترامب معتبرا انه «صديق حقيقي لدولة إسرائيل».

وقال مكتبه انه ابلغ الرئيس المنتخب خلال محادثة هاتفية مساء الاربعاء ان «إسرائيل هي افضل صديق للولايات المتحدة».

وأضاف ان ترامب دعا نتنياهو الى عقد لقاء في الولايات المتحدة «في اول فرصة»،

الا ان وزراء حكومة نتنياهو، التي تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، لم يظهروا اي ضبط للنفس في تصريحاتهم، واعتبر البعض ان فوز ترامب يمثل «فرصة تاريخية» للتخلي عن اقامة دولة فلسطينية والمضي قدما باتجاه ضم الضفة الغربية المحتلة.

واعتبر وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت ان فكرة الدولة الفلسطينية انتهت بعد انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، داعيا اسرائيل الى التخلي عنها.

ورأى بينيت الذي يتزعم حزب «البيت اليهودي» المتشدد ان «فوز ترامب يشكل فرصة لإسرائيل للتخلي فورا عن فكرة اقامة دولة فلسطينية»، مضيفا «هذا هو موقف الرئيس المنتخب (...) انتهى عهد الدولة الفلسطينية».

وكان ترامب في البداية قد اكد ان على الولايات المتحدة الاضطلاع بدور الوسيط المحايد بين اسرائيل والفلسطينيين. وعلى الرغم من وجود خلافات ايديولوجية بين نتنياهو وهيلاري كلينتون، رأى البعض انه يعرف على الأقل مواقفها حول اسرائيل.

ومع ان الإسرائيليين قلقون من الجانب غير المتوقع من شخصية ترامب، الا ان نتنياهو قد يكون مرتاحا لوجود جمهوري في البيت الأبيض بعد انتقادات متزايدة من الرئيس باراك اوباما حول توسيع المستوطنات.

وتتخوف اسرائيل من ان تخرج ادارة اوباما في اسابيعها الأخيرة في الحكم عن تأييدها التقليدي لإسرائيل وان تؤيد او لا تصوت بالفيتو على الاقل، على قرار لمجلس الأمن يحدد معايير حل النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني.

وفي هذا الصدد، اكد شموئيل روزنير، وهو زميل في معهد سياسة الشعب اليهودي «هناك دلائل كثيرة على ان ادارة ترامب ستكون متفهمة للغاية عندما يتعلق الامر بالاتفاق مع الحكومة الاسرائيلية الحالية».

وبحسب روزنير فإنها «ستكون هذه المرة التي يحظى فيها نتنياهو بنظير في واشنطن لا يعارضه او يعارض سياسته بشكل مبدئي».

ومع أن العديد من تصريحات ترامب حظيت بترحيب كبير من اليمين الاسرائيلي، فقد حذر محللون من اعتبار الأمر مفروغا منه.

وكتب بن كاسبيت في صحيفة «معاريف» الاسرائيلية ان «ترامب حطم جميع القواعد الممكنة ولن يكون لديه اي مشكلة، في حال رغب بذلك بتحطيم هذه القاعدة ايضا».

تحليل إخباري 

الأميركيون يبحثون أثر انتخاب ترامب على منظومة العلاقات مع دول العالم

واشنطن – احمد عبدالله

تناولت أجهزة الاعلام الأميركية بقدر من التركيز الانعكاسات المتوقعة لفوز دونالد ترامب على السياسة الخارجية للولايات المتحدة وعلى التبدلات التي يمكن ان تطرأ على منظومة العلاقات الدولية بصفة عامة.

وترددت في أجهزة الاعلام مقارنات متعددة بين تصويت «بريكست» الذي انهى وجود بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وبين فوز ترامب من حيث تأثير كل منهما على علاقات دولتين مهمتين في مركز العلاقات الدولية ببقية مكونات تلك العلاقات.

وكانت أسواق المال العالمية قد شهدت تراجعا على اثر اعلان فوز ترامب الذي هدد مرارا بانهاء الاتفاقيات التجارية بين بلاده وكل من الصين والمكسيك اللذين يحتلان موقع المقدمة في قائمة شركات الولايات المتحدة التجاريين، فضلا عن ذلك فقد تبنى الرئيس المقبل خلال حملته موقفا معاديا لـ«وول ستريت» واعدا بتشديد اللوائح التي تراقب حركة الأموال وطبيعة المضاربات في الأسواق.

ووصفت «نيويورك تايمز» انتخاب ترامب بأنه «علامة على حدوث تبدل عميق في منظومة العلاقات الدولية برمتها».

وجاء ذلك في سياق تناول ما ينم عنه تعهد ترمب بالاهتمام أولا بالولايات المتحدة طبقا لشعاره الشهير «اميركا أولا».

وقال ديبلوماسيون اميركيون ان موقف ترامب يعني ان دور الولايات المتحدة في الازمات الدولية لم يعد امرا مؤكدا.

وأوردت الصحيفة تصريحا لمعلق روسي قال فيه ان انتخاب ترامب يمنح موسكو فرصة جيواستراتيجية نادرة وأضاف: «ولما لا ينبغي على روسيا ان تستعيد حدود الاتحاد السوفييتي او ان تتدخل في الشرق الأوسط؟ من الذي سيمنع ذلك؟».

وكان تقريرا في قناة «فوكس نيوز» قد أشار الى ان ترامب وجه بالفعل دعوة الى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة واشنطن.

ولم توضح ما اذا كانت الدعوة لحضور حفل التنصيب اذ ليس بوسع ترامب حتى الآن ان يدعو أحدا بصفته الرسمية.

وقال ديفيد اغناتيوس المعلق في «واشنطن بوست» انه لا يمكن توقع منحى السياسة الخارجية التي سيتبناها ترامب بسبب غياب أي سجل سابق، غير انه أضاف ان ما هو واضح حتى الآن هو انه سيعمل على تحسين العلاقات مع روسيا التي قدمت له تهنئة حارة بالانتخاب وأبدت استعدادها لبدء صفحة جديدة من العلاقات مع واشنطن ترامب.

أبرز تحديات ترامب: تشكيل فريق حكومي متين

واشنطن- أ.ف.پ: من النقاط المجهولة في رئاسة دونالد ترامب المقبلة، قدرته على تشكيل فريق قادر على إقناع الاميركيين بأن يثقوا في إدارته.

ولم يشغل ترامب أي منصب سياسي من قبل، بل عمل طوال حملته مع فريق بعيدا عن النخب السياسية والحكومية الحالية.

فيما يأتي لائحة بأبرز داعميه وحلفائه والوظائف التي قد يشغلونها:

- السياسيون القدامى- كريس كريستي (54 عاما): حاكم نيوجيرسي هو مبدئيا رئيس الفريق الانتقالي لرجل الاعمال الثري المكلف بالاعداد لتسلمه السلطة في 20 يناير 2017.

لكن موقفه قد يضعف بعد إدانة اثنين من القريبين منه في نيوجيرسي يشتبه بانهما تسببا باختناقات هائلة في حركة السير لمعاقبة رئيس بلدية يعد خصما سياسيا.

- رودي جولياني (72 عاما): رئيس بلدية نيويورك السابق (1994-2001)، يعرف رجل الاعمال منذ عقود وقدم له دعما كبيرا وثابتا بما في ذلك في اسوأ اوقات الحملة.

كان جولياني مدعيا فيدراليا مكلفا بمكافحة المافيا واشتهر بنجاحه في خفض الاجرام في نيويورك.

ويرد اسمه بين المرشحين لمنصب وزير العدل.

- نيوت غينغريتش (73 عاما): الرئيس السابق لمجلس النواب والشخصية المهمة في الحزب الجمهوري، يطرح اسمه لمنصب وزير الخارجية.

شغل مقعدا في مجلس النواب من 1979 الى 1999، ذكي جدا وغني بالافكار.

يعرف الجميع في واشنطن لكنه مثل ترامب، يتمتع بشخصية حادة.

- رؤساء الشركات في بداية حملته، قال ترامب انه يريد تعيين رجل المال كارل ايكان (80 عاما) وزيرا للخزانة، لكن يبدو انه سيعهد بهذا المنصب على الارجح الى ستيف منوشين الذي كان في الماضي يعمل في مجموعة «غولدمان ساكس» وقدم له الدعم.

لحقيبة التجارة، طرح اسم رئيس مجلس ادارة مجموعة الصناعات الحديدية «نيوكور» دانيال ديميكو.

كما طرح اسمه لمنصب ممثل التجارة المكلف بالتفاوض حول الاتفاقات التجارية الدولية للولايات المتحدة.

وهذا المنصب حيوي بسبب نوايا ترامب في هذا المجال، وقد رشح استاذ الاقتصاد بيتر نافارو لشغله ايضا.

اما هارولد هام (70 عاما) رئيس مجلس ادارة مجموعة انتاج النفط «كونتينتال ريسورسز» فمرشح ليكون وزيرا للنفط. وهام ملياردير من اوكلاهوما (جنوب) وصديق ترامب منذ فترة طويلة وله تأثير كبير عليه على سياسته في مجال الطاقة.

كما طرح اسم الخبير المالي روبرت غرادي للمنصب ايضا.

- البرلمانيون - السيناتور عن تينيسي (جنوب) بوب كوركر (64 عاما)، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ على لائحة المرشحين لوزارة الخارجية.

- السيناتور عن الاباما (جنوب) جيف سيشنز (69 عاما) عضو لجنة القوات المسلحة يدعم الرئيس الجديد بلا شروط.

وهو مرشح ليكون وزيرا للدفاع، مثل السيناتور السابق عن ميسوري (وسط) جيم تالنت (60 عاما).

- النائب عن كاليفورنيا دانكان هانتر (39 عاما) قد يكون له دور في فريق الامن القومي.

- النخبة الفيدرالية هي نقطة ضعف ترامب على الارجح.

المسؤولون المحنكون في العمل الحكومي الذين شغلوا مناصب مهمة في الادارة الفيدرالية ويدعمونه، ليسوا كثرا.

الجنرال مايك فلين (58 عاما)، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الاميركية، يمكن ان يتم اختياره ليكون وزيرا للدفاع لكنه ترك ذكرى مثيرة للجدل في الپنتاغون.

كما يطرح اسم ستيفن هادلي، مستشار الامن القومي السابق في عهد جورج بوش الابن.

ويفكر ترامب في تعيين جون بولتون (67 عاما)، احد صقور المحافظين الجدد وسفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة في عهد بوش، في منصب وزير الخارجية.

اما روبرت لايتيزر، مساعد الممثل السابق للتجارة في عهد رونالد ريغان، فيدافع عن فكرة حمائية وقد يصبح وزيرا للتجارة.

وعبر بعض الكوادر الحاليين الكبار في جلسات خاصة عن دعمهم لترامب، على أمل ان ينجح رئيس مجموعة كبيرة في إنعاش الآلة الحكومية الاميركية الهائلة.

لكن حجم هذا المعسكر غير معروف.

«التعاون الإسلامي» تهنئ ترامب وتبدي استعدادها للتعاون معه في التصدي للتحديات الدولية

جدة - أ.ش.أ: أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن تهنئتها للرئيس دونالد ترامب إثر فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأميركية.

ونوهت المنظمة في بيان امس بعلاقاتها المثمرة التي تطورت عبر السنين مع الولايات المتحدة الأميركية، معربة عن التطلع الى استمرار هذه العلاقة البناءة مع الإدارة المقبلة على أساس تبادل المصلحة والاحترام.

كما أعربت المنظمة عن استعدادها للعمل بصفة وثيقة مع الإدارة الأميركية الجديدة لتعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين المنظمة والولايات المتحدة والإسهام المشترك في التصدي للتحديات الدولية من أجل تعزيز التعايش السلمي والتفاهم والوئام في العالم.

تحليل إخباري

فوز ترامب يدعم المتشددين في إيران ويقلق المستثمرين

أنقرة - رويترز: من المرجح أن يدعم فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية مواقف المتشددين في إيران الذين يطالبون بعزل بلادهم عن العالم وأن يتسبب في زيادة قلق المستثمرين الأجانب، وذلك بناء على تصريحات ترامب خلال الحملة الانتخابية بأنه سيتخلى عن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع القوى العالمية الست عام 2015 وفرض قيودا على برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عليها.

ومن المحتمل أن يخدم موقفه المتشدد المغاير لموقف الرئيس باراك أوباما من طهران مصالح المتشددين في الجمهورية الإسلامية.

وقال مسؤول إيراني رفيع لـ «رويترز» مشترطا عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية تعليقاته سياسيا «إذا تبنى ترامب سياسات معادية تجاه إيران فهذا سيقوي وضع المتشددين».

واضاف مسؤول إيراني كبير آخر «فوز ترامب سيوحد المتشددين في إيران وأنصارهم. وهو يعني المزيد من الضغوط السياسية في الداخل وسياسة عدوانية على المستوى الإقليمي».

وخلال الحملة الانتخابية وصف ترامب إيران بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم ووصف الاتفاق النووي بأنه «واحد من أسوأ الاتفاقات التي شهدت التوصل إليها من خلال التفاوض».

غير أن ترامب كثيرا ما أدلى بتصريحات متناقضة حتى أن الحكومات الأجنبية لا تعرف كم من تصريحاته الطنانة سيترجم إلى بنود في السياسة الأميركية.

وحثه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على الاستمرار في الالتزام بالاتفاق الإيراني، وقال الرئيس حسن روحاني إن نتيجة الانتخابات لن تؤثر في سياسات البلاد وإنه لا يمكن لحكومة واحدة أن تلغي الاتفاق النووي.

غير أن المتشددين الموالين للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، صاحب أعلى سلطة في البلاد ويتمثلون في الحرس الثوري ورجال الدين والساسة من أصحاب النفوذ الكبير، أبدوا تأييدهم لترامب في الأسابيع القليلة الماضية.

ويتوجس هؤلاء المتشددون من أي وفاق مع الغرب قد يعرض الثورة الإسلامية للخطر وهم يتولون مراكز لها نفوذ كبير في القضاء وقوات الأمن وأجهزة الاستخبارات.

واستبعد خامنئي ـ الذي توحد عداوته لواشنطن قيادات الفصائل المختلفة في إيران ـ تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة التي يسميها المتشددون الشيطان الأكبر.

وزاد الاتفاق النووي من غضب المتشددين من وصول الرئيس روحاني صاحب الاتجاه البراغماتي للسلطة، إذ انتخب رئيسا للبلاد بناء على وعود بتحسين العلاقات الخارجية وإنعاش الاقتصاد.

وتراجعت التوترات عندما أقر خامنئي الصفقة النووية خشية أن تؤدي المصاعب الاقتصادية إلى انهيار المؤسسة الحاكمة.

وقال المسؤول الإيراني الأول «كثير من الإيرانيين والحكومة يرون في الاتفاق النووي السبيل الوحيد للخروج من العزلة الاقتصادية. لا اعتقد أن ترامب سيمزق الاتفاق النووي».

وفتح إخفاق روحاني في تحسين الاقتصاد ـ رغم رفع معظم العقوبات في يناير ـ عليه باب الانتقادات من منافسيه المتشددين ورجال الدين أصحاب النفوذ.

وكانت بعض الشركات الغربية تأمل أن ينهزم ترامب أمام المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات بسبب الخوف على مصير الاتفاق النووي.

وقال مسؤول كبير بوزارة الاقتصاد «الآن بعد فوز ترامب ستتردد حتى الشركات الأوروبية في الاستثمار في إيران. وفي أحسن الاحتمالات ستتبنى سياسة التريث».

وأضاف المسؤول أن ذلك سيضر بمصداقية روحاني وخططه الاقتصادية.

وكثير من المستثمرين الأجانب يرجئون دخول إيران بسبب عوائق تقف في سبيل الأعمال هناك مثل سوء حال البنوك التي ظلت لفترة طويلة بعيدة عن النظام المالي العالمي والدور الكبير الذي تلعبه الدولة في الاقتصاد وعدم وضوح النظام القضائي.

الحرس الثوري قد يستفيد

وأبدى خامنئي قلقه من استمرار الصعوبات الاقتصادية وألقى باللوم فيها على الحكومة.

ومع وجود ترامب في البيت الأبيض رجح مسؤول أمني إيراني أن يستفيد من هذا الوضع الحرس الثوري وقوة القدس التي تمثل وحدة العمليات الخارجية التابعة له.

وعندما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على طهران عام 2012 أصبح للحرس الثوري دور في عدد كبير من الصناعات بما فيها الطاقة والسياحة وإنتاج السيارات والاتصالات والبناء.

وقال المسؤول «بانتصار ترامب تحتاج إيران إلى الحرس. سيكتسب قوة اقتصادية وسياسية أكبر».

وكان الحرس الثوري كسب أول موطئ قدم له في الاقتصاد بعد الحرب الإيرانية ـ العراقية في الثمانينيات عندما سمح له رجال الدين الذين يتولون الحكم بالاستثمار في صناعات إيرانية كبرى.

وتنامى نفوذ الحرس الثوري في الاقتصاد بعد انتخاب محمود أحمدي نجاد الذي كان ينتمي في السابق للحرس رئيسا للبلاد عام 2005.

ومن المحتمل أن تلجأ طهران للحرس لمساعدتها في الاقتصاد إذا ما قررت الشركات الغربية الابتعاد عن إيران وذلك رغم أن المستثمرين الأجانب قد يرون في ذلك خطرا آخر لأن بعض أعضاء الحرس وشركاته يخضعون لعقوبات أميركية.

وقال المسؤول الأمني «الحرس وقوة القدس هما أصول رئيسية لإيران في المنطقة. أيا كان الرئيس الأميركي سنواصل دعم حلفائنا الإقليميين».

وتؤيد إيران الرئيس السوري بشار الأسد وقد أرسلت فرقا إلى سورية لدعمه وتدريب القوات السورية.

انتخابات رئاسية على الأبواب

غير أن السياسات الإقليمية التي يتبناها حكام إيران من رجال الدين قد تقيدها المشاكل الاقتصادية.

وقال سعيد ليلاز المحلل المقيم في طهران «الأولوية القصوى لدى القيادة الإيرانية هي تحسين الاقتصاد».

وأضاف «لفترة وجيزة ستظهر فروق سياسية دقيقة بسبب انتخاب ترامب. ثم سيتعين على القيادة الإيرانية التركيز على مشاكلها الخاصة. وستحاول تفادي أي مواجهة».

ويقول بعض العالمين ببواطن الأمور ان انتخاب ترامب قد يمثل حافزا يدفع الإيرانيين القلقين من صعود نجم المتشددين للتصويت لروحاني في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في مايو.

ويقول آخرون ان أمامه مهمة شاقة للحفاظ على شعبيته إذا لم يتحسن الاقتصاد قريبا.

وقال مسؤول إيراني سابق من أصحاب المواقف المعتدلة «إذا لم يحدث تحسن اقتصادي قبل انتخابات الرئاسة فسيتهم المنافسون المتشددون روحاني بتقديم تنازلات أكثر مما يجب في المسألة النووية والفشل على صعيد الاقتصاد».

التعليقات
  1. Comment
    دقباس
    ترامب خطر على أمريكا سيدمرها ويمزقها
    الجمعة 2016/11/11 عند 05:37 م

    ترامب هذا " كارثة " على أمريكا ، سيمزقها إلى دويلات وإذا يوجد في أمريكا رجل رشيد عليه أن يوقف هذا التدمير بألغاء النتائج وأجراء أنتخابات جديدة يخرج هؤلاء الرافضون للترامب بالتصويت ضده حتى يكون أستبعاده قانونياً وإلا على أمريكا السلام .

مواضيع ذات صلة

بورصات الخليج تتعافى وتلحق بالأسواق العالمية

  • 11/11/2016

هل تأخذ ميشيل أوباما بثأر هيلاري من ترامب؟

  • 11/11/2016

«داعش» يحوّل معركة الموصل إلى «كابوس» للجيش العراقي

  • 11/11/2016

انطلاق التمرين العسكري الإماراتي ـ الفرنسي «خليج 2016»

  • 11/11/2016

واشنطن: طهران ملتزمة بالاتفاق النووي وستنقل الماء الثقيل الزائد للخارج

  • 11/11/2016

هجوم بقنبلة يدوية على سفارة فرنسا في اليونان

  • 11/11/2016

وفد إماراتي يغادر القاهرة إلى الرياض

  • 11/11/2016

اليمن: عمليات استباقية للتحالف العربي تكبد الحوثيين خسائر فادحة

  • 11/11/2016
  • 1
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:35 م«ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة جديد
    • الثلاثاء2026/06/08
    09:48 متنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية جديد
    • الثلاثاء2026/06/08
    09:48 م«الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر جديد
    • الثلاثاء2026/06/08
    09:48 م10 دول لاستقدام العمالة المنزلية جديد
    • الثلاثاء2026/06/08
    09:48 مفقدان الجنسية من 28 شخصاً جديد
    • الثلاثاء2026/06/08
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
    • الثلاثاء2026/6/9
    الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026