Note: English translation is not 100% accurate
سليمان منزعج لزيارته إسبانيا بوزراء لتصريف الأعمال
لقاء «الحريري ـ عون» 3: إيجابيات لم تأتِ بالدخان الأبيض
13 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
لقاء ثالث جديد عقد امس بين الرئيس المكلف سعد الحريري والعماد ميشال عون، مفوض المعارضة في مفاوضات تشكيل الحكومة مع رئيس الأكثرية المكلف بتشكيل الحكومة، ولكن هذه المرة في الرابية
أكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح ان لقاءه مع رئيس الحكومة المكلف كان ايجابيا، لافتا الى ان اللقاءات ستستمر.
العماد عون وفي دردشة مع الاعلاميين بعد لقائه الحريري في الرابية، رد على سؤال عن موعد ولادة الحكومة بالقول: ان شاء الله خير، فالاجواء ايجابية.
واشار عون الى ان الحريري سيعود للقيام بجولة مباحثات مع كل الفرقاء وفي نهاية هذه الجولة سيعود للقائه.
واعلن عون ان هناك اتفاقا مبدئيا مع الحريري من حيث الشكل، مضيفا انه عندما تنتهي الاستشارات نستطيع القول ان هناك دخانا ابيض.
لا خرق مرتقباً لجدار التشكيل
وفي مطلق الأحوال، فان المعلومات المتداولة، عن اتصال سعودي بالرئيس المكلف ووضعه في اجواء قمة دمشق، وعن عودة «الخليلين» المنتدبين من الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله من دمشق، لا توحي بحصول خرق مرتقب لجدار التشكيل الحكومي المسدود، رغم مسحة التفاؤل التي أشاعتها القمة السعودية ـ السورية الأخيرة.
تبادل الكرة
ولوحظ ان فريق المعارضة بدأ يرمي الكرة في ملعب الرئيس المكلف، من خلال حثه على الشروع بخطوات عملية تفضي الى تأليف الحكومة، خصوصا بعدما صارت خطوط التأليف العريضة معلومة لدى الجميع، ودون ان يجشم هذا الفريق نفسه عناء المبادرة باتجاه الرئيس المكلف، بخطوة أولى على الأقل.
بالمقابل تقول مصادر اساسية في 14 آذار، ان المعارضة عموما وحزب الله خصوصا تطرح معادلة واضحة مفادها اما الرجوع الى السادس من يونيو، اي قبل الانتخابات النيابية ونتائجها، واما لا حكومة.
ومعنى ذلك، بحسب 14 آذار ان المعارضة تريد اعتبار الانتخابات النيابية الاخيرة كأنها لم تكن.
انتصار العمق العربي
وقالت المصادر ان هذه العودة غير واردة لأن الانتخابات وفرت الانتصار للعمق العربي في لبنان على التمدد الايراني.
النائب مروان حمادة، أشار الى توافق الجميع على وجوب قيام الحكومة، وان هذا الاسبوع هو الافضل والمفصل والا وقعنا مجددا في مناخات يونيو ويوليو عندما فقد لبنان فرصة التقاط لحظة الهدنة العربية بتشكيل حكومته.
واضاف حمادة في حديث اذاعي له صباح امس: لكن هذا لا يعني ان المناخات التي قامت حول القمة السعودية ـ السورية، كالكلام الفرنسي والتركي وحتى الأميركي، هو الذي سيفصل نهائيا تشكيل الحكومة، فهناك واقع اعترف به الجميع بما في ذلك الذين اجتمعوا في دمشق بأن الحكومة تؤلف في بيروت.
إلى ذلك، توقعت مصادر ان يكثف الرئيس ميشال سليمان ضغوطه خلال الايام المقبلة، لانزعاجه من استمرار الواقع الحالي، لاسيما انه يستعد للقيام بزيارة دولة الى اسبانيا هذا الاسبوع، وهو لم يكن يتوقع ان يكون لبنان بلا حكومة يوم يقوم بهذه الزيارة، وانه بخلاف التقاليد والأعراف التي تحكم هذا النوع من الزيارات، سيضطر لترؤس وفد يضم وزراء تصريف الأعمال.
حزب الله والسفيرة الأميركية
وعلى صعيد حزب الله، كان لافتا تشديد النائب نواف الموسوي على ان بعض الاطراف العرب والأميركيين لا يريدون حكومة وحدة وطنية في هذه المرحلة، ويستشهد بكون السفيرة الاميركية (ميشال سيسون) تتصرف في بيروت، كما كانت تتصرف ايام الرئيس جورج بوش.
الحكومة بعد عودة سليمان
على العكس من ذلك، فإن وزير السياحة ايلي ماروني (كتائب) أبدى ارتياحه للجو الاقليمي الذي ينعكس على الداخل، متوقعا ولادة الحكومة بعد عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من زيارته لاسبانيا التي تبدأ في 18 الجاري.
وقال: هذا الاسبوع يبدأ البحث بالاسماء والحقائب، ولا أخفي ان الشيطان يكمن في التفاصيل.
اما المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، علي حسن خليل، العائد من زيارة استطلاعية الى دمشق، فقد دعا من جهته اللبنانيين الى التقاط فرصة التقارب ولحظة الدعم العربي الذي جسدته هذه القمة والإسراع في تشكيل الحكومة، وعدم تخلي اللبنانيين عن مسؤوليتهم في ايجاد التفاصيل المتعلقة بالحقائب والأسماء، ويفترض ان يبدأ الرئيس المكلف سعد الحريري جولة مشاورات سريعة يستكمل فيها ما بدأه سابقا.