أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن يهوديا طعن بائعا عربيا في مدينة مدينة اسدود وسط اسرائيل امس.
وقالت المتحدثة بلسان شرطة الاحتلال لوبا السمري: «تعرض فلسطيني يعمل بائعا للخردة للطعن من قبل يهودي متدين، على ما يبدو، وفقا لأوصافه التي تم الإدلاء بها من قبل شهود عيان»، مشيرة الى ان الفلسطيني أصيب بجروح طفيفة، فيما لاذ المهاجم بالفرار.
من جهة اخرى، اعتقلت الشرطة الاسرائيلية، امس، شخصين بتهمة التحريض على العنف، وذلك بعد نشر رسائل كراهية عبر شبكات التواصل الاجتماعي ضد القضاة العسكريين الثلاثة الذين ادانوا جنديا اسرائيليا بتهمة القتل غير العمد بعدما اجهز على مهاجم فلسطيني جريح.
الى ذلك، وافق مدعي عام الحكومة الاسرائيلية افيخاي ماندلبليت على تقديم لائحة اتهام بحق النائب العربي في البرلمان الاسرائيلي باسل غطاس بنقل هواتف لمعتقلين فلسطينيين، بحسبما اعلنت وزارة العدل الاسرائيلية في بيان.
وقال البيان انه ستتم ملاحقة النائب باسل غطاس بتهم منها «استخدام أغراض لأهداف إرهابية، خيانة الأمانة من قبل موظف عام والحصول على شيء بالاحتيال في ظروف خطيرة».
بعد الافراج عنه الاسبوع الماضي، منع غطاس من مغادرة اسرائيل، ولا يمكنه زيارة المعتقلين في السجون الاسرائيلية لمدة 180 يوما.
واوردت وسائل الاعلام الاسرائيلية انه تم العثور على 12 هاتفا نقالا مع اسيرين فلسطينيين بعد زيارة غطاس.
من جانب آخر، طالبت اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار الإسرائيلي بتحرك عربي ودولي وإسلامي لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة المستمر منذ أكثر من 10 سنوات والذي أدى إلى تدهور كبير للحالة الإنسانية للشعب الفلسطيني العام الماضي.
وقال رئيس اللجنة الشعبية جمال الخضري في مؤتمر صحافي امس «إننا نوجه نداء للعالم ليكون عام 2017 هو عام انتهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة بكل أشكاله المختلفة».
وأكد الخضري أن عام 2016 كان الأخطر والأسوأ على السكان الفلسطينيين بعد أن تضاعفت المعاناة وطالت كل المواطنين الفلسطينيين، محذرا من انفجار الأوضاع الإنسانية «ان لم يكن هناك تحرك سريع وفوري لإنهاء المعاناة المستمرة منذ عشر سنوات».