- مرشح ترامب لمنصب وزير الدفاع: تل أبيب وليست القدس هي عاصمة إسرائيل
- الآلاف سيحتجون في واشنطن لتعطيل التنصيب
واشنطن - أحمد عبدالله ووكالات
في خطوة دراماتيكية ومفاجئة، أعلن المفتش العام لوزارة العدل الاميركية انه سيفتح تحقيقا بشأن ادعاءات حول سلوك مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) قبل الانتخابات الرئاسية، يقول الحزب الديموقراطي انها اضرت كثيرا بحملة مرشحته هيلاري كلينتون.
ويأتي هذا الاعلان المفاجئ قبل ثمانية ايام على اداء الرئيس المنتخب دونالد ترامب اليمين الدستورية لتولي مهامه، وبينما يواجه مزاعم بأن التدخل الروسي في الانتخابات كان يهدف الى دعم حملته.
وقال المفتش العام مايكل هورويتز انه سيقوم بالتحقيق بعد تلقيه «مطالب من مسؤولين واعضاء كبار في لجان تابعة للكونغرس ومنظمات عدة وأفراد من الرأي العام»، موضحا ان مكتبه سينظر في خمس شكاوى منفصلة.
وتشمل هذه الادعاءات شكاوى من ان بعض تصريحات مدير الـ «اف بي آي» جيمس كومـي كــانــت «مبنية عـلــى اعتبـــــارات خــاطئــــة»، ولا سيما حين أعلن قبل أيام من الانتخابات الرئاسية ان اجهزته ستعيد فتح التحقيق حول بريد كلينتون الإلكتروني بعد العثور على رسائل الكترونية لها على كمبيوتر زوج مساعدتها انتوني وينر المتورط في قضية رسائل ذات مضمون جنسي.
كما سينظر المفتش العام في شكاوى بأن وزارة العدل وعاملين في الـ «اف بي آي» كشفوا بشكل غير مسموح عن «معلومات غير مخصصة للرأي العام»، وبأن قيام الـ «إف.بي.أى» بنشر بعض الوثائق في اواخر اكتوبر ومطلع نوفمبر الماضيين «كان بناء على اعتبارات خاطئة».
كما سيحقق هورويتز فيما اذا كان مساعد لوزير العدل كشف معلومات خاصة الى حملة كلينتون.
وقال طاقم مكتب كومي انهم عارضوا إرسال هذه الرسائل الا ان كومي اصر على نشرها، ومن ثم فإن مدير «إف.بي.آى» بات موضوعا للتحقيقات، وربما يصل الامر الى اتهامه هو أيضا بأنه عميل روسي.
وطبقا للديمقراطيين، فإن هذه الخطوة كانت تعني ان كومي قرر سحب البساط من تحت قدمي هيلاري قبيل التصويت لإنجاح ترامب، وهذا بالضبط ما حدث.
على جانب آخر، قال المرشح لتولي منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية، مايك بومبيو، إن الوكالة ستستمر تحت قيادته في جمع المعلومات الاستخباراتية حول أنشطة القرصنة الروسية وذلك خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ من أجل تثبيته في المنصب.
وأضاف في إفادته «سأواصل السعــي وراء المعلــومـــات الاستخباراتية الخارجية بقوة أيا كان ما ستؤدي إليه الحقائق، وهذا سينطبق على هذه القضية وكافة القضايا الأخرى».
كما أكد انه يعارض استخدام وكالة المخابرات للتعذيب خلال قيادته لها.
من جانبه، قال مرشح ترامب لمنصب وزير الدفاع، جيمس ماتيس، إن عاصمة إسرائيل هي «تل أبيب»، بخلاف موقف الرئيس المنتخب، الداعي للاعتراف بالقدس عاصمة لها، ونقل السفارة الأميركية إليها.
وأكد ماتيس على التزامه بالموقف الأميركي غير المعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معللا أن تل أبيب هي مركز القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية.
من جهة اخرى، قال رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية شيلو أدلر، إن قادة المستوطنات تلقوا دعوة للمشاركة في حفل تنصيب ترامب.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن أدلر قوله إن «السياسي الأميركي مايك هكابي، المقرب من ترامب، قام بتسليم الدعوة».
من جهته، قال مدير دائرة العلاقات الخارجية في المجلس ورئيس مستوطنة «معاليه أدوميم» شرق القدس، عوديد كاشرئيل، للإذاعة ذاتها، إن «قادة المستوطنين سيلبون الدعوة وسيشاركون في الحفل».
جاء ذلك فيما لم يصدر عن مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يؤكد تلقيهما دعوة مشابهة.
وفي سياق متصل، ذكر زعماء جماعة تعرف باسم (ديسرابت جيه 20) أن آلاف المتظاهرين سينزلون للاحتجاج في واشنطن لإغلاق 12 نقطة تفتيش أمنية عند مبنى الكونغرس الذي سيؤدي ترامب فيه اليمين الدستورية وعلى طول طريق بنسلفانيا الذي يمتد لأربعة كيلومترات.
وقال ديفيد ثيرستون وهو أحد منظمي الاحتجاج في مؤتمر صحافي «نريد إيقاف التنصيب. نريد أن نرى ثورة عارمة تنمو في هذه المدينة وفي جميع أنحاء البلاد».
ومن المتوقع أن يجذب حفل تنصيب ترامب 800 ألف مشاهد وفقا لما قاله مسؤولون.
وسيعمل نحو 300 من متطوعي (ديسرابت جيه 20) على حشد المتظاهرين لسلسلة من الاحتجاجات وصفتها الجماعة بأنها «مهرجان المقاومة».
ترامب يعيّن مصرية مستشارة للمبادرات الاقتصادية
العربية.نت: اختار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، الأميركية من أصول مصرية دينا حبيب مستشارة له للمبادرات الاقتصادية في إدارته الجديدة.
ودينا حبيب مصرية الأصل، ولدت عقب حرب أكتوبر عام 1973، وهاجرت إلى أميركا مع أسرتها، وعملت مع الرئيس الأسبق جورج بوش في مجال المبادرات الخيرية، حيث شغلت منصب رئيس مؤسسة «غولدن ماكس» للأعمال الخيرية، ثم عملت مع كوندوليزا رايس في الخارجية الأميركية مساعدة لها في الشؤون التعليمية والثقافية.
وتولت حبيب منصب نائب وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الديبلوماسية العامة والشؤون العامة، ونجحت في رعاية وتشجيع ما لا يقل عن 10 آلاف سيدة لإقامة مشروعات مربحة، من أهمهن سيدة تدعى أيوديجى ميجبوب من مدينة لاغوس النيجيرية، والتي افتتحت عام 2007 مطعما في مطبخها برأسمال ثمانية دولارات، وبعدها أصبح المطعم من أفضل المطاعم في لاغوس.
أوباما يوقف العمل بنظام الهجرة الممنوح للكوبيين
واشنطن - وكالات: أعلن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما وضع حد مع مفعول آني لنظام خاص مطبق منذ عقود يقضي بمنح إقامة للمهاجرين الكوبيين الذين يصلون إلى الأراضي الأميركية بصورة غير شرعية.
وبعد عامين على بداية التقارب التاريخي بين واشنطن وهافانا، يأتي إلغاء هذا النظام الخاص استجابة لمطلب قديم للنظام الشيوعي في هافانا الذي كان يرى فيه تشجيعا لمواطنيه على الهجرة.
وقال أوباما في بيان «تجتاز الولايات المتحدة مراحل مهمة لتطبيع علاقاتها مع كوبا (...) من خلال وضع حد لسياستها المعروفة باسم (الأقدام الجافة، الأقدام المبللة) المعمول بها منذ أكثر من عشرين عاما والتي صممت لحقبة مختلفة».