عدن ـ إياد احمد ووكالات
كشف الجيش الوطني الموالي للشرعية في اليمن عن خطة تستهدف فتح جبهات جديدة ودخول العاصمة صنعاء من محاور عدة.
وتأتي هذه الخطة العسكرية الجديد بالتزامن مع تطور لافت في الوضع الميداني لصالح قوات الشرعية، خاصة في الساحل الغربي لتعز، حيث تواصل تقدمها باتجاه مدينة وميناء المخا بعد نجاحها في السيطرة على ذباب وعدد من المواقع الاستراتيجية شمالي باب المندب، بدعم من قوات التحالف، وذلك بحسب ما أفادت قناة «العربية» الفضائية.
من جهة أخرى، شنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمدينة تعز هجوما عنيفا ومباغتا على مواقع ميليشيات الحوثي وصالح في الجبهة الشمالية للمدينة وسيطرت على عدد من المواقع والتباب وحررت أربع بنايات كانت تتمركز فيها عناصر وقناصة المتمردين في شارع الأربعين.
وقالت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء»: إن تحريك قوات الشرعية للجبهة الشمالية لتعز جاء بعد وصول تعزيزات عسكرية من عشرات الجنود والآليات لاستكمال تطهير شارع الأربعين وعصيفرة شمال المدينة ضمن عملية قطع الإمدادات على المليشيات، مؤكدة أن المواجهات كبدت الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري.
وجاء تقدم الشرعية في الجبهات الشمالية لتعز بالتزامن مع استمرار المعارك وانتصارات قوات الجيش والمقاومة في الجهات الغربية والشريط الساحلي باتجاه مدينة وميناء المخاء بإسناد طيران التحالف العربي.
وحققت قوات الشرعية تقدما جديدا في منطقة الوزاعية المطلة على ميناء المخاء وتمكنت من تحرير جبل الصيبارة الاستراتيجي وموقعي المدرب والهشام ومدرسة الحكمة ومازالت المعارك مستمرة بشكل متصاعد حتى فجر اليوم الخميس.
في المقابل، ردت الميليشيات على خسائرها في جبهات القتال باستهداف المدنيين والأحياء السكنية وارتكبت مجزرة جديدة في حي النور غرب تعز مساء أمس الأول حيث قصفت الحي بالمدفعية مخلفة أكثر من 15 قتيلا وجريحا بينهم نساء وأطفال.
وفي جبهة نهم شرق العاصمة صنعاء واصلت قوات الشرعية تقدمها بإسناد مكثف من طيران التحالف لليوم الرابع على التوالي.
وقالت مصادر ميدانية»إن قوات الجيش والمقاومة كثفت عملياتها العسكرية لتطهير منطقة ضبوعة الإستراتيجية على ميمنة نهم، مشيرة إلى أن طيران التحالف دمر تعزيزات للميليشيات مكونة من أربعة أطقم ومدرعة وعتاد عسكري في نقيل ضبوعة ومقتل جميع المسلحين المرافقين للتعزيزات».من جانب آخر، قالت مصادر محلية إن ميليشيات الحوثي وصالح نظمت عرضا عسكريا للمئات من النساء في أحد الملاعب الرياضية في العاصمة صنعاء بمختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والصواريخ المحمولة على الكتف قالت إنه للتنديد بما تصفه بالعدوان، في صورة وصفها مراقبون بأنها ناتجة عن تخبط الميليشيات جراء الهزائم والخسائر التي تتلقاها في الجبهات أمام قوات الشرعية وأن لجوءها لعرض عسكري نسائي من أجل دعم معنويات من تبقى من مقاتليها.
في سياق متصل، نفذت الميليشيات عرضا عسكريا آخر بمدينة ذمار جنوب صنعاء لعشرات المسلحين قالت الميليشيات إنها كتائب عسكرية مدربة سيتم إرسالها إلى جبهات القتال على الحدود مع السعودية.
جاء ذلك في الوقت الذي يتحدث فيه عدد من القيادات السياسية لجماعة الحوثي أنهم مستعدون للذهاب والجلوس مع الشرعية في جولة جديدة من المفاوضات ومشاورات السلام.