اعلن حزب الاشتراكيين الديموقراطيين رسميا ترشيح مارتن شولتز لمنافسة انجيلا ميركل على منصب المستشارية الالمانية، في الانتخابات التشريعية المقبلة، مدفوعا بأول استطلاعات الرأي المشجعة نسبيا لحزبه. وقد تعهد شولتز، بمعركة حاسمة ضد الإرهاب. وقال: «إنه يتعين علينا مكافحة هؤلاء القتلة بقبضة من حديد».
ولكن السياسي الألماني البارز شدد على ضرورة ألا تتم التضحية بالحرية والليبرالية في مقابل ذلك.
كما تعهد بمكافحة الشعبويين في أوروبا.
واضاف في خطابه الذي ألقاه بمناسبة إعلان اسمه رسميا كمرشح الحزب الاشتراكي الديموقراطي لمنصب المستشار أن حزب البديل لأجل ألمانيا «ايه اف دي» المعارض للاتحاد الأوروبي والمناوئ لعمليات إنقاذ اليورو «ليس بديلا لألمانيا، وإنما يعتبر عارا لجمهورية ألمانيا الاتحادية».
ووجه السياسي الألماني والأوروبي البارز خطابه للقوميين في فرنسا وهولندا وقال إنه شوهد في ألمانيا خلال القرن العشرين ما يؤول إليه اتباع قومية عمياء.
وأكد أن الحزب الاشتراكي الديموقراطي يعد «حصنا منيعا في مواجهة هذه القومية الحانقة».
وحصل شولتز على الاجماع أمس، فيما تؤكد استطلاعات الرأي، ان المستشارة المحافظة ما زالت حتى الآن الاوفر حظا للفوز بولاية رابعة في الانتخابات المقررة في 24 سبتمبر.
لكن وصول رئيس جديد للحزب الاشتراكي الديموقراطي هذا الاسبوع اعطاه دفعا جديدا، بعد ان سجل تراجع شعبيته منذ اشهر ارقاما قياسية، جعلت اليمين المتطرف المعادي للهجرة يقترب منه.
وبعدما ترأس البرلمان الاوروبي خمس سنوات، انطلق مارتن شولتز في السباق، بدلا من الذي كان يبدو حتى ذلك الحين المرشح الطبيعي للحزب الاشتراكي الديموقراطي، نائب المستشارة سيغمار غابرييل. واخيرا تراجع هذا الاخير بسبب استطلاعات الرأي غير المواتية. شولتز الذي بقي حتى الان غير واضح حول افكاره، يتسلم ايضا في مارس رئاسة الحزب الاشتراكي الديموقراطي.