فاز وزير التعليم الفرنسي الأسبق بونوا هامون، بترشيح اليسار الفرنسي لخوض الانتخابات الرئاسية المرتقبة في فرنسا بعد نحو ثلاثة أشهر.
وأظهرت نتائج جزئية لجولة الإعادة في الانتخابات التمهيدية للاشتراكيين في فرنسا أنهم اختاروا هامون مرشحا لهم لخوض الانتخابات الرئاسية في خطوة من غير المرجح أن تساعدهم على الفوز بالانتخابات لكنها قد تعزز حملة إيمانويل ماكرون المستقل المنتمي للوسط والذي يتمتع بشعبية.
ووفقا للنتائج التي أعلنها المنظمون بناء على إبلاغ 60% من مراكز الاقتراع عن نتائجها فقد حصل هامون على 58.65 من الأصوات على حساب رئيس الوزراء السابق مانويل فالس المقرب أكثر من الوسط ويتبنى سياسات مؤيدة لقطاع الأعمال.
وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد «قنطار سوفريس» الفرنسي لصالح صحيفة «لوفيجارو» ان مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن ستتصدر الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية المرتقبة، بحصولها على 25% من نوايا التصويت، وذلك بعد ان تراجعت فرص المرشح المحافظ فرانسوا فيون على خلفية اتهامات الفساد الموجهه لزوجته والتي لاتزال قيد التحقيق.
وتوقع المعهد حصول فيون وإيمانويل ماكرون، على 22% و21% من نوايا التصويت في الجولة الأولى من الاقتراع الرئاسي في 23 ابريل المقبل.
وحصل هامون بعد فوزه بترشيح اليسار على 15% يليه زعيم اليسار المتطرف جون لوك ميلونشون 10%. وتوقع الاستطلاع خسارة مارين لوبن الجولة الثانية من الانتخابات في 7 مايو المقبل ايا كان منافسها.
وعلى صعيد آخر، قالت مصادر قضائية ان السلطات الفرنسية وجهت رسميا اتهاما لمواطن بلجيكي بالتورط في هجمات وقعت بباريس في نوفمبر 2015.
ونقلت محطة (فرانس انفو) عن المصادر القول إن المتهم محمد عربيني (32 عاما) وهو بلجيكي من أصل مغربي محتجز بالفعل في بروكسل منذ ابريل 2016 على خلفية هجمات استهدفت مطار العاصمة البلجيكية وشبكة قطارات الانفاق في مارس من ذلك العام ما أدى إلى مقتل 32 شخصا.