قال مصدر أمني عراقي أمس، إن أمين عام حزب الله العراقي المنضوي في الحشد الشعبي الموالي للحكومة، قتل في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأول وسط محافظة البصرة الجنوبية.
ونقلت الاناضول عن الرائد جمعة الحمراني قوله إن «الأمين العام لفصيل حزب الله المنضوي في الحشد الشعبي باسم الموسوي قتل في ساعة متأخرة من ليلة امس الأول بإطلاق نار من مجهولين استهدف سيارته الخاصة بمنطقة الحيانية وسط محافظة البصرة».
وأوضح الحمراني ان «اطلاق النار اصاب ايضا مرافقا له بجروح خطرة»، مضيفا ان «المسلحين فروا الى جهة مجهولة بعد تنفيذهم الهجوم».
وكان الموسوي قد اعلن العام الماضي تشكيل مجلس فصائل المقاومة في البصرة للتصدي لتنظيم «داعش»، وحذر بعض المسؤولين الأمنيين في المحافظة من الإساءة لفصائل الحشد الشعبي وعمل على تكريم المسلحين فيه.
وأدانت الفصائل المسلحة الشيعية بما اسمته «الممارسات غير المنضبطة» للقوات الأمنية بحق عناصر المقاومة، وعدت استقدامها لقوات من خارج المحافظة إجراء لا داعي له.
وكانت بغداد قد ارسلت قوات مسلحة الى محافظة البصرة العام الماضي لمواجهة بعض الخارجين على القانون والمنضويين في الحشد الشعبي وفض النزاعات العشائرية المسلحة.
في غضون ذلك، أعلن مجلس أمن إقليم كردستان العراق، عن مقتل قياديين كرديين في تنظيم «داعش» إثر غارات جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي في الموصل شمالي العراق.
وذكر بيان لمجلس أمن الإقليم الكردي، أن قيادي كردي آخر قتل في صفوف داعش، يدعى «وليد سرحان الكردي»، المعروف باسم «أبو علي الكردي».
وأوضح البيان، أن المدعو (أبو علي) كان مسؤولا شرعيا لداعش، قتل في منطقة تلكيف، وكان من سكان حي صدام في الموصل.
وأضاف البيان، أن القيادي الكردي قتل مع أربعة مساعدين له في حي الزنجيلي في الجانب الغربي من الموصل، إثر استهداف طائرات التحالف الدولي له.
وتتهيأ القوات العراقية لشن عملية عسكرية لاستعادة الجانب الغربي للمدينة الذي يعد المعقل الرئيس لمسلحي التنظيم.