انتخب وزير الخارجية السابق فرانك-فالتر شتاينماير الذي تعتبره الصحافة معارضا للرئيس الاميركي دونالد ترامب، رئيسا للبلاد أمس.
ويعتبر منصب الرئيس فخريا في المانيا لكنه يتمتع بسلطة معنوية.
اما المستشار والبرلمان فهما اللذان يتوليان السلطة.
وانتخب شتانيماير خلال جمعية تضم 1260 من كبار الناخبين ونوابا ينتمي معظمهم الى مجلسي البرلمان، النواب والمقاطعات والمناطق الالمانية، ومندوبين عن المجتمع المدني.
ويأمل حزبه الحزب الاشتراكي الديموقراطي ان يعزز هذا الفوز فرص مرشح الحزب مارتن شولتز، الرئيس السابق للبرلمان الاوروبي، في مساعيه لتحدي المستشارة انجيلا ميركل.
وحصل شتاينماير على 931 صوتا من اصل 1239 صوتا بعد ان وافق الديموقراطيون المسيحيون بزعامة ميركل على دعمه.
وشتاينماير الذي كان وزيرا للخارجية لاكثر من سبع سنوات بالاجمال حتى نهاية الشهر الماضي، والمنافس السيئ الحظ لميركل في المستشارية في انتخابات 2009، يخلف الرئيس يواكيم غاوك القس السابق المنشق في المانيا الديموقراطية.
من جهة أخرى، تظاهر آلاف المواطنين الألمان في مدن عدة أمس احتجاجا على خطط حكومية بشأن ترحيل اللاجئين التي رفضت السلطات المعنية طلبات لجوئهم.
وقالت منظمة (برو ازول) الداعية للمظاهرات ان آلاف المتظاهرين شاركوا في الاحتجاجات التي نظمت في مدن دوسولدورف، وهامبورغ، ونورنبورغ، وهانوفر.
وتأتي المظاهرات بعد اتفاق حكومة برلين مع مسؤولي 16 ولاية ألمانية الخميس الماضي على اتخاذ اجراءات جديدة من اجل الاسراع في ترحيل من رفضت طلبات لجوئهم اضافة الى مخالفي شروط الاقامة.
وقالت منظمة (برو ازول) المؤيدة لحقوق اللاجئين انها وجهت رسالة موقعة من آلاف المواطنين لوزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير تطالبه بعدم ترحيل لاجئين الى بلدان غير مستقرة.
واتفقت الحكومة الألمانية أخيرا مع بعض الحكومات من بينها افغانستان على اعادة استقبال رعاياها المخالفين وآخرين رفضت طلبات لجوئهم.