- مسؤولون سويديون ينفون وجود مشاكل بسبب اللاجئين
أراد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تفسير ما كان يقصده بتحذيراته من احداث لم تقع في السويد خلال كلمة ألقاها يوم السبت الماضي، فزاد في سخرية واستهجان وسائل الاعلام ومسؤولين سويديين.
وغرد ترامب على صفحته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي أمس موضحا، ان «تصريحاتي حيال ما يحدث في السويد تأتي في إشارة إلى قصة تم بثها على شبكة (فوكس نيوز) بشأن المهاجرين والسويد».
وجاء هذا الإيضاح بعد أن طلبت الخارجية السويدية من سفارتها في واشنطن الاستفسار عن الأمر.
وقالت كاترينا اكسلسون المتحدثة باسم الخارجية السويدية لفرانس برس «لقد اتصلنا بوزارة الخارجية الأميركية للحصول على إيضاح».
لكن برامج يوم الجمعة على الشبكة التي تتحدث عن المهاجرين، كانت تشمل فقط برنامج «تاكر كارلسون تونايت» وتضمن مقابلة مع مخرج الأفلام الوثائقية الأميركي آمي هوروفيتز تناولت مشاكل متعلقة بالهجرة في السويد.
ورفض عدد من المسؤولين السويديين ما جاء في الفيلم الوثائقي، الذي يزعم أن السويد عانت من تفجر جرائم العنف بعد أن استقبلت مئات الآلاف من اللاجئين على مدى السنوات القليلة الماضية.
وقال ماجنوس رانستورب، أحد الباحثين المتخصصين في الارهاب بجامعة الدفاع السويدية في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) بعد الاطلاع على المقطع «كان خبرا زائفا».
ورغم نفي المسؤولين في السويد وجود مشاكل تتعلق بالمهاجرين، بدا ترامب متمسكا بتصريحاته واتهم وسائل الاعلام مجددا بتزييف الحقيقة وغرد قائلا: «وسائل الاعلام الكاذبة تحاول ان تقول ان الهجرة الواسعة التي تشهدها السويد تسير بشكل جيد. لا ليس كذلك».
وسخرت صحيفة «افتونبلاديت» الشعبية التي تصدر في ستوكهولم وقالت، ان قائمة من الاحداث التي حدثت ليلة الجمعة الماضية شملت عاصفة ثلجية ضربت شمال السويد.
وسرعان ما انتشر كلام ترامب على موقع تويتر مع هاشتاغ «مساء أمس في السويد» و«حادث في السويد». ورد رئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلت بحدة على تصريحات ترامب متسائلا «السويد؟ اعتداء؟ ماذا كان يدخن؟» ترامب.