القاهره - هناء السيد
- تشكيل لجنة عربية لوضع استراتيجية لتصنيع الدواء داخل الدول العربية
ثمنت الوكيل المساعد للصحة العامة بوزارة الصحةالدكتورة ماجدة القطان حرص الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى للقاء رؤساء الوفود ووزراء الصحة العرب والدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة السعودى و المشاركين فى الدوره ال الـ47 لمجلس وزراء الصحة العرب. التى اختتمت اعمالها بالقاهره .
واشارت القطان التى تتراس وفد دوله الكويت المشارك فى اعمال الدوره ان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال اللقاء اكد اهتمام القادة العرب بدعم المجال الصحي.
وأضافت أن الرئيس استمع الى المقترحات التي قدمها رؤساء الوفود والوزراء حول تطوير التعاون الصحي بين الدول العربية وأبرزها الاشادة بوثيقة اعلان القاهرة باعلان 2017 عام صحة المرأة العربية عامة والمصرية خاصة.
وأشارت الى أن الرئيس السيسي ابدى اهتمامه الكبير بمقترح "السوق المشتركة للدواء" حيث أكد أهمية التوسع في انشاء مصانع للدواء في الدول العربية وتوفير الدواء والطعام .
وقالت ان رؤساء الوفود ووزراء الصحة أشادوا باللقاء "المتميز" مع الرئيس السيسي مؤكدين أنه يعكس جو التعاون السائد بين الدول العربية "وهو ما يتطلع اليه كل مواطن عربي".
وحول اهتمام دوله الكويت بصحه المراه أوضحت القطان أن الاهتمام بصحة المرأة يعني الاهتمام بصحة الأجيال القادمة مؤكدة ان دولة الكويت عملت على حماية المرأة ووقايتها من الامراض المعدية منذ الطفولة مرورا بالمراهقة وتهيئتها للحمل والولادة بالاضافة الى توفير وسائل الصح ان هذا الاهتمام واضافت انه لم يكن وليد هذا العام وانما نتاج سنوات عمل سابقة مشيرة الى أن "الوفيات خلال عمليات الولادة بالكويت تكاد تعد على الأصابع الى جانب ارتفاع صحة المواليد ة المتكاملة لها.
وقالت ان الااجتماع ناقش موضوعات عدة ابرزها وثيقة "اعلان القاهرة باعلان 2017 عام صحة المرأة العربية" والأمراض المزمنة غير السارية الى جانب الأمراض الوبائية مع عرض تجربة مصر وخطتها للقضاء على التهاب الكبدي الوبائي والدرن.
كما بحث أيضا سبل تقديم مساعدات وخدمات صحية للدول التي تمر بأزمات اقتصادية أو سياسية خاصة الدول المستقبلة للاجئين بالاضافة الى الدول التي تقع في منطقة تفشي بعض الأوبئة.
وكشفت القطان عن انه سيتم تشكيل لجنة عربية لوضع استراتيجية لتصنيع الدواء داخل الدول العربية الى جانب عمل دليل عربي مشترك للأدوية وتوفير الأدوية الاساسية بين الدول العربية.
وضم وفد دوله الكويت كلا من د ياسمين عبد الغفور مدير اداره العلاقات الدوليه ومن مكتب الوزير د خالد العنزى و د خالد الحربى ود يوسف الكندرى
- ومن جانبها دعت جامعة الدول العربية الى تضافر الجهود المشتركة من أجل النهوض بالتنمية الصحية والرعاية الطبية والخدمات المقدمة للمواطنين في الدول العربية وايلاء اللاجئين والنازحين في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة اهتماما صحيا كبيرا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية بدر الدين علالي فى للدورة الـ47 لمجلس وزراء الصحة العرب.
وأكد علالي أهمية الاجتماع الذي ينعقد في ظروف سياسية وصحية "صعبة" تعيشها العديد من دول المنطقة "وهو ما انعكس على الموضوعات المطروحة أمام المجلس".
ودعا الى اتخاذ اجراءات لتخفيف معاناة النازحين واللاجئين الذين يعانون بسبب النزاعات المسلحة في بلدانهم وكذلك التعامل مع التحديات غير المسبوقة لتداعيات تلك الظروف على دول الجوار المستضيفة للاجئين.
وعبر عن تطلع الجامعة العربية لعقد منتدى شامل يضم القيادات التنفيذية ورجال الدين لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية العربية لمكافحة الايدز من أجل القضاء عليه بحلول 2030 .
وأكد أهمية الاهتمام بصحة المرأة والمراهقات واليافعات في المنطقة مشيرا في هذا الاطار الى أهمية اطلاق (اعلان القاهرة) حول صحة المرأة لعام 2017 تحت شعار (صحتك هي أولويتنا).
كما أكد علالي أهمية التجارب المعروضة أمام المجلس فيما يتعلق بصحة المرأة والسكان وخفض الوفيات المقدمة من كل من مصر والبحرين والجزائر بالاضافة الى التجارب المطروحة من جانب الكويت والأردن والسودان.
من جانبه شدد رئيس الدورة الحالية للمجلس وزير الصحة اليمني ناصر باعوم على ضرورة توافر الارادة السياسية لدى الحكومات العربية لتوفير الدعم المادي والصحي اللازم للنهوض بالصحة والرعاية والخدمات النوعية في البلدان العربية وتعظيم الشراكة مع القطاع الخاص في هذا الاطار.
وحذر من التداعيات الخطيرة التي خلفتها الصراعات والحروب في العديد من دول المنطقة والتي أدت الى ازهاق الأرواح وتشريد الملايين داخل وخارج البلدان العربية فضلا عن تشريد عدد غير قليل من الكوادر الطبية ومعاناة المواطنين من عدم الحصول على المياه النقية وتفشي الكثير من الأمراض وسوء التغذية التي أودت بحياة الكثيرين.
كما حذر من خطورة استمرار النزيف العربي المستمر في بعض البلدان والذي انعكس على نوع الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في تلك الدول.
ودعا الى انشاء آلية طبية عربية مشتركة لمكافحة الأمراض السارية والمزمنة والاستفادة من الاتفاقيات المشتركة مع التجمعات الاقليمية الأخرى وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في القطاع الصحي.
من ناحيته أكد وزير الصحة والسكان المصري الدكتور أحمد عماد الدين أهمية الاجتماع الذي يعقد تحت شعار (صحة مستدامة للجميع) كدلالة وترجمة لما تحتاجه المجتمعات العربية خاصة في ظل المتغيرات السياسية التي أثرت على الوضع الصحي العربي وفي تغير المناخ وانتشار الأمراض غير السارية.
وشدد على ضرورة توسيع عمل (الصندوق العالمي للصحة) من اجل التصدي لأمراض مثل الفيروسات الكبدية وذلك بخلاف الايدز والسل والملاريا.
وأكد عماد الدين أهمية تعزيز التكامل العربي في مجال الدواء مشيرا الى أهمية انشاء المدونة العربية (جي.ام.بي) لجودة تصنيع الأدوية وكذلك الاتفاق حول معايير متطلبات المصانع الدوائية في الدول العربية.