شنت القوات العراقية هجوما جديدا على تنظيم داعش في المدينة القديمة بالموصل امس، ساعية الى كسر الجمود في محاولات انتزاع السيطرة على آخر معاقل التنظيم المتشدد في المدينة. ولم تتقدم القوات تقريبا منذ أكثر من شهر ويتحصن المتشددون داخل المدينة القديمة كثيفة السكان في غرب الموصل حيث لا تتمكن الدبابات والمركبات الكبيرة من العمل بسبب ضيق الشوارع.
وأفاد بيان للقوات الحكومية بأن قوات الشرطة الاتحادية العراقية تقدمت مسافة 200 متر داخل المدينة القديمة مقتربة من مسجد النوري، الذي يمثل قيمة رمزية حيث أعلن منه أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش قيام «دولة الخلافة» على أراض في العراق وسورية. واقتربت القوات من المسجد حيث أصبح على مرمى بصرها منذ الشهر الماضي.
وقال ضابط من الشرطة الاتحادية إن مسلحي داعش يستخدمون الدراجات النارية الملغومة التي أصبحت سلاحهم المفضل الآن، موضحا أن على القوات مراقبة كل المنازل لتجنب المهاجمين بدراجات نارية ممتلئة بالمتفجرات.
وفي السياق، أعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية، سيطرة قواته على المنطقة المحيطة بمنارة الحدباء في الجانب الغربي للموصل، بعد أسابيع على بدء عمليات الاقتحام.