Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول عراقي: أمن بغداد للبيع
ممثل «الصدر» في سورية ينجو من محاولة اغتيال في «السيدة زينب»
2 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
عواصم ـ هدى العبود
فيما كشف مسؤول أمني عراقي كبير أن مناصب أمنية تباع لقاء مبالغ مالية، عد برلمانيون الصراعات الحزبية والطائفية بين الكتل المشاركة في الحكومة أحد أسباب التدهور الأمني. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس عن المسؤول الأمني، الذي رفض الكشف عن اسمه، القول إن الفساد الإداري والمالي كان له التأثير الكبير على الوضع الأمني في البلاد، مضيفا «هناك بعض المناصب في المؤسسات الأمنية يتم شراؤها، وتحديدا منصب آمر فوج وقائد فرقة بعشرات الآلاف من الدولارات، وهو ما أكده أحد الضباط الكبار المسؤولين في الاستخبارات». ونقلت الصحيفة عن عادل برواري عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان أنه «بالإضافة إلى الفساد المالي والإداري فإن من أسباب تدهور الأمن الصراعات الحزبية والطائفية بين الكتل السياسية والأحزاب المشاركة في الدولة».
الى ذلك، قال رائد الكاظمي، ممثل السيد مقتدى الصدر في دمشق، إنه تعرض لمحاولة اغتيال في منطقة السيدة زينب جنوبي العاصمة السورية. وفي حديث لـ«العربية.نت»، قال رائد الكاظمي مدير مكتب الصدر في دمشق إنه وبينما كان عائدا إلى مكتبه في منطقة السيدة زينب بدمشق الساعة العاشرة ليلا أمس الاول، اقترب شخص يحمل مسدسا باتجاه سيارته إلا أن السائق انتبه بسرعة إليه وصدمه بالسيارة.
وأضاف «السائق ذكي جدا وأنقذني.. وبعد أن صدمت السيارة من حاول اغتيالي سقط على الأرض ولم يتمكن من الحركة فألقى حارسي القبض عليه وتم تسليمه للسلطات السورية».
وقال الكاظمي «ليس لنا أعداء وعلاقاتنا طيبة مع الجميع.. لا نريد أن نتهم أحدا الآن وننتظر نتائج التحقيقات من قبل السلطات السورية».
وردا على التقارير السابقة التي تحدثت عن اغتيال عدد من القيادات الصدرية في دمشق، قال الكاظمي «نفينا في ذلك الوقت تلك الأنباء وننفيها الآن». ويأتي إعلان حركة مقتدى الصدر عن محاولة اغتيال مدير مكتبها في دمشق كأول إعلان من قبل الحركة وحديث علني صريح عن محاولات الاغتيال. على صعيد آخر، لقى سبعة مدنيين مصرعهم واصيب 36 آخرون بجروح متفاوتة جراء انفجار دراجة نارية مفخخة امس شمالي محافظة بابل. وقال مصدر في الشرطة العراقية «إن الدراجة انفجرت في سوق شعبي في قضاء المسيب جنوب بغداد مما أسفر عن مقتل سبعة اشخاص واصابة 36 آخرين بجروح مختلفة بعضهم اصابته خطيرة». وأوضح المصدر أن قوات الشرطة هرعت الى موقع الانفجار وطوقت السوق واغلقت الطرق المؤدية اليه تحسبا لوقوع هجمات اخرى، وقامت بإخلاء الضحايا الى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشار المصدر إلى أن اضرارا مادية جسيمة لحقت ببعض المحال التجارية في السوق.
من جهة أخرى وللمرة السابعة فشل البرلمان العراقي امس في اقرار قانون الانتخابات حيث اعلن نائب عراقي بارز ان قانون الانتخابات لم يدرج في جلسة البرلمان العراقي امس، بسبب عدم التوصل الى صيغة توافقية بخصوص قضية كركوك المتنازع عليها