- «حماس» تعتقل قاتل مازن فقهاء وتؤكد ضلوع إسرائيل في الاغتيال
في اليوم الـ 25 لإضراب الأسرى الفلسطينيين، أعلن رئيس نادي الأسير قدورة فارس قرار اللجنة المركزية لحركة فتح بالتحاق جميع كوادر حركة «فتح» في المشاركة في الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، وذلك باستثناء المرضى وكبار السن والأشبال والسيدات.
وأكد فارس في مؤتمر صحافي عقده امس من خيمة التضامن مع المضربين برام الله أن باقي الفصائل والحركات مدعوون للانخراط في الإضراب تضامنا مع إخوانهم المضربين لإفشال مخططات الاحتلال الإسرائيلي بإجهاض الإضراب، متوقعا انضمام دفعات كبيرة من الأسرى إلى الإضراب في رسالة إلى الاحتلال بأن رهاناتهم ستسحق تحت نعال الأسرى المناضلين.
من جهته، دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع إلى اعتبار الوضع داخل معتقلات الاحتلال نكبة إنسانية جديدة، وإلى اعتبار امس يوم صيام عالميا ورفع الرايات السوداء تعبيرا عن ارتكاب سلطات الاحتلال مأساة إنسانية بحق الأسرى المضربين عن الطعام وأن تقرع أجراس الكنائس وأذان الجوامع في كل أنحاء المعمورة وفي ساعة واحدة.
في هذه الاثناء، قالت اللجنة الإعلامية لمساندة الإضراب ان الأسرى باتوا يعانون من جفاف شديد وانخفاض في ضغط الدم، واضطراب في عمل القلب وعدم القدرة على الحركة.
وأضافت اللجنة أنه من المقرر أن تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة للأسير مروان البرغوثي، وذلك بعد منع سلطات الاحتلال الاسرائيلى للمحامين واللجان الدولية من زيارته منذ بدء إضرابه بتاريخ 17 ابريل 2017.
وبحسب اللجنة أيضا، فإن إدارة عزل معتقل «نيتسان الرملة»، تحرم الأسرى من ضوء الشمس، وذلك بعد أن منعتهم من الخروج للفورة، وغطت الشبابيك، كما تمعن سلطات الاحتلال في إجراءات التنكيل بالاسرى، وتنفذ خطة لتبرير عمليات التفتيش، عبر تزويد الأسرى المرضى من المضربين بالملح عند خروجهم للعيادة، وبعد أن تزودهم تقتحم الأقسام لمصادرة الملح.
على صعيد آخر، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية امس، اعتقال الحركة «القاتل المباشر» لمازن فقهاء، أحد قادتها العسكريين قبل نحو 50 يوما في قطاع غزة، مجددا اتهام إسرائيل بالوقوف وراء الحادثة.
وقال هنية، في مؤتمر صحافي في غزة ان «القاتل المباشر المجرم الذي نفذ عملية اغتيال القائد مازن فقهاء، بأمر من أجهزة الاحتلال الإسرائيلي أصبح في أيدينا وتم اعتقاله».
وأضاف هنية أن «كل التفاصيل والأدلة تكشف تورط الاحتلال في جريمة اغتيال فقهاء، ووزارة الداخلية في غزة ستعلن التفاصيل خلال أيام قليلة»، متوعدا بأنه «سيتم تنفيذ القصاص العادل بالقاتل وكل من له علاقة بالحادثة على قاعدة العدالة الثورية».
وقتل فقها برصاص مجهولين في ظروف غامضة في غزة في 24 مارس الماضي، علما أنه معتقل سابق لدى إسرائيل التي أبعدته من الضفة الغربية إلى القطاع فور الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل مع حماس عام 2011.
واتهمت حماس إسرائيل وعملاء لها بالوقوف وراء اغتيال فقها، فيما ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان إلى أن الحادثة لها علاقة بـ «تصفية داخلية».