كشفت الحركة السياسية للرئيس الفرنسي المنتخب ايمانويل ماكرون «الجمهورية الى الأمام»، امس، عن لائحة مرشحيها للانتخابات التشريعية المرتقبة في يونيو المقبل.
وتضم اللائحة 428 مرشحا اكثر من نصفهم من المجتمع المدني وبدون أي خبرة سياسية.
واعلن الأمين العام للحركة ريشار فيران خلال مؤتمر صحافي ان «52% من المرشحين من المجتمع المدني ولم يمارسوا أي مهام في منصب منتخب ولا أي مهام سياسية».
وقررت الحركة عدم ترشيح رئيس الوزراء السابق الاشتراكي مانويل فالس على لوائحها للانتخابات، لكنها لن تقدم مرشحا ينافسه في دائرته الانتخابية كما اعلنت الخميس.
وقال فيران إن فالس الذي يريد تمثيل الغالبية الرئاسية لا يستوفي معايير الترشح على لوائح الحركة لانه «سبق ان شغل ثلاث ولايات برلمانية»، مضيفا «لكن لن نقدم مرشحا ضده لأنه في وقت نعمل فيه على جمع الأطراف، نعتبر انه يجب عدم اغلاق الباب امام رئيس وزراء سابق».
وكان فالس اعلن مطلع الأسبوع انضمامه الى حركة ماكرون ما اثار بلبلة في أوساط الحزب الاشتراكي فيما تلقته حركة «الجمهورية إلى الأمام» بفتور.
والانتخابات التشريعية ستكون حاسمة بالنسبة للرئيس المنتخب ايمانويل ماكرون الذي يتعين عليه أن يقنع الفرنسيين بأنه يستحق الحصول على الأغلبية ليتمكن من الحكم وادخال الإصلاحات التي وعد بها في بلد منقسم يحتاج فيه لتأييد شخصيات منبثقة من اليمين ومن اليسار المعتدل.
الى ذلك، أكد الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته فرنسوا هولاند امس أنه سيبذل كل ما في وسعه لتجري عملية تسليم السلطة لخلفه إيمانويل ماكرون بشكل «بسيط وواضح وودي».
وستجرى مراسم تسليم السلطة الأحد في قصر الاليزيه. وأضاف الرئيس الاشتراكي في حديث جانبي مع صحافيين «أريد لبلدي النجاح، وأتمنى النجاح لإيمانويل ماكرون في التفويض الذي منح اياه»، وذلك على هامش زيارة لورشة تابعة لمؤسسته «فرنسا تلتزم» في جنوب باريس.
وردا على سؤال بشأن مشاعره ازاء تسليم مفاتيح الاليزيه لوزير اقتصاده السابق، أكد هولاند انه سيبذل «كل المستطاع ليجري ذلك بشكل بسيط وواضح وودي». وتابع «انا لا أسلم السلطة لمعارض سياسي، وهذا في النهاية أكثر سهولة».
كذلك أكد الرئيس المنتهية ولايته ان «جميع المعلومات، وبينها الأكثر حساسية، ستسلم (لماكرون) ليتمكن من مباشرة العمل فور تسلمه التفويض مني».