- كشف حساب 2016/2017.. حققنا اكتشافات عديدة ووصل الإنتاج إلى 3.150 ملايين برميل
- 40% زيادة في أبراج الحفر لتصل إلى 137 برجاً
- حرق الغاز دون المستويات العالمية ليكون عند 1%.
أحمد مغربي
كشف الرئيس التنفيذي من شركة نفط الكويت جمال جعفر ان عدد الموظفين الكويتيين الذين التحقوا للعمل حتى شهر مارس الماضي بلغ 800 عامل، مشيرا إلى أن الشركة وفرت برامج تدريبية خاصة للعاملين الجدد في كبرى الشركات العالمية والجامعات العريقة ليصل عدد المتدربين إلى 57 عاملا.
وأوضح جعفر في تعميم حصلت «الأنباء» على نسخة منه حول أهم إنجازات عام 2016/2017 ان جهود العاملين في الشركة أثمرت عن تحقيق العديد من الانجازات المهمة المرتبطة بأهداف الشركة الإستراتيجية، وعلى رأسها الوصول بالطاقة الإنتاجية لشركة نفط الكويت إلى معدل 3.150 ملايين برميل يوميا، وهو معدل الإنتاج المستهدف للسنة المالية 2016/2017، فهنيئا لنا جميعا بهذا الانجاز العظيم، ونسأل الله أن يوفقنا إلى المزيد من النجاح والتقدم في السنوات المقبلة.
وذكر جعفر ان جهودنا الرامية إلى رفع الطاقة الانتاجية للغاز الحر ما زالت تسير على قدم وساق حيث يتوقع ان ترفع وحدات الإنتاج الجوراسية والمجدولة لدخولها الخدمة السنة المالية المقبلة طاقتنا الانتاجية للغاز بواقع 100 مليون قدم مكعبة لكل منها لتصبح 500 مليون قدم مكعبة.
أما على صعيد تحقيق اهدافنا في التنقيب والاستكشاف، فقد حققت الشركة عددا من الاكتشافات هذا العام والتي يتوقع منها ان تزيد المخزون النفطي للدولة وتعزز اهدافها في «النفط الجديد» والذي سيسهم في الوصول إلى الطاقة الإنتاجية البالغة 3.650 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020.
وأضاف: «عززت الشركة قدرات الحفر بإدخال عدد من أبراج الحفر وصيانة الآبار هذا العام لتصل إلى 137 وبزيادة قدرتها 40% بالمقارنة بالعام الماضي، وهذا من شأنه أن يرفع من طاقتها في زيادة النفط بحفر آبار جديدة أو إصلاح الحالي منها.
وأشار إلى أن الشركة أضافت عددا من الآبار ضمن مشروعها التجريبي، وهي في طريقها لبناء قدرة الشركة لتحقيق طاقة إنتاجية تبلغ 60 ألف برميل يوميا من مشروعها للنفط الثقيل في مرحلته الأولى والمتوقع تدشينه عام 2018.
كما حرصت الشركة على توظيف التكنولوجيا في كل مناحي اعمالها سعيا منها الى خفض التكلفة وتحسين اداء عملياتها، وفي هذا الشأن فقد قامت وبنجاح بتطبيق تكنولوجيا جديدة لتحفيز الآبار حيث اسهمت تكنولوجيا Stim Tube في تحسين اداء الآبار الخاضعة لها وجعلها منتجة. وتلبية لرؤية صاحب السمو بتعزيز استخدام الطاقة المتجددة حرصا على توفير مواردنا ومساندة للجهود الدولية بخفض انبعاث الغازات الدفينة، فقد دشنت الشركة العام الماضي مشروع «سدرة 500» للطاقة الشمسية في حقل ام قدير بغرب الكويت، والذي يعد اكبر مشروع للطاقة الشمسية على مستوى الكويت والذي من شأنه توليد 10 ميغاواط من الكهرباء للدولة.
وفي شأن مبادراتها نحو تعزيز المسؤولية المجتمعية، اوضح جعفر انه تم افتتاح مستشفى الاحمدي الجديد بطاقة سريرية تبلغ 300 سرير قابلة للزيادة لتصل الى 400، وقد زود المستشفى بأحدث الاجهزة الطبية والتي تسهم في دقة التشخيص وتوفير خطط العلاج المناسبة للعاملين واسرهم في القطاع النفطي.
كما افتتحت الشركة معرض الشيخ احمد الجابر للنفط والغاز والذي يعد معلما جديدا وصرحا حضاريا للدولة يُعني بكل ما يتعلق بالنفط والغاز، اذ زود بأحدث وسائل التصوير والعرض والتي تعكس كل مراحل النفط وتكريره، وسيكون هذا المعرض قبلة لزوار الكويت من كبار الشخصيات ولابنائنا من الطلبة والطالبات ليستقوا وينهلوا من مناهل العلم والمعرفة عن اهم صناعة في بلدنا.
اما على صعيد توفير فرص عمل لابنائنا الكويتيين لدى المقاولين، فقد استحدثت الشركة مجموعة تعنى بشكل خاص بتعزيز هذه الفرص الوظيفية لدى مقاولي الشركة كما ستعمل هذه المجموعة على ابرام الخطط للتعاون مع المراكز المهنية لتدريب هؤلاء للانخراط لدى مقاوليها، وفي هذا الشأن فقد تجاوزت الشركة النسب المقررة من قبل مؤسسة البترول الكويتية البالغة 25% لتكويت العمالة في العقود القابلة لذلك.
وفي خضم انشغالنا بتحقيق اهدافنا الاستراتيجية، لم تتراخ الشركة في العمل على رعاية رأسمالها البشري، فقد عملت على توظيف ابنائنا من العاملين الجدد واعداد برامج الالتحاق الخاصة بهم، حيث بلغ عدد هؤلاء حتى شهر مارس قرابة 800 عامل كما وفرت برامج تدريبية خاصة للعاملين لدى الشركات العالمية والجامعات العريقة بلغ عددهم 57 عاملا، فيما اقامت الشركة برنامجا يعنى بترسيخ قيم وثقافة الشركة التي اكتسبتها على مدى 80 عاما لكي يتوارث تلك القيم السامية العاملون جيلا بعد جيل.
ان عمليات الشركة تتسع يوما بعد يوم كما انها تزداد تعقيدا، لذا اولت الشركة مسائل الصحة والسلامة والامن والبيئة كل اهتمام، وفي هذا الشأن فقد حققت الشركة 240 مليون ساعة عمل في مشاريعها دون اصابة، كما انها تسعى الى الحد من حوادث المرور التي اودت بحياة اخوة اعزاء من العاملين والمقاولين وذلك من خلال تعزيز النظم والسياسات وبرامج التوعية والحملات التعريفية التي تقوم بها.
ولقد عملت الشركة على حماية البيئة باستمرارها في خفض حرق الغاز وها هي تواصل الحفاظ على نسب حرقه دون المستويات العالمية ليكون قرابة 1% بعدما كان 17% عام 2007.
واختتم جعفر قائلا: ان ما استعرضته من انجازات لم يكن لها ليتحقق لولا تضافر الجهود بين صفوفكم عبر العمل الجاد والمثابرة والعمل بروح الفريق الواحد، فلقد كانت شركتكم تواقة الى الانجاز على الدوام منذ نشأتها قبل 80 عاما، وها هي تغذي المسير بخطى ثابتة وبروح يعلو محياها الامل والتطلع لتحقيق استراتيجيتنا.