واشنطن ـ أحمد عبدالله
أصدر مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية «CIA» مايك بومبيو قرارا بتكليف ضابط المخابرات مايكل داندريه الذي سبق ان اعتنق الإسلام برئاسة مكتب ايران في الوكالة بعد ان كان مسؤولا عن مكتب مكافحة الإرهاب.
وعرف داندريه بدوره المركزي في تحديد مكان أسامة بن لادن ووضع خطة قتله بواسطة فريق من القوات الخاصة الأميركية في مكان اختفائه في باكستان.
ويتمتع داندريه بسمعة تكاد تكون أسطورية بسبب إنجازاته في تعقب قيادات القاعدة حتى وصف بأنه المسؤول الأول الذي تسبب في اضعاف تنظيم القاعدة.
وقد تزوج داندريه من أميركية مسلمة بعد ان تحول الى الإسلام.
وقد بدأ عمله في الوكالة في التسعينيات ثم عمل رئيسا لقسم مكافحة الإرهاب عام 2006 ثم تولى قسم اعتقال الإرهابيين واستجوابهم في اعقاب هجوم 11 سبتمبر وهو القسم الذي عرف باتباعه أساليب وصفت بالتعذيب وادى الى انتقادات رسمية من الكونغرس للوكالة آنذاك.
وقال المحامي السابق للوكالة روبرت ايتينغر ان داندريه يستحق سمعته داخل الوكالة وخارجها، مضيفا: «بوسعه ان يدير برنامجا هجوميا للغاية ولكن بطريقة ذكية».
وفهم من تعيين داندريه ان إدارة الرئيس دونالد ترامب تنوي تصعيد عملياتها السرية ضد ايران.
وكانت الوكالة قد فقدت اغلب رجالها في ايران عقب الإطاحة بالشاه وخلال نحو 40 عاما من تعقب المخابرات الإيرانية لكل محاولات الوكالة زرع ارصدة جديدة داخل ايران.
وكان اسم داندريه قد نشر من قبل في تقارير صحافية أميركية على الرغم من ان سياسة الوكالة تحظر نشر أسماء العاملين بها على أي نحو.
ويضاف اسم داندريه الى باقة من المسؤولين الاميركيين الذين عينوا مؤخرا ممن لهم سمعة كبيرة في العداء لإيران، ومنهم المدير العام لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الامن القومي ديريك هارفي وايزرا كوهين واتنيك مسؤول الاستخبارات في المجلس والمسؤول عن التنسيق بين الأجهزة الاستخبارية المختلفة ومكتب الرئيس في البيت الأبيض.