- الإمارات: إبداء التعاطف مع قطر جريمة عقوبتها الحبس والغرامة
دبي - وكالات: اكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش امس ان ابوظبي والرياض تدفعان نحو تغيير سياسة قطر لا نظامها، داعيا الدوحة الى الالتزام بأمن واستقرار منطقة الخليج.
وقال قرقاش في مقابلة مع وكالة فرانس برس «هذا ليس مسعى لتغيير النظام. انه مسعى لتغيير سياسة ولتغيير مقاربة. ما نقوله لقطر هو الآتي: انت جارة وعليك ان تلتزمي بقواعد امن واستقرار الخليج».
وأضاف قرقاش ان على قطر التوقف عن لعب «دور المروج الرئيسي للتطرف والإرهاب في المنطقة»، مضيفا ان قطع العلاقات معها «حصيلة تراكمات سنوات عديدة من السياسات القطرية التخريبية ودعم المنظمات المتطرفة والإرهابية».
وتابع «بلغنا طريقا مسدودا في مساعينا لإقناع قطر بتغيير مسارها». وتابع قرقاش ان احتمال فرض مزيد من الإجراءات العقابية على قطر بما في ذلك فرض قيود جديدة على المعاملات التجارية لايزال خيارا مطروحا في النزاع مع جيرانها العرب.
وفي الإطار نفسه أعلن النائب العام لدولة الإمارات حمد الشامسي أن «إبداء التعاطف تجاه قطر، أو الاعتراض على موقف الإمارات وما اتخذته من إجراءات ضد حكومة قطر، يعد جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن والغرامة».
وأوضح في بيان امس «أن دولة الإمارات اتخذت قرارا حاسما ضد حكومة قطر نتيجة لسياستها العدائية واللامسؤولة ضد الدولة وعدد من الدول الخليجية والعربية، ويأتي هذا القرار حفاظا على الأمن القومي للدولة ومصالحها العليا ومصالح شعبها».
وتابع أن «إبداء التعاطف أو الميل أو المحاباة تجاه تلك الدولة، أو الاعتراض على موقف دولة الإمارات وما اتخذته من إجراءات صارمة وحازمة مع حكومة قطر، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدات أو مشاركات، أو بأي وسيلة أخرى قولا أو كتابة، يعد جريمة».
وأوضح أن عقوبة هذا الفعل هو «السجن المؤقت من ثلاث إلى خمس عشرة سنة، وبالغرامة التي لا تقل على 500 ألف درهم (الدولار يعادل 3.66 دراهم) طبقا لقانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات».
الى ذلك، أظهر تعميمان بحسب رويترز امس أن سلطة الموانئ البترولية بأبوظبي قد خففت القيود المفروضة على الشحنات المتجهة من قطر وإليها.
وينص التعميم الجديد على عدم السماح لجميع السفن التي ترفع العلم القطري والسفن المملوكة أو التي تشغلها قطر بدخول الموانئ مع حذف الإشارة إلى السفن القادمة من قطر أو المتجهة إليها.