Note: English translation is not 100% accurate
«القاعدة» تتبنى الكمين ضد الضباط اليمنيين السبعة
الطيران السعودي يقصف مواقع للحوثيين .. ومصدر يمني ينفي
6 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكد مصدر سعودي في العاصمة الرياض، قيام الطيران السعودي بقصف مواقع للمتمردين الحوثيين الزيديين في شمال اليمن أمس فيما قد تتحرك القوات السعودية ضدهم في البر، حسبما أفاد المصدر السعودي لوكالة الانباء الفرنسية.
وقال المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه ان «مقاتلات + اف 15 + و+ تورنادو + تقوم منذ الثلاثاء بقصف مواقع الحوثيين بالقرب من حدود محافظة جازان». واضاف المصدر ان «القصف مستمر وقد تلقى الحوثيون ضربات موجعة». وذكر أيضا ان القوات السعودية يمكن ان تتحرك برا ضد الحوثيين. بدوره نفى مسؤول بوزارة الدفاع اليمنية لـ «رويترز» ان تكون القوات السعودية قد ضربت أهدافا داخل الأراضي اليمنية.
من جهتها، ذكرت الصحف السعودية امس ان سلطات الأمن السعودية في منطقة جازان جنوب المملكة أخلت 3 قرى على الحدود اليمنية، بعدما تعرضت أمس الأول لاعتداء من متسللين استطاعوا عبور الحدود مع اليمن ما أسفر عن مقتل رجل أمن وإصابة 11 آخرين أحدهم في حالة حرجة. ونقلت الصحف عن مصادر مطلعة قولها ان توجيهات سعودية أمرت بتحركات سريعة لتغطية الشريط الحدودي بشكل كامل.
وذكرت المصادر أن هناك «أوامر تقضي بتحرك اللواء الرابع (من منطقة خميس مشيط العسكرية) إلى نجران المنطقة الحدودية الأخرى، والتي تشهد هي الأخرى مناوشات أقل حدة ما بين القوات السعودية والحوثيين». وتشير الأنباء إلى إصابة 11 جنديا في الجانب السعودي، في الوقت الذي اكتمل فيه وصول اللواء الـ 18 إلى مناطق القتال. وقالت الصحف ان الطيران السعودي كان قد بدأ دك معاقل المتحصنين الحوثيين على الحدود السعودية ـ اليمنية مع دخول طائرات «الأباتشي» المقاتلة ساحة المعركة بعد أن وصلت صباح امس فرق استطلاع سعودية حددت أماكن وعدد ما يسمى بالمتمردين الحوثيين اللذين يخوضون قتالا مع القوات اليمنية. من جهة اخرى، أعلنت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن مقتل 7 مسؤولي أمن يمنيين في كمين استهدفهم يوم الثلاثاء الماضي بالقرب من حدود السعودية. ووقع الهجوم على المسؤولين اليمنيين في منطقة وادي حضرموت بينما كانوا في طريق عودتهم من زيارة لموقع يمني على حدود السعودية.
وقال تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب في بيان بثه موقع إسلامي على شبكة الانترنت «تأتي هذه العملية نصرا لإخواننا الأسرى في سجون حضرموت وصنعاء وغيرها وانتقاما من كل من تسول له نفسه النيل من المجاهدين». وصرح مسؤولون يمنيون وقت الهجوم بأنهم يشتبهون في وقوف القاعدة وراء الهجوم لأن المتشددين ينشطون في المنطقة التي نصب فيها الكمين. وتخشى السعودية ودول غربية من أن تحقق القاعدة مكاسب بسبب تمرد حوثيين في شمال اليمن وتنامي مشاعر انفصالية في جنوبه.
وأعلنت القاعدة في وقت سابق من العام الحالي دمج جناحيها في السعودية واليمن تحت مسمى تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب لتوسيع نطاق هجماتها لزعزعة استقرار حكومات المنطقة المدعومة من الغرب.