أعلنت إسرائيل أنها ستخفض إمدادات الكهرباء الى قطاع غزة ما يفاقم أزمة الطاقة التي يعاني منها القطاع المحاصر، في خطوة قد تؤدي الى تصعيد التوتر.
ويثير هذا القرار القلق خاصة انه يأتي في منتصف شهر رمضان ومع اقتراب فصل الصيف.
وتخفيض إمدادات الكهرباء إلى القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس ويقيم فيه نحو مليوني نسمة قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في القطاع الذي شهد ثلاث حروب مدمرة بين العامين 2008 و2014.
وأوردت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان حكومة نتنياهو قررت في اجتماعها مساء اول من امس تخفيض امدادها اليومي من الكهرباء لغزة بمعدل 45 دقيقة يوميا، بينما يحصل سكان القطاع يوميا على ثلاث او اربع ساعات من التيار الكهربائي في افضل الاحوال.
واكد وزير الامن الداخلي جلعاد اردان هذه المعلومات في حديث مع اذاعة الجيش الاسرائيلي، مشيرا الى الخلافات الفلسطينية الداخلية.
وقال اردان ان السلطة الفلسطينية قررت «التقليل الى حد كبير» من الاموال التي تدفعها لاسرائيل من اجل ان تقوم بتزويد غزة بالكهرباء، مؤكدا «سيكون من غير المنطقي ان تدفع اسرائيل جزءا من الفاتورة».