Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا تقود اليونيفيل.. وتقرير متوازن لكي مون حول الـ 1701
8 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء - تحليل إخباري - بيروت
أبلغت إسرائيل الى اسبانيا عبر أقنية ديبلوماسية ان تأجيل زيارة وزير الدفاع ايهود باراك الى مدريد حصل بسبب اضطراره لمرافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى واشنطن وليس للأمر أي علاقة بما قيل عن تحفظ اسرائيلي بشأن تسلم جنرال اسباني قيادة القوات الدولية في جنوب لبنان وتفضيلها استمرار الجنرال الايطالي كلاوديو غراتسيانو. وقد أكد باراك لوزير الخارجية الاسباني ميغيل انخل موراتينوس ان اسبانيا هي التي ستقود قوات «اليونيفيل» خصوصا انها عازمة على رفع عدد قواتها في اليونيفيل البالغة حاليا 1100 جندي.
وتقول مصادر ديبلوماسية في الأمم المتحدة ان البحث في موضوع تعيين قائد جديد لليونيفيل سيبدأ جديا في نهاية الشهر الجاري وسيتم اختياره من بين 3 ضباط سترشحهم اسبانيا وستعرض أسماؤهم على الأمم المتحدة وأمينها العام. وآخر عمل قام به القائد الحالي لليونيفيل الجنرال غراتسيانو هو صياغة الشق العسكري الأمني من التقرير الدوري الذي سيقدمه هذا الشهر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى مجلس الأمن عن تنفيذ القرار 1701، ويتضمن القسم المنوط بغراتسيانو تفاصيل عمل اليونيفيل في جنوب الليطاني، فيما يصوغ الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز الشق السياسي. وسيقدم هذا التقرير على خلفية الحوادث الأخيرة وأبرزها تفجيرات خربة سلم وطيرفلسيه واطلاق صواريخ كاتيوشا على اسرائيل في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر واكتشاف 3 أجهزة تنصت اسرائيلية، وأخيرا ولعله يكون آخرا اطلاق صاروخ على شمال اسرائيل. تقرير بان كي مون بشأن تنفيذ القرار 1701 صدر قبل ايام لمناقشته قريبا في مجلس الأمن، وكانت لافتة اللهجة الهادئة التي تبناها التقرير بشكل عام مقارنة بالتقرير الذي صدر قبل أسبوعين فقط بشأن تنفيذ القرار 1559، والذي أعده مبعوث الأمين العام تيري رود لارسن وامتلأ بعبارات التحذير من التهديد الذي تمثله الجماعات اللبنانية وغير اللبنانية المسلحة للسلم والأمن اللبناني والاقليمي والمطالبة بنزع سلاحها على الفور. كما ان تقرير 1701 جاء قاطعا في إدانته المخالفات الإسرائيلية واللبنانية بشكل متساو، على عكس تقرير لارسن الذي أشار بشكل عابر فقط الى الانتهاكات الإسرائيلية.