Note: English translation is not 100% accurate
أول اجتماع للجنة صياغة البيان الوزاري بغياب الكتائب للمرة الثانية
سعد الحريري على مقعد والده في السراي الكبير.. وسليمان في دمشق اليوم
12 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
انطلقت ورشة اعداد البيان الوزاري للحكومة اللبنانية الجديدة، بانعقاد اللجنة الوزارية المكلفة بذلك برئاسة سعد الحريري في السراي الكبير ظهر امس.
اللجنة التي يترأسها رئيس الحكومة تضم الوزراء: بطرس حرب، طارق متري، محمد فنيش، جان اوغاسبيان، وائل ابوفاعور، زياد بارود، جبران باسيل، علي الشامي، شربل غاس، سليم الصايغ، ريا الحفار ويوسف السعادة، ويمثل هؤلاء مختلف التيارات والاتجاهات السياسية داخل حكومة الوحدة الوطنية عدا «القوات اللبنانية» التي اعتبرت نفسها ممثلة بالوزير بطرس حرب، الذي يختزل بشخصه، تمثيل الفريق المسيحي في 14 آذار.
وغاب عن اجتماع اللجنة وزير حزب الكتائب سليم الصايغ الذي كان غاب عن الصورة التذكارية في حديقة القصر الجمهوري يوم الثلاثاء تسجيلا للتحفظ على إبعاد الكتائب عن وزارة التربية.
قمة سورية - لبنانية
وفي ظل الزخم والارتياح الذي اشاعه اعلان الحكومة كشف مصدر رسمي لبناني رفيع المستوى
لـ «الأنباء» عن عقد قمة لبنانية ـ سورية في دمشق ظهر اليوم الخميس بين الرئيسين اللبناني العماد ميشال سليمان والسوري بشار الاسد.
واوضح المصدر ان الرئيس سليمان سيتوجه الى العاصمة السورية دمشق في زيارة عمل لساعات يلتقي فيها نظيره السوري، للبحث في قضايا ثنائية مشتركة والاوضاع في المنطقة وآفاق المرحلة المقبلة على صعيد العلاقات بين البلدين والعلاقات العربية ـ العربية.
واشار المصدر الى ان هذه الزيارة تكتسب اهمية خاصة كونها تأتي بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني في لبنان برئاسة الرئيس سعد الحريري وعشية توجه الرئيس الاسد الى فرنسا في زيارة دولة يوم 13 الجاري، الامر الذي يعطي الملفات التي ستبحث اهمية رغم قصر وقت الزيارة.
وكان الرئيس ميشال سليمان شدد إبان ترؤسه الجلسة الأولى لمجلس الوزراء امس الأول على ان التضامن الوزاري يتطلب في الحد الأدنى تلافي الحملات الإعلامية والتجريح، حسبما نقل عنه وزير الإعلام طارق متري بعد الجلسة.
اما رئيس الحكومة سعد الحريري فأكد ان حكومة الوفاق الوطني هي استثناء اقتضته الضرورة، والاستثناء لا يؤسس لقاعدة دستورية، وقال ان الحكومة وجدت لتعمل لا لإقامة المتاريس.
الوزير حرب يلتقي الجميل
من جهته الوزير بطرس حرب زار المكتب السياسي لحزب الكتائب امس، والتقى الرئيس امين الجميل، بحضور النائب سامي الجميل ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض.
ولفت حرب الى ان زيارته تندرج في اطار ايجاد مخرج للقضية الوزارية العالقة، معتبرا انه سيكون هناك نقص كبير في حال غياب حزب الكتائب عن الحكومة، مشددا على ان الزيارة يقوم بها بصفته الشخصية وليس باسم 14 آذار.
وأكد حرب ضرورة وجود حزب الكتائب في الحكومة لما للرئيس الجميل من دور يلعبه.
ومساء اجتمع المكتب السياسي للحزب في اطار جلساته المفتوحة، لبحث موضوع المشاركة بالحكومة، بدوره، النائب المستقبلي عقاب صقر رجح مشاركة الكتائب بالحكومة، «لأن الكتائب لا تكون الا سندا» لقوى 14 آذار، وما المقاطعة للحكومة الا أحداث صدمة إيجابية لدعم الحكومة.
إشكاليات البيان الوزاري
وزير الإعلام طارق متري وعندما سئل عن مضمون البيان الوزاري المرتقب وهل سيكون مشابها لبيان الحكومة السابقة، قال ان الرئيس سليمان والرئيس الحريري شددا بالامس على ان البيان الحالي سيبنى على البيان السابق، دون ان يكون بالضرورة مطابقا له، وان كان هناك ميل لأن يكون البيان الحالي اكثر اقتضابا من السابق.
من جانبه، وزير الدولة جان اوغاسبيان تمنى ان يكون البيان الوزاري العتيد زاخرا بالافكار الجديدة، مذكرا بان بيان الحكومة السابقة كان مستوحى من تسوية الدوحة، بينما مقدمة البيان الحالي مستوحاة من اجواء اتفاق بيروت، وبالتالي سيكون بعيدا عن تعقيدات البيان السابق.
بدوره الوزير جبران باسيل استبعد ان تكون هناك جبهات خلال اجتماعات لجنة الصياغة، بل سيكون الجميع جبهة عمل واحدة.
اما وزير الداخلية زياد بارود فقد اكد اهتمام وزارته باجراء الانتخابات البلدية في موعدها خلال مايو المقبل، ملمحا الى ان اي تعديل في التاريخ سيكون عبر مجلس النواب، محذرا من انه دخل مرحلة الخطر لناحية المهل القانونية، وليس فقط الاجرائية.
جنبلاط يستبعد حصول مشكلة
النائب وليد جنبلاط اعرب عن سعادته بولادة الحكومة، وقال انها ولدت نتيجة اللقاء السعودي ـ السوري، كما تمنيناها انا والرئيس نبيه بري.
جنبلاط استبعد كذلك حدوث مشكلة لاسيما من خلال التأكيد على احترام القرارات الدولية في البيان الوزاري وبالتالي اعتماد النص الوارد في البيان الوزاري للحكومة السابقة.
سلاح الحزب على طاولة الحوار
بدوره وزير الدولة د.عدنان السيد حسين استبعد اي خلاف في صياغة البيان الوزاري في شقه المتعلق بسلاح المقاومة، وتمنى مشاركة وزير حزب الكتائب في صياغة البيان.
ولاحظ الوزير السيد حسين المحسوب على حصة رئيس الجمهورية، ان اهم مهمات الحكومة الحالية هو الالتزام بالبيان الوزاري المزمع صياغته. وعن الموضوع نفسه، سلاح حزب الله، في البيان الوزاري، قال: لا اعتقد ان هناك عقبات في هذا المجال خصوصا ان موضوع المقاومة وسلاحها مدرج على طاولة هيئة الحوار الوطني التي ستلتئم قريبا، كما اعلن رئيس الجمهورية، وانا مع السياسة التوافقية ولا اعتقد ان هناك شرخا سيصيب هذه الحكومة نتيجة سلاح المقاومة او غيره من الموضوعات أكانت اقتصادية او اجتماعية او علمية، وانا متفائل بايجاد حل لهذا الموضوع وقد اشار الرئيس سليمان بالامس الى ضرورة الافادة من البيان الوزاري السابق لحكومة الرئيس السنيورة. وقال: اعتقد ان الهم الاقتصادي هو الاول لدى اللبنانيين، وظاهرة الفساد التي تعم البلد والتي توجب اقامة برنامج اصلاحي شامل، والوضع المتسيب الحاضر يؤذي سمعة لبنان، ومصالح اللبنانيين.
نصرالله يتحدث في يوم الشهيد
حزب الله احتفل امس بيوم الشهيد في مهرجان تحدث فيه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله عبر شاشة ضخمة في الضاحية الجنوبية لبيروت، تناول مختلف القضايا المحلية والاقليمية.