دعا التحالف العربي في اليمن، الأمم المتحدة إلى المساعدة في إعادة فتح مطار صنعاء.
ووجه المتحدث الرسمي لقوات «تحالف إعادة الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس)، دعوة إلى الأمم المتحدة الى «المساهمة في استئناف تسيير الرحلات التجارية ونقل الركاب لمطار صنعاء من خلال إدارة أمن مطار صنعاء العاصمة وضمان مخاوف الحكومة اليمنية الشرعية». وأوضح أن «إغلاق مطار صنعاء واقتصاره على الرحلات الإغاثية جاء بسبب المخاوف على سلامة الطائرات المدنية والرحلات التجارية المتجهة للمطار، وبسبب ممارسات الميليشيا الحوثية المسلحة من خلال عمليات تهريب الأسلحة». وأضاف المالكي «لذلك فقد تم تخصيص المطارات اليمنية بالمناطق المحررة والآمنة كمطارات بديلة وبطلب من الحكومة اليمنية الشرعية».
من جهته، قال وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، إنه ستتم إعادة فتح مطار صنعاء (المغلق منذ أكثر من عام) في حال أنهى الحوثيون سيطرتهم عليه.
وأوضح المخلافي عبر حسابه في «تويتر» أنه «وسط كل المخاوف والمخاطر الأمنية لن تقبل دولة في العالم أن تستقبل مطاراتها طائرات تنطلق من مطار تديره سلطة غير شرعية تتحكم بها ميليشيات الحوثيين».
وربط المسؤول اليمني، ضمنيا، فتح المطار برفع الحوثيين حصارهم عن مدينة تعز قائلا: «فك حصار تعز وإنهاء معاناة مئات الآلاف أولويه أساسية للحكومة اليمنية ولكل المنظمات الإنسانية ولا يجب إغفالها عند الحديث عن حلول».
في هذه الأثناء، وصف المبعوث الأممي الى اليمن، لقاءاته التي عقدها ضمن جولته الجديدة لإحياء مشاورات السلام بين أطراف الصراع اليمني بـ «الموفقة».
جاء ذلك في بيان صحافي صادر عن ولد الشيخ، شدد فيه على أن «الحال في اليمن، لا يمكن أن يبقى على ماهو عليه، ومن الضروري تقديم تنازلات، لتجنيب الشعب مزيدا من الحرب والدمار». وأضاف «اللقاءات التي عقدناها كانت موفقة والاجتماعات سمحت للأطراف بالتعبير عن مخاوفهم وأعطتنا الفرصة لتقديم مقترحات تتعاطى مع هذه المخاوف وتراعي مطالب الطرف الآخر»، دون الإشارة للمقترحات الجديدة.
وأشار ولد الشيخ الى أن مشاوراته بالسعودية مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ونائبه علي محسن صالح، وأمين عام مجلس التعاون (الخليجي)، عبداللطيف الزياني، بالإضافة إلى سياسيين يمنيين وسفراء معتمدين لدى اليمن، «تطرقت إلى السبل الممكنة لإنهاء النزاع في اليمن والتوصل الى حل سياسي».