بعد التصعيد الأخير في التصريحات بين واشنطن وبيونغ يانغ، استعرضت الولايات المتحدة امس الأول قوتها بإرسالها قاذفات حلقت قرب الساحل الشرقي لكوريا الشمالية بهدف توجيه «رسالة واضحة» الى نظام كيم جونغ-اون الذي تثير استفزازاته غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكتبت المتحدثة باسم الپنتاغون دانا وايت في بيان «انه الموقع الأبعد في شمال المنطقة المنزوعة السلاح الذي تحلق فوقه طائرة او قاذفة اميركية قبالة السواحل الكورية الشمالية في القرن الحادي والعشرين، ما يؤكد مدى الجدية التي نتعامل فيها مع السلوك الخطير لكوريا الشمالية».
وبعد ساعات من ذلك، صعد ترامب هجومه على كوريا الشمالية مرة أخرى وحذر وزير خارجيتها وزعيمها كيم جونغ أون من أنهما «لن يبقيا طويلا» في حين نظمت بيونغ يانغ مسيرة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة.
وردا على كلمة وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ هو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي اكد فيها إن استهداف بلاده للبر الأميركي الرئيسي بالصواريخ «أمر حتمي»، غرد ترامب في وقت متأخر من مساء أمس الأول قائلا «سمعت للتو وزير خارجية كوريا الشمالية يتحدث في الأمم المتحدة... إذا كان يردد أفكار رجل الصواريخ الصغير فإنهما لن يبقيا طويلا!».
ويقول محللون إن التصعيد في التراشق اللفظي يزيد خطر أن يخطئ طرف أو آخر في الحسابات مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كان له رأي مخالف حيث اعرب عن اعتقاده بأن واشنطن «لن تتجرأ» على توجيه ضربة لكوريا الشمالية «لأنها تعلم ان بيونغ يانغ تملك أسلحة نووية».
وأوضح لافروف في حديث بث على موقع وزارة الخارجية الروسية الالكتروني الرسمي «ان الأميركيين يعلمون جيدا بوجود أسلحة نووية لدى كوريا الشمالية ولهذا لن يوجهوا ضربة لها».