عدن - إياد أحمد
أكدت مصادر حقوقية مطلعة لـ «الأنباء» تورط عدد من قيادات الحوثي بالإتجار بالبشر واختطاف وإخفاء أكثر من 35 فتاة بالعاصمة صنعاء خلال الشهر الجاري.
وكانت ظاهرة اختفاء عشرات الفتيات تتراوح أعمارهن بين «11 و20 عاما» منذ مطلع شهر سبتمبر الماضي من مناطق متفرقة بالعاصمة صنعاء أثارت الخوف والرعب لدى أهالي وسكان العاصمة، قبل أن يتم الكشف عن تورط قيادات حوثية في شبكات للاتجار بالبشر واختطاف الفتيات وبيع الأعضاء.
وقالت المصادر «ان هذا العدد هو ما تم الإبلاغ عنه من قبل أهاليهن بعد أن تم استدراجهن من منازلهن ومن المحلات وعدة شوارع»، مؤكدة أن هناك عشرات الحالات الأخرى المماثلة لم يبلغ عنهن أهاليهن حتى اليوم في أقسام الشرطة خوفا من «الفضيحة والعار المجتمعي»، فاختفاء الفتاة في المجتمع القبلي اليمني يلحق العار والفضيحة بأهلها.
ميدانيا، وردا على الانتهاكات والجرائم المتواصلة التي ترتكبها مليشيات الحوثي وصالح بشكل متواصل في مدينة تعز وعلى الحدود وفي عدة محافظات يمنية وتواصل إطلاق المتمردين الصواريخ الباليستية باتجاه المناطق المدنية السعودية، أعلنت الشرعية اليمنية استئناف عملياتها العسكرية الواسعة في جميع الجبهات وحققت خلال «12» ساعة انتصارات كبيرة وتقدما واسعا في محافظات مأرب والجوف وحجة وشرق صنعاء وسيطرت على معسكر بكامل عتاده.
وقالت مصادر عسكرية وأخرى ميدانية لـ «الأنباء» إن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سيطرت على أربعة من أهم المواقع في جبل هيلان الإستراتيجي بمديرية صرواح غرب محافظة مأرب بإسناد مباشر من طيران التحالف، واستولت على كميات من الأسلحة بينها معدات وقناصة وصواريخ، بالإضافة إلى ذخائر وقذائف متنوعة.
وأضافت المصادر «أن قوات الشرعية، بالتزامن مع الانتصارات غرب مأرب، حققت أيضا تقدما ميدانيا إستراتيجيا بمحافظة الجوف شمال اليمن وسيطرت على معسكر «الغريمين» شمال مديرية خب والشعف بالكامل وبكامل عتاده العسكري بعد فرار المليشيات منه وبإسناد من طيران التحالف، ويعد أحد أهم وأكبر المعسكرات في الجوف، بالتزامن مع توغل قوات الجيش في مديرية خف والشعف على مسافة 30 كيلو مترا بعد السيطرة على المعسكر الذي كانت تتدرب فيه المليشيات». وأكدت مصادر عسكرية لـ «الأنباء» مقتل مسؤول التجنيد في المليشيات محمد الحاج، وقيادات ميدانية أخرى في غارات لطيران التحالف ومعارك عنيفة بجبهتي حرض وميدي.