مددت الحكومة الاسبانية المهلة التي منحتها لرئيس اقليم كتالونيا الانفصالي كارليس بوغديمونت حتى الخميس لأجل تقديم إجابة «واضحة وصريحة» حول ما اذا كان أعلن عمليا استقلال كتالونيا عن اسبانيا. وكانت المهلة الاولى انتهت أمس برد مبهم من بوغديمونت لم يوضح فيه الالتباس المحيط بالأمر.
وأعلنت نائبة رئيس الوزراء الاسباني سورايا ساينز دي سانتا ماريا ان «الحكومة تأسف لقرار الحكومة الكتالونية عدم الاستجابة لطلبها»، واعطت الاقليم مهلة جديدة تنتهي عند العاشرة من صباح بعد غد، من اجل تقديم إجابة «واضحة وصريحة».
وكتب بوغديمونت في رسالة وجهها أمس إلى رئيس الحكومة ماريانو راخوي «سيكون هدفنا الاساسي في الشهرين المقبلين احضارك الى (طاولة) الحوار».
الا ان وزير الخارجية الاسباني الفونسو داستيس قال ان رئيس كتالونيا لم يعط جوابا واضحا. واعلن داستيس في مؤتمر صحافي في لوكسمبورغ انه «من الواضح أنه لم يوفر الوضوح المطلوب منه».
ويريد بوتشيمون وبعض حلفائه الانفصاليين اجراء وساطة مع مدريد حول مصير الاقليم وسكانه البالغ عددهم 7.5 ملايين نسمة، وهو ما ترفضه مدريد بشكل قاطع.
وكتب بوغديمونت في رسالته الى رئيس الوزراء الاسباني ان قيامه «بتعليق التفويض السياسي الذي منحه اياه استفتاء الاول من اكتوبر يبرهن عن ارادتنا الصلبة من اجل ايجاد حل وليس الصدام».
ودعا الى عدم السماح بمزيد من تدهور الاوضاع وجاء في الرسالة «بنية حسنة، واقرارا بالمشكلة وتصديا لها انا متأكد من اننا سنتمكن من ايجاد سبيل للحل».