- باريس: مقاتلو «داعش» الفرنسيون في سجون العراق سيحاكمون فيه
أحيا ملايين الشيعة في العراق، أربعينية الإمام الحسين بن علي، في ظل مشاركة عربية وأجنبية وتحت حراسة أمنية مشددة وسط مدينة كربلاء الواقعة جنوبي العاصمة بغداد.
وجاءت هذه المناسبة هذا العام بالتزامن مع اقتراب القوات العراقية من حسم معركتها ضد تنظيم «داعش».
وبلغت ذروة إحياء المناسبة امس، قرب ضريح الإمام الحسين وسط كربلاء، التي وصل إليها ملايين الشيعة من العراق وعدد من الدول، من بينها لبنان وإيران وباكستان والهند والكويت والبحرين والمغتربون العراقيون في مختلف دول العالم، بحسب ما افادت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ). هذا، وأعلنت المرجعية الدينية العليا في العراق أن «عدد زائري أربعينية الإمام الحسين وصل الى نحو 14 مليون زائر».
في هذه الاثناء، وصف رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، في خطاب متلفز إحياء أربعينية الامام الحسين بأنها «صورة ناصعة عن حقيقة بلدكم الذي يشهد أكبر تظاهرة بشرية آمنة على طول آلاف الكيلومترات، وعن شعبكم الذي يقاتل وينتصر وتتواصل الحياة في مدنه الآمنة». وقال «إن هذا الإقبال والاندفاع الفريد نحو كربلاء لدليل على أن قضية الإمام الحسين هي قضية إنسانية وليست محصورة بدين أو طائفة وما يدعونا للفخر والاعتزاز أن ميدانها هو أرض العراق، التي كانت على مر التاريخ ولا تزال مصنعا للنصر والشهادة ومضمارا يتسابق عليه الأبطال ومنطلقا للإصلاح ومقارعة الطغاة والفاسدين». وخصصت المحطات والفضائيات العراقية جزءا كبيرا من برامجها لتسليط الأضواء على إحياء أربعينية الإمام الحسين، كما خصصت الحكومة حافلات وقطارات لتسهيل عودة الزوار إلى مدنهم تحت حماية القوات الأمنية والاستخبارية.
على صعيد اخر، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ان مقاتلي تنظيم داعش الفرنسيين المسجونين في العراق سيحاكمون في هذا البلد في حين ستعالج حالات الأطفال من بينهم كل حالة على حدة.
الى ذلك، طلبت إدارة إقليم كردستان من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التوسط لإجراء مباحثات مع بغداد لاحتواء الأزمة ما بعد استفتاء الانفصال. وأكد بيان لمكتب الصدر تلقيه اتصالا هاتفيا من نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق قوباد الطالباني، طلب خلاله من الصدر التدخل والوساطة لإجراء حوار مع بغداد ومطالبتها بالعودة إلى الدستور.