كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن فريق الدفاع عن مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، مايكل فلين، قطع الاتصال مع الفريق القانوني للرئيس دونالد ترامب، مما يشير إلى أن فلين قد يتعاون مع المحققين في قضية التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الأميركية العام الماضي.
وقد تكون هذه الخطوة مؤشرا على أن فلين يحاول التفاوض على اتفاق مع المدعين العامين في التحقيق، الذي يقوده المستشار الخاص روبرت مولر بشأن تدخل روسيا المزعوم في الانتخابات الرئاسية، بحسب الصحيفة.
وقالت «نيويورك تايمز»، نقلا عن 4 أشخاص على علاقة بالقضية إن محامي فلين كانوا يتبادلون في وقت سابق معلومات مع محامي ترامب لكن تم إنهاء هذا الترتيب.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن جاي سايكولو، أحد أعضاء الفريق القانوني لترامب، قوله إن الخطوة لم تكن «غير متوقعة تماما»، مضيفا: «لا أحد يجدر به الاستنتاج بان هذا يعني أي شيء عن تعاون (فلين) ضد الرئيس ترامب». وركز مولر خلال تحقيقاته على أنشطة فلين، الذي كان بين كبار الشخصيات التي وضعها المدعي الخاص تحت المجهر.
وتم تعيين فلين، وهو عسكري متقاعد ترأس وكالة استخبارات الدفاع في السابق، كمستشار للأمن القومي عقب تسلم ترامب السلطة في 20 يناير العام الحالي.
إلا أنه أجبر على الاستقالة بعد ثلاثة أسابيع وسط تقارير تناولت اتصالاته بالسفير الروسي في واشنطن حينها سيرغي كيسلياك والادعاءات بأنه ضلل نائب الرئيس مايك بنس بشأنها.