تستعد كوبا لإحياء الذكرى الاولى لوفاة قائد ثورتها فيدل كاسترو اليوم، في الجزيرة التي تبدأ عملية يفترض ان تفضي الى تخلي شقيقه راوول كاسترو عن الرئاسة خلال ثلاثة اشهر.
واحترمت كوبا ارادة «القائد» فيدل إذ إنه لن يحمل اي شارع او ساحة او مبنى اسمه ولم يشيد اي نصب تكريما له. لكنه يبقى حاضرا بقوة في الاذهان، كما ان وسائل الاعلام لا تكف عن التطرق يوميا الى انجازاته وخطبه وكتاباته.
في الشوارع، تنتشر لوحات وكتابات على الجدران تشيد بـ«فيدل بيننا» و«فيدل حيا»، مع اقتراب ذكرى مرور عام واحد على وفاته عن تسعين عاما.
وتشهد البلاد هذه الايام عددا من الاحتفالات «السياسية والثقافية»، ففي هافانا، تنظم مساء اليوم امسية امام الجامعة بينما يفترض ان يتوجه راوول كاسترو الى سانتياغو دي كوبا لزيارة النصب الذي يضم رماد شقيقه.
وسواء كان ذلك مصادفة او رغبة لدى السلطات، تتزامن هذه المراسم مع اول دورة من الانتخابات البلدية، وهو الاقتراع الذي ارجئ بسبب مرور الاعصار ايرما ما اسفر عن سقوط عشرة قتلى ودمار كبير في الجزيرة في سبتمبر الماضي.
وستشكل هذه الانتخابات المحطة الاولى من سلسلة عمليات تصويت يفترض ان تؤدي في نهاية فبراير المقبل الى اختيار خلف لكاسترو (86 عاما) على رأس البلاد.
واعلن راوول كاسترو الرئيس منذ 2008 بعدما تولى المنصب بالوكالة لسنتين، انه لن يترشح لولاية جديدة وسيترك المكان لرئيس من الجيل الجديد.