نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس أن يكون طلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) التخلي عن التحقيق حول مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين الذي اعترف بالكذب في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وكتب ترامب على تويتر «لم أطلب يوما من المدير السابق لـ «أف بي آي» جيمس كومي التخلي عن التحقيق بشأن فلين - المزيد من المعلومات الكاذبة لتغطية كذبة جديدة من كومي».
وكان كومي أكد خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ في مطلع يونيو أن ترامب قال له في 14 فبراير في البيت الأبيض غداة إقالة فلين «آمل بان تجدوا طريقة للتخلي عن هذا (الأمر) وترك فلين وشأنه، إنه رجل جيد».
وأكد ترامب أول من أمس عدم حصول أي تواطؤ مع الكرملين سواء من جانبه أو من جانب فريق حملته في الانتخابات، موجها أصابع الاتهام إلى وزارة العدل ومنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.
واعترف فلين بأنه كذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي حول مضمون محادثاته مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك خلال الفترة بين انتخاب ترامب وتوليه مهامه في البيت الأبيض. كما وافق على التعاون مع القضاء.
في السياق نفسه، قالت صحيفتان أميركيتان إن روبرت مولر المستشار الخاص بالتحقيق بشأن مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية العام الماضي أقال محققا كبيرا في مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) من فريقه لأنه عبر عن آراء مناهضة لترامب في رسائل نصية بعث بها لأحد زملائه.
وأفادت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست بأن المحقق يدعى بيتر ستروك.
ونقلت الصحيفتان عن عدد من المصادر المطلعة على الأمر قولها إن ستروك نقل إلى قسم الموارد البشرية في المكتب بعدما بدأ المفتش العام لوزارة العدل فحص الرسائل النصية.
وأكد مصدر مطلع أنباء نقل ستروك إلى قسم الموارد البشرية بسبب الرسائل النصية ذات المغزى السياسي.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن ستروك تبادل خلال فترة الحملات الانتخابية الرئاسية رسائل نصية مع زميل له في المكتب تحط من قدر ترامب المرشح الجمهوري آنذاك وتفضل عليه المرشحة الديموقراطية السابقة هيلاري كلينتون، وأكد مكتب مولر إقالة ستروك لكنه لم يذكر تفاصيل.
وقال المتحدث باسم المكتب بيتر كار «وفور العلم بهذه المزاعم فصل مكتب المستشار الخاص بيتر ستروك من التحقيق».