أكد نائب رئيس مجلس مدينة «طوزخورماتو» العراقية علي الحسيني امس، أن قوات الرد السريع بالجيش العراقي تسلمت مهاما كانت موكلة للحشد الشعبي، لحفظ الأمن في طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين.
وقال الحسيني في تصريح لقناة (السومرية نيوز) العراقية «إن عملية تبادل المهام جرت ضمن تنسيق أمني على أعلى مستوى»، مشيرا إلى أنه جرى تسليم مواقع أمن الحشد لقوات التدخل السريع التي باتت جزءا من المنظومة الأمنية في قضاء طوزخورماتو.
يذكر أن القوات الاتحادية العراقية تمكنت في أكتوبر الماضي من فرض القانون على جميع المناطق المتنازع عليها، فيما يشهد قضاء طوز خورماتو شرق محافظة صلاح الدين أحداثا أمنية مختلفة.
في سياق متصل، وعلى إثر المعارك في محافظة نينوى حيث الموصل، ثاني أكبر مدن العراق التي استعادتها القوات الحكومية من تنظيم داعش في يوليو الماضي، بات «90% من الجسور السبعين» مدمرة سواء كليا أو جزئيا، على ما أوضح مروان عبد الرزاق مسؤول العلاقات في طرق وجسور نينوى.
بعض الجسور فجرها المسلحون بعبوات ناسفة، فيما دمرت أخرى في ضربات جوية نفذتها قوات التحالف الذي تقوده واشنطن أو طائرات حربية عراقية بهدف قطع طرق الامداد على التنظيم.
كما تعرض قسم كبير من البنى التحتية وخصوصا في الجانب الغربي من الموصل، الى دمار شبه كامل جراء المعارك لطرد فلول تنظيم داعش الذي سيطر على الموصل في يونيو 2014.
ولم يبق من بعض جسور الموصل سوى اعمدة اسمنتية تنبثق من المياه، فيما جسور أخرى انهارت من وسطها نتيجة نسفها فيسلكها بعض المشاة منحدرين على سفحها قبل أن يتسلقوا المقلب الآخر.
ورغم مرور 5 أشهر على استعادة السيطرة على الموصل، مازال ملايين الأهالي يعانون الأمرين لعبور النهر الذي يقطع الموصل من الشمال إلى الجنوب، وروافده العديدة التي تتفرع في باقي أنحاء المحافظة.
وكان السكان يضطرون في فترة الى التوجه الى منطقة حمام العليل، على بعد 30 كليو مترا جنوبا، أو حتى أبعد من ذلك الى القيارة، للتمكن من سلوك جسر عائم أقامته القوات الحكومية لتنقل قواتها خلال المعارك.
أما الآن، وبفضل قرض من البنك الدولي والأمم المتحدة، فقد جرت أعمال ترميم مؤقتة لجسرين فيما تجري الأشغال لترميم ثلاثة جسور اخرى.
وقال عبد الرزاق ان وفدا المانيا وصل الى المحافظة لتقييم الاضرار ووضع خطط لإعادة أعمار سبعة جسور في محافظة نينوى.