استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاء المحققين في قضية التدخل الروسي المفترض في انتخابات الرئاسة عام 2016، وبدا ترامب وكأنه قد تراجع عن التزامه سابقا بلقاء هؤلاء المحققين وفي مقدمتهم روبرت مولر. وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسة وزراء النرويج ايرنا سولبيرغ في البيت الأبيض، امس الأول «سأرى ما الذي سيحدث، لكن عندما لا يضعون (المحققون) يدهم على اي تواطؤ، ولم يكشف أحد عن أي تواطؤ على اي مستوى، يبدو انه من غير المرجح ان تكون لديك مقابلة».
وكان ترامب قد أعلن سابقا انه مستعد «100%» للقاء مولر المحقق الخاص والمدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي آي».
وينطوي المثول أمام مولر بالنسبة الى ترامب على مخاطر قانونية وسياسية، حيث قال ترامب بشكل مستمر انه شخصيا ليس تحت التحقيق. ويعتقد ان مولر يحقق ايضا فيما إذا كان ترامب او مسؤولون من دائرته الضيقة قد سعوا الى إعاقة سير العدالة، ما أثار تكهنات حول إمكان مقابلة المحقق للرئيس.
من جهة أخرى، المح الرئيس الأميركي الى ان الولايات المتحدة يمكن ان تعود الى اتفاق باريس للمناخ، لكنه لم يبد اي إشارة ملموسة للتحرك في هذا الاتجاه.
وقال ترامب في المؤتمر الصحافي مع رئيسة وزراء النرويج: «بصراحة، انه اتفاق ليس لدي اي مشكلة معه، لكن كانت لدي مشكلة مع الاتفاق الذي وقعوه لأنهم، كالعادة ابرموا اتفاقا سيئا». وأضاف ان «احتمال عودتنا قائم» الى الاتفاق الذي وقع في 2015.
وشدد الرئيس الأميركي على ان اتفاق باريس بالصيغة التي وقعت عليها إدارة أوباما «كان ظالما جدا للولايات المتحدة». وأضاف ان «اتفاق باريس سينتزع منا قدرتنا التنافسية ولن نسمح بان يحدث ذلك».
وقال ترامب: «نحن بلد غني بالغاز وبالفحم الحجري وبالنفط وبكثير من الامور الاخرى» والاتفاق كان «سيئا لشركاتنا».
كما استبعد ترامب، أن تكون هناك تجهيزات أميركية لـ «حرب قادمة»، وقال إن هناك تعزيزات عسكرية أميركية هدفها «ضمان السلام من خلال القوة»، مبينا: «لا أتوقع ذلك أعتقد أنه ستكون لدينا فترة طويلة من السلام».
إلى ذلك، واجه المدير السابق لحملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية بول مانافورت مشكلة قانونية جديدة بسبب رفع شركة مقرها قبرص وترتبط بقطب أعمال روسي دعوى ضده وضد شريكه التجاري ريتشارد جيتس تزعم فيها تورطهما في احتيال مالي واختلاس ملايين الدولارات.