أدى أسطورة كرة القدم الدولي السابق جورج ويا اليمين رئيسا لليبيريا امس، ليستكمل أول انتقال سياسي في البلاد بين رؤساء منتخبين ديموقراطيا منذ العام 1944.
وتولى ويا (51 عاما) المهام الرئاسية خلفا للحائزة على جائزة نوبل ايلين جونسون سيرليف التي امضت 12 عاما في الحكم سعت خلالها لإبعاد الدولة الواقعة في غرب افريقيا عن آثار حرب اهلية.
وأدى ويا اليمين امام كبير قضاة المحكمة العليا فرنسيس كوركبور، حيث جرت المراسم في ستاد رياضي غص بالحضور قرب العاصمة مونروفيا.
وحضر المراسم رؤساء الغابون وغانا وسيراليون، اضافة إلى اصدقاء ونجوم من كرة القدم من الرفاق السابقين لويا ومنهم الاسطورة الكاميروني صامويل ايتو.
وقال ويا: «امضيت سنوات عدة من حياتي في ملاعب رياضية، لكن الشعور اليوم لا يشبه غيره»، شاكرا سيرليف «لوضع الأسس التي يمكننا الآن الوقوف عليها بسلام».
وأوضح ان اهم اولوياته ستكون القضاء على الفساد وإعطاء الموظفين الحكوميين «رواتب كافية لإعالتهم» وتشجيع القطاع الخاص.