أوقفت الشرطة الفرنسية الرئيس الأسبق للبلاد نيكولا ساركوزي «احترازيا» في إطار التحقيق الأولي، المتعلق بشبهة تلقيه دعما ماليا من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إبان حملته الانتخابية للوصول إلى قصر الإليزيه عام 2007. وقال مسؤول بالهيئة القضائية الفرنسية ان الشرطة تحتجز ساركوزي لاستجوابه، وقال مصدر آخر مقرب من التحقيق ان الشرطة استجوبت كذلك بريس أرتوفو الوزير السابق والحليف المقرب من ساركوزي أمس فيما يتعلق بالتحقيق الخاص بليبيا.
وأفادت صحيفة «لوفيغارو» بأن شرطة مكافحة الفساد أوقفت ساركوزي في ضاحية نانتير الباريسية، وأضافت أن ساركوزي كان قادما للتو من دبي، ويستعد للتوجه إلى لندن.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصادر ان الرئيس الاسبق سيتم الاستماع للمرة الاولى الى شهادته في تحقيق امام شرطيين من المكتب المركزي لمكافحة الفساد والتجاوزات المالية والضريبية، مؤكدا معلومات أوردها موقع «ميديابارت» وصحيفة «لوموند». وتقدم بالاتهامات رجل الاعمال الفرنسي من أصل لبناني زياد تقي الدين ومسؤولون ليبيون سابقون، بينما أنكر مسؤولون آخرون ذلك. ونفى ساركوزي ذلك باستمرار.
وظهرت المزاعم ضد ساركوزي اول مرة في مارس 2011 عندما كان القادة الفرنسيون يدفعون باتجاه التدخل العسكري في ليبيا الذي ادى الى الاطاحة بالقذافي.