قال عمال إنقاذ ومنظمة إغاثة طبية، إن هجوما كيماويا على مدينة خاضعة لسيطرة المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، بينما قالت واشنطن إنها ستطالب برد دولي فوري إذا تأكدت التقارير.
وقالت الجمعية الطبية السورية الأميركية، وهي منظمة إغاثة طبية، إن 41 شخصا قتلوا بينما ذكرت تقارير أخرى أن عدد القتلى أعلى من ذلك بكثير. وقال الدفاع المدني السوري، الذي يعمل في مناطق المعارضة، على أحد حساباته على "تويتر" إن عدد القتلى يصل إلى 150.
ونفت قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا شن أي هجمات كيماوية فور انتشار التقارير وقالت، إن مقاتلي المعارضة في مدينة دوما في حالة انهيار وينشرون أنباء كاذبة.
وأظهر فيديو نشره نشطاء نحو 12 جثة لأطفال ونساء ورجال وعلى أفواه بعضهم رغاوي، وسمع في الفيديو صوت يقول "مدينة دوما 7 أبريل... هناك رائحة قوية هنا".
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن التقارير عن سقوط ضحايا بأعداد كبيرة في هجوم كيماوي مزعوم في دوما "مروعة" وإنها إذا تأكدت فإنها تطلب ردا دوليا.
وأما المرصد السوري لحقوق الإنسان فقال، إنه لا يمكنه تأكيد استخدام أسلحة كيماوية.
وبين رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إن 11 شخصا لقوا حتفهم في مدينة دوما نتيجة للاختناق الناجم عن دخان من أسلحة تقليدية أسقطتها الحكومة، كما يوجد 70 شخصا عانوا من صعوبات في التنفس.