أشاد مسؤولو الاحتلال الإسرائيلي بالقناص الذي أطلق النار على أحد المتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة.
ونوه وزير الدفاع الإسرائيلي اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان بالقناص الذي ظهر في شريط فيديو وهو يطلق النار على فلسطيني أعزل لا يبدو أنه يشكل خطرا قبل أن يسقط الأخير أرضا. لكنه ندد بالجندي الإسرائيلي الذي صور الحادثة وبثها على مواقع التواصل.
وقال ليبرمان اثناء زيارته لقاعدة عسكرية في كنصرين في الجولان السوري المحتل «القناص يستحق وسام شرف، بينما مصور الفيديو يجب تنزيله الى أدنى رتبة عسكرية»، ووصف الجيش الإسرائيلي بأنه «هو الجيش الأخلاقي في العالم». كما دافع وزراء يمينيون آخرون عن جنود ظهروا في شريط فيديو فرحين بعد اطلاق النار على الفلسطيني.
وقلل وزير الأمن العام الإسرائيلي من حزب الليكود الحاكم غلعاد اردان من اهمية الشريط الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: «كل شيء على ما يرام. انتم تثيرون ضجة أكبر من اللازم».
وكانت القناة العاشرة الخاصة، بثت شريط الفيديو دون ان تكشف كيف حصلت عليه ثم جرى تداوله على نطاق واسع سواء على مواقع التواصل الاجتماعي او عبر محطات تلفزيونية وتم تصويره من الجانب الإسرائيلي من الحدود مع قطاع غزة الذي يشهد منذ 30 مارس مسيرات كبرى أطلقوا عليها مسيرات العودة ويواجهها الاحتلال بالرصاص الحي ما اسفر عن استشهاد 31 قتيلا فلسطينيا وعشرات الجرحى. لكن يبدو ان الفيديو قديم ولا يعود الى المواجهات الأخيرة.
ويسمع في الشريط صوت جنود يتحدثون بالعبرية ثم صوت يقول بالعبرية «اقتله هل لديك رصاصة؟» ويرى في البعيد شبان فلسطينيين، ويرد الجندي القناص «لا استطيع رؤيته جيدا بسبب الأسلاك الشائكة. انه يتحرك كثيرا».
ويقول جندي آخر: «تعال عندي من هنا أفضل، الذي يرتدي الأزرق لي (بمعنى سأتكفل به).. هل ستضرب الذي يرتدي اللون الوردي؟».
ثم يسمع إطلاق رصاصة واحدة تصيب الشاب الفلسطيني الذي يرتدي السترة الوردية اللون ويسقط معها أرضا. اما عضو الكنيست بيتسالئيل سموتريش فكتب على حسابه على تويتر «أفضل الجنود الذين يضحكون وهم يطلقون النار. دعمي الكامل لمقاتلينا».